كتاب

في الحُب حياة!!

* سُـِئل أحد العلماء: هل سلم أحد من العشق؟

* قال: نعم الجلف الجافي الذي ليس له فضل ولا عنده فهم!!


فالحب هو أحد أساسيّات الحياة، دونه يستحيل العيش لأنّ طبيعة النفس البشرية ترفض الكراهية والبغضاء، فالحب هو السلام وفقدان الحبّ مؤشّر على فقدان السلام وانتشار الحروب والقتل.

****


والسؤال الذي يمكن أن يثيره من قرأ بعض الشيء عن تاريخ الحب عند العرب في جزيرتنا العربية هو:

* كيف انتهى الحُب والرومانسية في جزيرتنا العربية التي كانت تربة خصبة لأجمل قصائد الحب والغرام؟

* ومن هو المتسبب في نحرها كالبعير في صحرائنا العربية التي أنجبت أشهر شعراء الشعر والرومانسية؟!

****

يقول شاعرنا الفذ نزار قباني موجهاً أسئلته إلى المجتمع العربي الذي ظلت فئة منه تحارب كلماته الصادقة الجريئة:

لماذا في مدينتنا نعيش الحب تهريباً وتزويرا؟

ونسرق من شقوق الباب ونستعطي الرسائل والمشاويرا؟

لماذا في مدينتنا يصيدون العواطف والعصافيرا؟

****

وهكذا يبقي الحُب حقيقة يحارب وجودها بعض العقول التي حَرمت نفسها من التفكير بل من الحياة.. لكن يظل:

الحُبُّ في الأرضِ...

بعضٌ من تخيلنا...

لو لمْ نجدهُ عليهـا...

لاخترعناه.

#نافذة:

«قد يكون الموت نهاية الحياة

لكن الموت فيك

والموت معك

والموت بين يديك

والموت من أجلك

هو كل الحياة..»

أخبار ذات صلة

كيف تبيع سيارتك للسياحة؟!
لكل وجه وقامة «حكاية»
لماذا يسهل خداعنا؟!
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
هل ما زلنا نبيع الصورة أم نبني الثقة؟
;
‏إلى معالي أمين جدة.. مع التحية
الأثر الحقيقي للجامعة
هل ما زلنا نبحث عن انتباه العالم؟
فصل الموظف.. هو آخر الحلول
;
ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!