كتاب

أدنى معدل بطالة منذ 2010

قرارات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بشأن توطين الوظائف تواصل حصد نتائجها الإيجابية فقد انخفض معدل البطالة بين السعوديين بنهاية الربع الثالث من العام الجاري ليصل إلى 11,3% وهو وفقاً لصحيفة الاقتصادية يعد أدنى معدل للبطالة للسعوديين منذ 2010 والذي وصل إلى 11,2%.

تستهدف رؤية المملكة 2030 خفض معدل البطالة إلى 7% بحلول عام 2030، وبالرغم من ارتفاع معدل البطالة خلال العام الماضي بفعل تأثيرات جائحة كورونا ليصل في الربع الثاني من العام الماضي 2020 إلى 15,4% إلا أنه عاد لينخفض مع بداية تعافي الاقتصاد المحلي ليصل بنهاية الربع الثالث من هذا العام 2021 إلى 11,3% .


ليست الأرقام فقط هي التي تؤكد انخفاض معدل البطالة بين السعوديين بل سوق العمل أيضاً يشهد على زيادة نسبة وجود الشباب والشابات في مختلف ميادين العمل وخصوصاً على مستوى القطاع الخاص وفي مختلف المجالات التجارية بما فيها تلك المجالات والتي كان البعض يستبعد إمكانية أن يعمل فيها السعوديين مما يؤكد قدرة الاقتصاد السعودي على استيعاب الآلاف من طالبي العمل وذلك من خلال برامج التوطين المختلفة وهذا ما تؤيده نتائج مسح القوى العاملة والذي أجرته الهيئة العامة للأحصاء خلال الربع الثالث من هذا العام.

تلك النتائج لم تأتِ من فراغ بل كانت محصلة للعديد من قرارات التوطين والتي جاءت بناء على الجهود المتواصلة والدراسة والتقييم المستمر لسوق العمل من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية مما ساهم في أن يصل عدد العاملين من السعوديين في القطاع الخاص 1,9 مليون سعودي وسعودية في عام 2021 وهو الأعلى تاريخياً من حيث عدد العاملين السعوديين في القطاع الخاص. من المتوقع أن تواصل الوزارة جهودها وأن ترفع نسبة التوطين في كافة المجالات المختلفة حتى تتمكن من الوصول إلى مستهدفات معدل البطالة وفق رؤية المملكة 2030.

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة