كتاب
لصَّة المياه..!!
تاريخ النشر: 22 نوفمبر 2023 23:15 KSA
لم تكتفِ إسرائيلُ بسرقةِ الأراضي من كلِّ الدُّول العربيَّة المُحيطةِ بها، مثل: لبنان، وسوريا، والأردن.. بل سرقتْ الكثيرَ من المياه السطحيَّة (الأنهار)، والجوفيَّة (باطن الأرض)، التي تقعُ داخل هذه الدُّول، بأساليبَ هندسيَّةٍ تستحقُّ معها أنْ تكون لصَّةَ مياهٍ محترفةً!.
وقد سعتْ لبيعِ المياه للأردن، بعد توقيع اتِّفاقيَّة السَّلام بين البلدين، ولسانُ حالها يقول: أسرقُ منكم المياهَ ثمَّ أبيعُهَا لكم بأموالِكُم أيُّها الجيرانُ الأعزَّاءُ!.
وحتّى مصر لمْ تسلمْ من محاولات إسرائيل، بالتَّعاون مع إثيوبيا، لتقليل تدفُّقِ مياه نهر النِّيل من منبعه، وإثيوبيا تستعينُ بخبراءَ وشركاتٍ إسرائيليَّةٍ، وعلى جدران سدِّ النَّهضة الذي بنته إثيوبيا ملامحُ خبراتٍ إسرائيليَّةٍ واضحة!.
وحتَّى قطاع غزَّة المُحاصَر لمْ تدعْ إسرائيلُ مياهَهُ الجوفيَّة تسيرُ وتستقرُّ حيث أراده اللهُ لها، وخلال احتلالها له، وقبل انسحابها من القطاع قبل سنوات، مدَّت إسرائيلُ مواسيرَ بينها وبين طبقات أرضه؛ لشفطِ المياه الجوفيَّة إليها، وأرادتْ تعطيشَ القطاع؛ لأنَّ مَن فيه -حسب أقوال حاخاماتها ووزرائها- حيواناتٍ لا يستحقُّون الحياة، وبعضهم قد صرَّح بذلك على الملأ، وبعضُهم مَارَسَ التقيَّة مثل حال بعض المُعمَّمين، غيرَ أنَّ السِّحرَ انقلبَ ضدَّ السَّاحر، وارتدَّ في وجهه الخبيث، كالنَّفثِ على العُقَدِ، إذْ مع حصول المقاومة الفلسطينيَّة على تقنية صناعة الصَّواريخ والقذائف، بحثت عن حديدٍ خامٍ في القطاع المُحاصَر للصِّناعة، فلم تجدْ ما يكفي، ولا يمكنُ لها الاستيرادُ من الخارج؛ بسببِ الحصار الخانق برًّا وبحرًا وجوًّا، ثمَّ وجدتْ ضالَّتها في المواسير الشَّافطة، فاقتلعتها مِنْ قبورِها، وكانت بأطوالٍ هائلةٍ تغطِّي عشرات الكيلومترات داخل جوفِ القطاع!.
وهكذا وُلِدت الرَّشقات الصَّاروخيَّة والقذائف للمقاومة الفلسطينيَّة التي لا يُستهان بقدراتها التَّدميريَّة ضدَّ المدنِ والمستعمراتِ والدَّبابات، وأفراد الجيش الإسرائيلي، من الحديدِ الذي مدَّدته إسرائيلُ لتعطيش القطاعِ، وكمْ من لصٍّ أرادَ سرقة ضعاف النَّاس فارتدَّت سرقتُهُ وبالًا عليه! وللمياه حروبٌ سريَّةٌ، وأُخْرَى علنيَّة يغفلُ عنها كثيرٌ من العربِ، ويا أمانَ العربِ من كلِّ شرٍّ قد خُطِّط ضدَّهم واقتربْ!.
وقد سعتْ لبيعِ المياه للأردن، بعد توقيع اتِّفاقيَّة السَّلام بين البلدين، ولسانُ حالها يقول: أسرقُ منكم المياهَ ثمَّ أبيعُهَا لكم بأموالِكُم أيُّها الجيرانُ الأعزَّاءُ!.
وحتّى مصر لمْ تسلمْ من محاولات إسرائيل، بالتَّعاون مع إثيوبيا، لتقليل تدفُّقِ مياه نهر النِّيل من منبعه، وإثيوبيا تستعينُ بخبراءَ وشركاتٍ إسرائيليَّةٍ، وعلى جدران سدِّ النَّهضة الذي بنته إثيوبيا ملامحُ خبراتٍ إسرائيليَّةٍ واضحة!.
وحتَّى قطاع غزَّة المُحاصَر لمْ تدعْ إسرائيلُ مياهَهُ الجوفيَّة تسيرُ وتستقرُّ حيث أراده اللهُ لها، وخلال احتلالها له، وقبل انسحابها من القطاع قبل سنوات، مدَّت إسرائيلُ مواسيرَ بينها وبين طبقات أرضه؛ لشفطِ المياه الجوفيَّة إليها، وأرادتْ تعطيشَ القطاع؛ لأنَّ مَن فيه -حسب أقوال حاخاماتها ووزرائها- حيواناتٍ لا يستحقُّون الحياة، وبعضهم قد صرَّح بذلك على الملأ، وبعضُهم مَارَسَ التقيَّة مثل حال بعض المُعمَّمين، غيرَ أنَّ السِّحرَ انقلبَ ضدَّ السَّاحر، وارتدَّ في وجهه الخبيث، كالنَّفثِ على العُقَدِ، إذْ مع حصول المقاومة الفلسطينيَّة على تقنية صناعة الصَّواريخ والقذائف، بحثت عن حديدٍ خامٍ في القطاع المُحاصَر للصِّناعة، فلم تجدْ ما يكفي، ولا يمكنُ لها الاستيرادُ من الخارج؛ بسببِ الحصار الخانق برًّا وبحرًا وجوًّا، ثمَّ وجدتْ ضالَّتها في المواسير الشَّافطة، فاقتلعتها مِنْ قبورِها، وكانت بأطوالٍ هائلةٍ تغطِّي عشرات الكيلومترات داخل جوفِ القطاع!.
وهكذا وُلِدت الرَّشقات الصَّاروخيَّة والقذائف للمقاومة الفلسطينيَّة التي لا يُستهان بقدراتها التَّدميريَّة ضدَّ المدنِ والمستعمراتِ والدَّبابات، وأفراد الجيش الإسرائيلي، من الحديدِ الذي مدَّدته إسرائيلُ لتعطيش القطاعِ، وكمْ من لصٍّ أرادَ سرقة ضعاف النَّاس فارتدَّت سرقتُهُ وبالًا عليه! وللمياه حروبٌ سريَّةٌ، وأُخْرَى علنيَّة يغفلُ عنها كثيرٌ من العربِ، ويا أمانَ العربِ من كلِّ شرٍّ قد خُطِّط ضدَّهم واقتربْ!.