منتدى
محافظة العقيق يوتوبيا الباحة
تاريخ النشر: 20 مارس 2021 00:20 KSA
أعرف محافظة العقيق بمنطقة الباحة حين كنتُ مُعَلّمًا في إحدى مدارسها.. طلّابها أذكياء، أهلها شهامة وفطنة ونقاء، اتخذتُ منها الراحل رحمة الله عليه عبدالله بطي صديقًا، كان معي في المدرسة، معلّم تربية رياضية وأنا كالعادة «مُعلّم الصبيان» خطواتي الأولى تدريسيًا انطلقتْ من العقيق منها وإليها.
المهم ابن بطي هذه ملامح وجهه مثل العقيق النادر، كان -يرحمه الله- سفير الجمال، متحدّثًا إعلاميًا لبقًا ممتعًا لا تريده أن يصمت، ابتسامته تسبق سلامه دون أن يشعرَ يُمَثّل كل أهالي العقيق الكِرام، أذكر ذات رحلة برية كان عبدالله بطي بطلها وأميرها فهو من ذبح وسلخ وقطّع اللحم ووضعه منديًا في حفرة حفرها بيده وأضرم النار فيها، وكان علينا كل التعب، وهو التلذذ بما طبخه، بطريقة عقيقية!
وهذا ما دعاني للكتابة عن محافظة العقيق والتي أعتبرها بلاد المنشأ والأصل وولادة ارهاصات المستقبل إعلاميًا بعد الله سبحانه، ولكي أردّ بعض الوفاء لرجال العقيق الأوفياء.. فالعقيق تزخر بكل مقومات اليوتوبيا (المدينة الفاضلة) ففيها: جامعة الباحة، مطار الباحة الإقليمي وقريبا الدولي، كلية البنات التقنية بنيت حديثًا بأجمل طراز معماري لكن مشكلتها انها قابعة في أطراف المحافظة بطريق معبّد مرة وترابي مرات وحتى عندما تصف لأحد موقعها سيصرخ قوقل ماب باكيًا!، وبها سلة الباحة الغذائية من ناحية الخضراوات، وفيها مزارع النخيل المنتجة والجيدة.. ويحلم أهالي العقيق بجامعة متخصصة للبنات ورديفة لجامعة الباحة (كليات البنات)، فشوارعها محورية.. طريق المطار وبيشة الرياض - مكة - الطائف - تربة.. عدة طرق تربط أغلب مناطق المملكة.
ولعل ما يميّز العقيق مواقعها الأثرية القديمة والتي لم تستغل حتى الآن سياحيًا.. طريق الفيل (التجارة ما قبل الإسلام وما بعده) هذا الطريق مرصوص وموجود ويعتبر الباقي من آثار طريق الفيل إلى الآن لكنها لم تستغل بشكل أمثل فهو يعد موقعًا أثريًا يجذب السيّاح.
وسأختم بأوديتها السياحية فالمحافظة تشتهر بأودية منتجة لعسل السدر الشهير، وقد ذكره أكثر النحّالة والذين لهم خبرات في مجال العسل إذ يعدونه أجود عسل سدر في الجزيرة العربية.
باختصار محافظة العقيق يوتوبيا الباحة.
المهم ابن بطي هذه ملامح وجهه مثل العقيق النادر، كان -يرحمه الله- سفير الجمال، متحدّثًا إعلاميًا لبقًا ممتعًا لا تريده أن يصمت، ابتسامته تسبق سلامه دون أن يشعرَ يُمَثّل كل أهالي العقيق الكِرام، أذكر ذات رحلة برية كان عبدالله بطي بطلها وأميرها فهو من ذبح وسلخ وقطّع اللحم ووضعه منديًا في حفرة حفرها بيده وأضرم النار فيها، وكان علينا كل التعب، وهو التلذذ بما طبخه، بطريقة عقيقية!
وهذا ما دعاني للكتابة عن محافظة العقيق والتي أعتبرها بلاد المنشأ والأصل وولادة ارهاصات المستقبل إعلاميًا بعد الله سبحانه، ولكي أردّ بعض الوفاء لرجال العقيق الأوفياء.. فالعقيق تزخر بكل مقومات اليوتوبيا (المدينة الفاضلة) ففيها: جامعة الباحة، مطار الباحة الإقليمي وقريبا الدولي، كلية البنات التقنية بنيت حديثًا بأجمل طراز معماري لكن مشكلتها انها قابعة في أطراف المحافظة بطريق معبّد مرة وترابي مرات وحتى عندما تصف لأحد موقعها سيصرخ قوقل ماب باكيًا!، وبها سلة الباحة الغذائية من ناحية الخضراوات، وفيها مزارع النخيل المنتجة والجيدة.. ويحلم أهالي العقيق بجامعة متخصصة للبنات ورديفة لجامعة الباحة (كليات البنات)، فشوارعها محورية.. طريق المطار وبيشة الرياض - مكة - الطائف - تربة.. عدة طرق تربط أغلب مناطق المملكة.
ولعل ما يميّز العقيق مواقعها الأثرية القديمة والتي لم تستغل حتى الآن سياحيًا.. طريق الفيل (التجارة ما قبل الإسلام وما بعده) هذا الطريق مرصوص وموجود ويعتبر الباقي من آثار طريق الفيل إلى الآن لكنها لم تستغل بشكل أمثل فهو يعد موقعًا أثريًا يجذب السيّاح.
وسأختم بأوديتها السياحية فالمحافظة تشتهر بأودية منتجة لعسل السدر الشهير، وقد ذكره أكثر النحّالة والذين لهم خبرات في مجال العسل إذ يعدونه أجود عسل سدر في الجزيرة العربية.
باختصار محافظة العقيق يوتوبيا الباحة.