كتاب

الإداريات والترقيات

قبلَ فترةٍ أُثيرتْ مشكلةُ تأخيرِ ترقياتِ الإداريَّاتِ بمدارسِ تعليمِ البناتِ على مستوَى إداراتِ التعليمِ بالمملكةِ، حتَّى أنَّ بعضهنَّ شارفنَ على التَّقاعدِ وهنَّ مجمَّداتٌ في مرتبةٍ واحدةٍ، وكانَ لوزارةِ التربيةِ والتعليمِ حيالَ هذَا الموضوعِ موقفًا تفاعليًّا ومطمئنًا بأنَّها ستدرسُ الموضوعَ بعنايةٍ وتتَّخذُ حيالهُ الحلولَ الناجعةَ والكفيلةَ بحلِّهِ -إنْ شاءَ اللهُ-.

ومرَّت سنواتٌ ولا زالت المشكلةُ قائمةً، وخاصَّةً بالنسبةِ للعاملاتِ على مستوَى مدارسِ المملكةِ، فقبلَ أيامٍ تلقيتُ رسالةً من أحدِ المواطنِين ضمَّنهَا (إنَّ إحدَى قريباتِهِ ممَّن كنَّ على البندِ ثمَّ ثُبِّتتْ على المرتبةِ الرابعةِ عام 1430هـ، وما زالتْ على هذهِ المرتبةِ حتَّى الآن، مع أنَّها جامعيَّةٌ، ولديهَا دوراتٌ في معهدِ الإدارةِ وغيرِها؛ ممَّا لهُ صِلَةٌ بطبيعةِ عملِها، وتقاريرهَا السنويَّة مشجِّعةٌ على ترقيتِهَا) ومن قبيلِ حُسنِ الظَّنِّ طلبَ إليَّ أنْ أذكِّرَ المسؤولِينَ في وزارةِ التربيةِ والتعليمِ بهذهِ المشكلةِ القديمةِ المتجدِّدةِ علَّها تجدُ منهم لفتةً جادَّةً ومُنصفةً، خاصَّةً ومعظمُ مَن ثُبِّتن على المرتبةِ الرابعةِ ممَّن كنَّ على البندِ أمضينَ حتَّى الآنَ (15) عامًا مجمَّداتٍ ودونَ ترقياتٍ.


وقد اهتمَّت الوزارةُ بالمشكلةِ منذُ بدايتِها، ومن نتائجِها المثمرةِ بداية توالِي صدورِ قراراتِ الترقياتِ في الآونةِ الأخيرةِ، وفقَ الإمكاناتِ المتاحةِ؛ نظرًا للشُّحِّ في الوظائفِ الشاغرةِ، وعدم وجودِ إحداثاتٍ جديدةٍ في الميزانيَّةِ، ومعَ ذلكَ فجهودُ الوزارةِ دائبةٌ ومستمرَّةٌ لحلِّ هذهِ المشكلةِ والقضاءِ على عمليَّةِ التجميدِ اللاتِي يُعانِين منهَا بعضُ الإدارياتِ سنواتٍ عديدةً.

* خاتمة: نحنُ على ثقةٍ من أنَّ وزارةَ التربيةِ والتعليمِ ممثَّلةً في وزيرِهَا المعروفِ بحرصهِ واهتمامهِ على تمتُّعِ منسوبِي وزارتِهِ (رجالًا ونساءً) بالحقوقِ التي كفلِهَا النظامُ لهُم، ومنهَا الحصولُ على الترقياتِ وفقَ التعليماتِ المنظِّمةِ لهَا، وأنَّ الوزارةَ لنْ تألوَ جهدًا في تذليلِ العقباتِ التِي قدْ تشوبُ مسارهَا واستبدالهَا بما يقضِي على مسبِّباتِ التجميدِ وتوفيرِ الانسيابيَّةِ الداعمةِ للحصولِ على الترقياتِ حالَ الاستحقاقِ لهَا -بإذن الله-.


* نبضٌ: حصولُ الموظَّفِ أو الموظَّفةِ على الترقيةِ حالَ الاستحقاقِ لهَا من الحوافزِ الداعمةِ للجديَّةِ في العملِ ومضاعفةِ الإنتاجِ فيهِ.

أخبار ذات صلة

الإسعاف على الطريقة السعوديَّة..!!
الصين وكرة السلة
قراءة.. لإعادة هيكلة التعليم وتطويره في المملكة (2)
انحراف «المسيار» عن المسار!!
;
مشاهد غير واعية
جمعيات لإكرام الأحياء
هل أصبح ديننا مختطفًا؟!
حفر الباطن تحتفي بضيفها الكبير
;
كن غاليًا في الوطنيَّة
الدكتاتورية الناعمة !
القراءة الورقية.. وأختها الرقمية!!
هل بين الحفظ والتفكير تعارض؟
;
حكاية أشرقت.. فأنورت وأبدعت
دبلوماسيتنا العامة بين النظرية والتطبيق
البنات..!!
أملٌ.. يُضيء لنا الطريق