كتاب
أهدي السلام لبحري ينبع!!
تاريخ النشر: 10 فبراير 2020 00:11 KSA
تحوّلت قناة الجزيرة من قطر، وليس كما تزعم هي أنّها يا حرام «بَسْ» موجودة في قطر ـ تحوّلت إلى موقع مُشابِه لموقع خرائط Google ، وقد يُصبح اسمها مستقبلاً «موقع خرائط الجزيرة من قطر»!.
وسبب تحوّلها هو أنّها تتبّعت مؤخراً مسار سفينة (بحري ينبع) السعودية من ميناء أوروبّي لآخر، وبثّت الأخبار عنها في افتتاحية كلّ نشرات أخبارها، حتّى قبل الأخبار الأهمّ الأخرى، مثل أخبار فيروس كورونا في الصين، وصفقة القرن واندلاع الاعتراضات عليها، وغيرها من الأخبار!.
وتقول القناة، فُضّ فُوها، وكُسِرَت أسنانُها، وبلعت لسانها حتّى الاختناق والموت، أنّ السفينة مُحمّلة بأسلحة اشترتها المملكة لاستخدامها في حربها ضدّ الحوثيين، وكيل إيران الحصري في اليمن، وتصف شراء الأسلحة واستيرادها بالعمل غير الإنساني، وتعضد كلامها بتوجيه مراسليها من بني يعرب المرتزقة في تلكم الموانئ الأوروبية، كي يجمعوا بضعة أنفار من سُكّانها الأوروبيين، ويضعوا ريالات قطرية بعد تحويلها ليورو في أيديهم، ليتظاهروا ضدّ إبحار السفينة بين الموانئ بُغية حجزها وحرمان المملكة من حقّها المشروع في عقد صفقات استيراد أسلحة لحماية نفسها من أيّ اعتداء غشيم!.
وموقع خرائط الجزيرة من قطر معطوب وفاشل بمشيئة الله، كما هي أمّه البيولوجية قناة الجزيرة، ولن يتمكّن من الإضرار بالمملكة، ولو كان عند من خلفه ذرّة نخوة خليجية وعربية وإسلامية لَصنَعُوا موقع خرائط آخر ونبيلاً، ليتتبّع مسار قِطَع الصواريخ الإيرانية وهي في طريقها من إيران لحوزة الحوثيين الخونة في اليمن، كي يُجمِّعوها بإشراف إرهابيي حزب الشيطان اللبناني، ثمّ يُطلقوها ضدّ المدن الآمنة والمرافق المدنية السعودية لإهلاك الحرث والنسل، وكذلك لَصَنَعُوا موقع خرائط آخر ونبيلاً يتتبّع مسار الصواريخ الإيرانية في سماء إيران نفسها قبل أن تُفجّر الطائرات المدنية غيرَ الإيرانية وتقتل مئات البشر، كما حصل مع الطائرة الأوكرانية، وهذا أفضل من أن تدفع قطر ٣ مليارات دولار لإيران حتّى تدفعها كتعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، لكنّها الحماقة القطرية، تتجلّى بأغبى صورها في دفع تعويضات من تقتلهم إيران، وتتآمر ضدّ المملكة التي تسعى لحماية الخليج العربي من خطر إيران، ولولا الله ثمّ المملكة لتوسّعت إيران في دوله كلّها مثل الأخطبوط، بما في ذلك العاصمة القطرية!.
ورغم ذلك أشكر موقع خرائط الجزيرة من قطر، وقناة الجزيرة، وقطر، على أنّهم عرّفُوني على سفينتنا بحري ينبع، إذ لم أكن أعرفها من قبل، وها آنذا أتشرّف وأفتخر بمعرفتها، وبمن يملكها، ويمخر بها عُباب البحر، وبمن فيها، وما فيها من أسلحة، ويُسخّرها لسلامة الوطن، وطالما ارتبط اسمها بينبع فأقول لها كما أنشد أبو هلال الينبعاوي في مواويله الجميلة، مع بعض التصرّف:
أهدي السلام لبحري ينبع من قلبٍ رَايِدْكُم..
سلامٌ مثل النسيم وَارِدْكُم..
أنتم حبايِب واحنا حبايِبْكُم..
دافعوا عن البلد، والله وَيّاكُم..
وسبب تحوّلها هو أنّها تتبّعت مؤخراً مسار سفينة (بحري ينبع) السعودية من ميناء أوروبّي لآخر، وبثّت الأخبار عنها في افتتاحية كلّ نشرات أخبارها، حتّى قبل الأخبار الأهمّ الأخرى، مثل أخبار فيروس كورونا في الصين، وصفقة القرن واندلاع الاعتراضات عليها، وغيرها من الأخبار!.
وتقول القناة، فُضّ فُوها، وكُسِرَت أسنانُها، وبلعت لسانها حتّى الاختناق والموت، أنّ السفينة مُحمّلة بأسلحة اشترتها المملكة لاستخدامها في حربها ضدّ الحوثيين، وكيل إيران الحصري في اليمن، وتصف شراء الأسلحة واستيرادها بالعمل غير الإنساني، وتعضد كلامها بتوجيه مراسليها من بني يعرب المرتزقة في تلكم الموانئ الأوروبية، كي يجمعوا بضعة أنفار من سُكّانها الأوروبيين، ويضعوا ريالات قطرية بعد تحويلها ليورو في أيديهم، ليتظاهروا ضدّ إبحار السفينة بين الموانئ بُغية حجزها وحرمان المملكة من حقّها المشروع في عقد صفقات استيراد أسلحة لحماية نفسها من أيّ اعتداء غشيم!.
وموقع خرائط الجزيرة من قطر معطوب وفاشل بمشيئة الله، كما هي أمّه البيولوجية قناة الجزيرة، ولن يتمكّن من الإضرار بالمملكة، ولو كان عند من خلفه ذرّة نخوة خليجية وعربية وإسلامية لَصنَعُوا موقع خرائط آخر ونبيلاً، ليتتبّع مسار قِطَع الصواريخ الإيرانية وهي في طريقها من إيران لحوزة الحوثيين الخونة في اليمن، كي يُجمِّعوها بإشراف إرهابيي حزب الشيطان اللبناني، ثمّ يُطلقوها ضدّ المدن الآمنة والمرافق المدنية السعودية لإهلاك الحرث والنسل، وكذلك لَصَنَعُوا موقع خرائط آخر ونبيلاً يتتبّع مسار الصواريخ الإيرانية في سماء إيران نفسها قبل أن تُفجّر الطائرات المدنية غيرَ الإيرانية وتقتل مئات البشر، كما حصل مع الطائرة الأوكرانية، وهذا أفضل من أن تدفع قطر ٣ مليارات دولار لإيران حتّى تدفعها كتعويضات لعائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية، لكنّها الحماقة القطرية، تتجلّى بأغبى صورها في دفع تعويضات من تقتلهم إيران، وتتآمر ضدّ المملكة التي تسعى لحماية الخليج العربي من خطر إيران، ولولا الله ثمّ المملكة لتوسّعت إيران في دوله كلّها مثل الأخطبوط، بما في ذلك العاصمة القطرية!.
ورغم ذلك أشكر موقع خرائط الجزيرة من قطر، وقناة الجزيرة، وقطر، على أنّهم عرّفُوني على سفينتنا بحري ينبع، إذ لم أكن أعرفها من قبل، وها آنذا أتشرّف وأفتخر بمعرفتها، وبمن يملكها، ويمخر بها عُباب البحر، وبمن فيها، وما فيها من أسلحة، ويُسخّرها لسلامة الوطن، وطالما ارتبط اسمها بينبع فأقول لها كما أنشد أبو هلال الينبعاوي في مواويله الجميلة، مع بعض التصرّف:
أهدي السلام لبحري ينبع من قلبٍ رَايِدْكُم..
سلامٌ مثل النسيم وَارِدْكُم..
أنتم حبايِب واحنا حبايِبْكُم..
دافعوا عن البلد، والله وَيّاكُم..