خادم الحرمين والعطاء الإنساني الدائم

خادم الحرمين والعطاء الإنساني الدائم
مسيرتنا الإنسانية في هذا البلد المعطاء 'المملكة العربية السعودية'، بلد الخير والحب والعطاء، ليس لها حدود، وهذا المجال الإنساني رحب ليس من صنع أحد، وليس له فرضية، وتحدثت عنه الكتب السماوية، وحمل رسالتها الرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وأُنزل القرآن الكريم وشريعة الإسلام على نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى تتم هذه المكارم قولًا وفعلًا، والعمل الإنساني أرض خصبة تُغرس فيها الأعمال الخيرية في كل اتجاه، وتُزرع فيها المبادئ والقيم، ونحرسها ونرعاها حتى تكبر وتصبح شامخة، والعمل الإنساني يتحقق بهذا المفهوم. والمملكة العربية السعودية تركت بصمة يعرفها القاصي والداني حيث حملت على عاتقها هذا المفهوم، وقدّمت المساعدات على مدى عهود كثيرة، وجعلت من ذلك تناغمًا دينيًا وشعورًا وطنيًا، ومن هذا المنطلق جاءت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله، وقد افتتحها بتبرعه السخي بمبلغ عشرين مليون ريال، كما قدم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع تبرعه السخي أيضًا بعشرة ملايين ريال، وتوالت التبرعات من العديد من الجهات داخل المملكة العربية السعودية.. نعم إن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بهذه الحملة يأتي في سياق مواقف هذا البلد المعطاء، والجهود الإنسانية، بل هو الدور الرئيس للمملكة في وقوفها الدائم مع الأمة الإسلامية. وبفضل الله انطلقت التبرعات في جميع أنحاء المملكة، وكان منظرًا إنسانيًا وتفاعلًا شعبيًا وليلة إنسانية يشهد لها القاصي والداني. ثم إن مراكز التبرعات اكتظت بأهل الخير من أفراد الشعب السعودي، ليُقدّموا التبرعات المادية والعينية، كيف لا والشعب السعودي دائمًا سباق لفعل الخير. ليس بغريب إنسانيتك يا رجل المبادرات، وهذا سوف يثبته التاريخ بمداد من نور؛ ليكون شاهدًا على ذلك، فمهما كتبنا عنك يا خادم الحرمين فلن نوفيك حقك، فمبادراتك الإنسانية يشهد لها الجميع بما ينسجم مع مواقف المملكة ومنطلقاتها للأمة الإسلامية. * رسالة: الشيخ صالح المغامسي -كثر الله من أمثاله- رجل حي يحمل هدوء وخشوع العلماء، خاصة في طريقة إلقائه الرائعة، حيث تنساب منها قوة العلم وسعته، بل ترامي أطراف مروياته والحفظ الذي يحمله بصدق وشفافية، وبهذا حصد شريحة كبيرة من الجمهور.. وفق الله الجميع لكل خير.

أخبار ذات صلة

حديث عن «التكريم»
“خزان الغاز المركزي».. حل أم مشكلة؟!
التحول القيادي.. من التوطين إلى صناعة القرار
الأمن والأمان.. عنوان نجاح حج 1447هـ
;
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني
قراءة الاتجاهات.. وصناعة القرار
أنديتنا الرياضية.. والتجربة المصرية
الأمن الإعلامي
;
الأبجدية في #نواصي_الإيجابية
شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
;
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!