أخيرة
«خراف الرطب».. مهنة الصعود على أكتاف النخيل
تاريخ النشر: 07 يوليو 2018 03:31 KSA
تعد «خراف الرطب»، من المهن التي تتوارثها الأجيال فى الأحساء، وتبدأ مزاولتها مع تباشير طلوع الرطب الأولى، حيث يصعد المزارعون إلى نخيلهم مصطحبين «المخرف»، وهو وعاء مصنوع من سعف النخيل، أصغر حجمًا من الزنبيل، وله حبل يحمل به، ويكون معهم «المريرة» وهي نوع من الحبال، كما يمكن أن يحمل معه «الكر» وهو أداة تصنع من الليف أو الحبال يصعد بواسطته للنخلة.
ويقول المزارع محمد خليفة الطفل: تخرف بعض الأنواع كالطيَّار، ثم المجناز، والغَّر، بدوره يصف المزارع حبيب عنيزان طريقة الخراف فيقول: المزارع يصعد للنخلة، ومن ثم يجلس على السعف ويبدأ في انتقاء الرطب المنصف بين شماريخ النخلة، ثم الخافية، ثم العاقوب وهي ترتيب العذوق من الأعلى للأسفل في النخلة.
ويشير عنيزان إلى أن المزارع بفطنته يبدأ في جني الرطب في أول مرة، من خلال ما يراه أمام عينيه، وهي تسمى بمرحلة البشاير.
ويؤكد علي بن محمد الشايب، أن الخراف يتطلب مهارة وخبرة وجسم جيد وقدرة على التحكم والتوازن، كما أن عليه أن يكون حذرًا من الأشواك في النخلة كما يجب الانتباه إلى احتمالات وجود بعض الزواحف، مثل: الثعابين خاصة في النخيل، التي بها أعشاش للعصافير وغيرها من الطيور.
ويقول المزارع محمد خليفة الطفل: تخرف بعض الأنواع كالطيَّار، ثم المجناز، والغَّر، بدوره يصف المزارع حبيب عنيزان طريقة الخراف فيقول: المزارع يصعد للنخلة، ومن ثم يجلس على السعف ويبدأ في انتقاء الرطب المنصف بين شماريخ النخلة، ثم الخافية، ثم العاقوب وهي ترتيب العذوق من الأعلى للأسفل في النخلة.
ويشير عنيزان إلى أن المزارع بفطنته يبدأ في جني الرطب في أول مرة، من خلال ما يراه أمام عينيه، وهي تسمى بمرحلة البشاير.
ويؤكد علي بن محمد الشايب، أن الخراف يتطلب مهارة وخبرة وجسم جيد وقدرة على التحكم والتوازن، كما أن عليه أن يكون حذرًا من الأشواك في النخلة كما يجب الانتباه إلى احتمالات وجود بعض الزواحف، مثل: الثعابين خاصة في النخيل، التي بها أعشاش للعصافير وغيرها من الطيور.