منتدى
لماذا مفردة «الكيد»؟!
تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2023 23:50 KSA
هنا لابُدَّ أنْ نذكر آيات من سورة يوسف -عليه السلام- حتى نبيِّن إثباتًا لمفردة «الكيد» قال تعالى: (إنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ)، وهي الآية قالها بسلان عزيزُ مصرَ (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِّنَ الْجَاهِلِينَ)، وهنا أثبتها يوسف -عليه السلام- (عَنِّي كَيْدَهُنَّ).
وفسَّر ابن كثير -رحمه الله-: (كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ) إنَّه من الكيد المحبوب المُراد الذي يحِبُّه الله ويرضاه؛ لما فيه من الحكمة والمصلحة المطلوبة، من «تفسير ابن كثير» (4/ 401).
تعالوا معي نحدِّد الكيد، ولماذا يُطلق غالبًا على كيد النِّساء، اللهمَّ أجعل كتابتي خفيفةً عليهنَّ:
أوَّلًا: الكيدُ يطلق عادةً على مكر تدبِّره بعضُ النِّساء، وقد يكون كيدًا بقصد جوانب إيحابيَّة، لكن إطلاق «كيد» من المكيدة والمكر والخطط بقصد الانتقام، وهذا واضحٌ وجليٌّ من قصَّة امرأة العزيز بقوله تعالي (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ).
ثانيًا: اختياري لمفردة الكيد هنا جاءَ رغبةً منِّي لاستجلاء هذه المؤامرات التي تُدار بين زوجة تريدُ خلعَ زوجها بحجَّة مقنعة، وبين جماعة من النِّساء بينهنَّ، وهنا التفنُّن بالانتقام، وكذلك هنا الصدمة كما أعتقد بأنَّ لبعض الرجال مكرهم، ولكنَّه قليلٌ جدُّا ربَّما لا يُذكر!
ثالثًا: عند الرجال قصد الإصلاح كالكذب الجائز على الزَّوجة، أو بين متخاصمين بقصد الصلح والصلحُ خيرٌ.
رابعًا: حين أصدرتُ رواية «حكاية كَيد» اخترتها بعناية لأجل ما سبق ذكره، وكذلك لأنَّ كلمة كَيد عنوانٌ جاذبٌ مشوِّقٌ جدًّا؛ ولأنَّ فرادة الكلمة وما تسرده الرواية خصيصًا من خلال سؤال من أبٍ لابنه؛ لكي يتمِّمَ زواجه، وهو معرفة ما هو كَيد النِّساء؟ وهنا بدأ البحث عن إجابة لهذا السؤال، ليصدم بحكايات عن هذا الكَيد والمكر.
خامسًا: حكايات أُمِّي -يرحمها الله- وأنا على فخذها صغيرًا، وهي تمارس في رأسي فلفلة شعري وتمشيطه، وهي تحكي عن قصص كيد النِّساء، وزوجتي -يرحمها الله- في مساعدتي في بعض الحكايات عنهنَّ، وهي منهنَّ، هذا على حدِّ علمي وسلامتكم.
وفسَّر ابن كثير -رحمه الله-: (كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ) إنَّه من الكيد المحبوب المُراد الذي يحِبُّه الله ويرضاه؛ لما فيه من الحكمة والمصلحة المطلوبة، من «تفسير ابن كثير» (4/ 401).
تعالوا معي نحدِّد الكيد، ولماذا يُطلق غالبًا على كيد النِّساء، اللهمَّ أجعل كتابتي خفيفةً عليهنَّ:
أوَّلًا: الكيدُ يطلق عادةً على مكر تدبِّره بعضُ النِّساء، وقد يكون كيدًا بقصد جوانب إيحابيَّة، لكن إطلاق «كيد» من المكيدة والمكر والخطط بقصد الانتقام، وهذا واضحٌ وجليٌّ من قصَّة امرأة العزيز بقوله تعالي (فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ).
ثانيًا: اختياري لمفردة الكيد هنا جاءَ رغبةً منِّي لاستجلاء هذه المؤامرات التي تُدار بين زوجة تريدُ خلعَ زوجها بحجَّة مقنعة، وبين جماعة من النِّساء بينهنَّ، وهنا التفنُّن بالانتقام، وكذلك هنا الصدمة كما أعتقد بأنَّ لبعض الرجال مكرهم، ولكنَّه قليلٌ جدُّا ربَّما لا يُذكر!
ثالثًا: عند الرجال قصد الإصلاح كالكذب الجائز على الزَّوجة، أو بين متخاصمين بقصد الصلح والصلحُ خيرٌ.
رابعًا: حين أصدرتُ رواية «حكاية كَيد» اخترتها بعناية لأجل ما سبق ذكره، وكذلك لأنَّ كلمة كَيد عنوانٌ جاذبٌ مشوِّقٌ جدًّا؛ ولأنَّ فرادة الكلمة وما تسرده الرواية خصيصًا من خلال سؤال من أبٍ لابنه؛ لكي يتمِّمَ زواجه، وهو معرفة ما هو كَيد النِّساء؟ وهنا بدأ البحث عن إجابة لهذا السؤال، ليصدم بحكايات عن هذا الكَيد والمكر.
خامسًا: حكايات أُمِّي -يرحمها الله- وأنا على فخذها صغيرًا، وهي تمارس في رأسي فلفلة شعري وتمشيطه، وهي تحكي عن قصص كيد النِّساء، وزوجتي -يرحمها الله- في مساعدتي في بعض الحكايات عنهنَّ، وهي منهنَّ، هذا على حدِّ علمي وسلامتكم.