كتاب
تخصصي المدينة
تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2021 19:16 KSA
قبل أيام افتتح الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالمدينة المنورة، وهو الفرع الثالث بعد مدينة الرياض ومدينة جدة، وهذا الافتتاح لم يكن إلا بعد جهود مباركة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ومتابعة حثيثة من سمو الأمير فيصل بشكل شخصي، حتى وصلنا إلى هذا الافتتاح المبارك بإذن الله تعالى، وهذا المستشفى سوف يكون داعماً للقطاع الصحي بمنطقة المدينة المنورة، ورافداً من روافد الاهتمام بصحة المواطن والمقيم والزائر بشكل كبير.
والمدينة المنورة تشهد تحرُّكاً صحياً من خلال العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة التي تعمل حالياً، وأيضاً من خلال المستشفيات التي سوف يتم تشغيلها لاحقاً من خلال القطاع الحكومي أو الخاص، والتي سوف تشكل تكاملاً صحياً لأهالي المنطقة بإذن الله تعالى.
مستشفى الملك فيصل التخصصي بالمدينة المنورة يعتبر أحدث إضافة لمنظمة الصحة المعترف بها دوليًا، ومهمته بوجود مركز الأبحاث بالمدينة المنورة هي خدمة المجتمع وتغطية مساحات أوسع في المنطقة من خلال تقديم رعاية صحية على مستوى عالمي باستخدام أحدث التقنيات الطبية التي توفر مجموعة كاملة من الخدمات المتخصصة التي تركز على الأورام وطب العيون وخدمات التوليد. والمستشفى بسعة 300 سرير، وقد وضع معايير جديدة في مجال الأورام بالاعتماد على الخبرات الرائعة في مجالات التخصص التالية: مركز السرطان الشامل، أورام وأمراض الدم لدى البالغين، أمراض الدم والأورام لدى الأطفال، جراحة الأورام، طب وجراحة العيون، أمراض النساء والتوليد، إضافة إلى التخصصات الطبية الإضافية مثل: التخصصات الطبية الدقيقة، التخصصات الدقيقة للأطفال، التخدير والخدمات المحيطة بالجراحة، طب الطوارئ، طب الأسرة، طب الأسنان، الأشعة التشخيصية والتداخلية، علم الأمراض وطب المختبر، وكذلك يضم الخدمات السريرية، وإدارة خدمات التعقيم المركزي (CSSD)، والهندسة الإكلينيكية (السريرية)، وأمراض القلب غير الاجتياحية، والعلاج بالتغذية، والعلاج الطبيعي، والعلاج التنفسي، وأيضاً ضم التخصصات الخاصة للرعاية الصيدلانية، ومكافحة العدوى وعلم الأوبئة في المستشفيات (ICE)، ومركز قيادة تدفق وأهلية المرضى.
نحن أهالي وأبناء منطقة المدينة المنورة نتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على هذا الدعم اللا محدود في هذا القطاع الحيوي بالمنطقة، وتأثيره على صحة وسلامة الجميع، ونحن ندرك بأن أمير المنطقة ونائبه حريصون على دورهم في دعم وتقديم الرعاية الصحية، وتوفير كافة الخدمات العلاجية اللازمة، جزاكم الله عنا كل الخير، ووفقكم لما فيه خير البلاد والعباد.
والمدينة المنورة تشهد تحرُّكاً صحياً من خلال العديد من المستشفيات الحكومية والخاصة التي تعمل حالياً، وأيضاً من خلال المستشفيات التي سوف يتم تشغيلها لاحقاً من خلال القطاع الحكومي أو الخاص، والتي سوف تشكل تكاملاً صحياً لأهالي المنطقة بإذن الله تعالى.
مستشفى الملك فيصل التخصصي بالمدينة المنورة يعتبر أحدث إضافة لمنظمة الصحة المعترف بها دوليًا، ومهمته بوجود مركز الأبحاث بالمدينة المنورة هي خدمة المجتمع وتغطية مساحات أوسع في المنطقة من خلال تقديم رعاية صحية على مستوى عالمي باستخدام أحدث التقنيات الطبية التي توفر مجموعة كاملة من الخدمات المتخصصة التي تركز على الأورام وطب العيون وخدمات التوليد. والمستشفى بسعة 300 سرير، وقد وضع معايير جديدة في مجال الأورام بالاعتماد على الخبرات الرائعة في مجالات التخصص التالية: مركز السرطان الشامل، أورام وأمراض الدم لدى البالغين، أمراض الدم والأورام لدى الأطفال، جراحة الأورام، طب وجراحة العيون، أمراض النساء والتوليد، إضافة إلى التخصصات الطبية الإضافية مثل: التخصصات الطبية الدقيقة، التخصصات الدقيقة للأطفال، التخدير والخدمات المحيطة بالجراحة، طب الطوارئ، طب الأسرة، طب الأسنان، الأشعة التشخيصية والتداخلية، علم الأمراض وطب المختبر، وكذلك يضم الخدمات السريرية، وإدارة خدمات التعقيم المركزي (CSSD)، والهندسة الإكلينيكية (السريرية)، وأمراض القلب غير الاجتياحية، والعلاج بالتغذية، والعلاج الطبيعي، والعلاج التنفسي، وأيضاً ضم التخصصات الخاصة للرعاية الصيدلانية، ومكافحة العدوى وعلم الأوبئة في المستشفيات (ICE)، ومركز قيادة تدفق وأهلية المرضى.
نحن أهالي وأبناء منطقة المدينة المنورة نتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على هذا الدعم اللا محدود في هذا القطاع الحيوي بالمنطقة، وتأثيره على صحة وسلامة الجميع، ونحن ندرك بأن أمير المنطقة ونائبه حريصون على دورهم في دعم وتقديم الرعاية الصحية، وتوفير كافة الخدمات العلاجية اللازمة، جزاكم الله عنا كل الخير، ووفقكم لما فيه خير البلاد والعباد.