كتاب
فن الاستماع..!!
تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2021 00:01 KSA
عندما تكلمنا الأسبوع الماضي عن أهمية الأسئلة، ولماذا نسأل؟ ولكن ما قيمة السؤال إذا لم تكن مستمعاً جيداً أو لا تجيد الاستماع!. من المؤكد أننا لن نصل الى القيمة الحقيقية للسؤال أو الفائدة منه إذا لم نسمع الجواب الذي يصلنا، فإن أردنا الاستفادة من الأسئلة فإنه يتحتم علينا أن نكون مستمعين جيدين لأن هناك فوائد إيجابية للاستماع كثيرة منها، أنها تظهر تقديرنا للشخص المتحدث، أنه يعطي المتحدث الشعور بأهمية ما يقول، وهو دليل احترام وتقدير لأهمية الموضوع، وكذلك هو مهم للتعلم وهو من أبواب المعرفة. يبدأ أي حوار ونقاش فعال بالاستماع وذلك لكي تستقبل المعلومات بدقة أكبر وتستطيع أن تفندها لتكتشف صحتها أو مدى واقعيتها أو حتى الخطأ أو التزييف فيها، لأن الاستماع الجيد يعني انفتاح الذهن بطريقة محايدة لما يصل إليه دون تغيير ما نسمعه في أذهاننا، حيث نتمكن من التركيز بدقة في الاستماع للكلمات وأيضا لما بين السطور واكتشافه سريعاً.
يجب أن تدرك هل أنت مستمع جيد؟ وإذا أردت أن تكون قائداً جيداً يجب عليك أن تنمي وتطور هذا الجانب من خلال ثلاثة مستويات، المستوى الأول الاستماع الداخلي، وهذا يعتمد على المعلومات السابقة في ذهنك عن المتحدث، وتقوم بقياس ما تسمعه خلال هذه المعلومات ولا تنتبه جيدا الى كل ما يقوله المتحدث، وبهذه الطريقة تكون المعلومات مخلوطة بما لديك مسبقاً عن الموضوع، المستوى الثاني الاستماع بالتركيز والإصغاء، وهنا يتم تحويل الانتباه من الداخل الى المتحدث مباشرة حيث يقوم المستمع بالتركيز الدقيق على المتحدث وعلى جوانب الحديث وطريقة الكلام، وكذلك لغة الجسد للمتحدث، وفي هذا المستوى يكون الاستماع فيه تركيز واهتمام وانسجام مع المتحدث ومتفاعلاً معه بحماس بما يستمع، المستوى الثالث الاستماع الشامل، وهذا أعلى مستويات الاستماع لأن المستمع هنا يكون ذا خبرة عالية ودهاء، يمكنه فهم الموضوع بسرعة ويندمج ويتفاعل مع المعلومات التي ترد الى سمعه ويحللها بسرعة، فهو يفهم الموضوع أسرع من غيره، وهذا المستوى يقوم به القيادي الجيد والمطلع والملم ببعض التفاصيل والمهتم بالموضوع، والذي يقرأ المستقبل من خلال قوة الحدث لديه
الاستماع مهارة رقيقة ومرنة، وهو ذو أهمية لكل شخص تمكنه من استيعاب المواقف وسرعة التعامل معها، وإذا أردت إقناع أي شخص فاستمع إليه جيدا قبل كل شيء، فقناعته بوابتها أذناك، وجرب بمن حولك أولاً وسوف ترى نتائج مبهرة للوصول إلى المستوى الثالث في الاستماع، فهذا من باب الفنون الذي يتقنه القليل منا. ((استثمر في الاستماع تحقق قدراً عالياً من الانتفاع)).
يجب أن تدرك هل أنت مستمع جيد؟ وإذا أردت أن تكون قائداً جيداً يجب عليك أن تنمي وتطور هذا الجانب من خلال ثلاثة مستويات، المستوى الأول الاستماع الداخلي، وهذا يعتمد على المعلومات السابقة في ذهنك عن المتحدث، وتقوم بقياس ما تسمعه خلال هذه المعلومات ولا تنتبه جيدا الى كل ما يقوله المتحدث، وبهذه الطريقة تكون المعلومات مخلوطة بما لديك مسبقاً عن الموضوع، المستوى الثاني الاستماع بالتركيز والإصغاء، وهنا يتم تحويل الانتباه من الداخل الى المتحدث مباشرة حيث يقوم المستمع بالتركيز الدقيق على المتحدث وعلى جوانب الحديث وطريقة الكلام، وكذلك لغة الجسد للمتحدث، وفي هذا المستوى يكون الاستماع فيه تركيز واهتمام وانسجام مع المتحدث ومتفاعلاً معه بحماس بما يستمع، المستوى الثالث الاستماع الشامل، وهذا أعلى مستويات الاستماع لأن المستمع هنا يكون ذا خبرة عالية ودهاء، يمكنه فهم الموضوع بسرعة ويندمج ويتفاعل مع المعلومات التي ترد الى سمعه ويحللها بسرعة، فهو يفهم الموضوع أسرع من غيره، وهذا المستوى يقوم به القيادي الجيد والمطلع والملم ببعض التفاصيل والمهتم بالموضوع، والذي يقرأ المستقبل من خلال قوة الحدث لديه
الاستماع مهارة رقيقة ومرنة، وهو ذو أهمية لكل شخص تمكنه من استيعاب المواقف وسرعة التعامل معها، وإذا أردت إقناع أي شخص فاستمع إليه جيدا قبل كل شيء، فقناعته بوابتها أذناك، وجرب بمن حولك أولاً وسوف ترى نتائج مبهرة للوصول إلى المستوى الثالث في الاستماع، فهذا من باب الفنون الذي يتقنه القليل منا. ((استثمر في الاستماع تحقق قدراً عالياً من الانتفاع)).