كتاب
مع التقدير !!
تاريخ النشر: 08 يوليو 2024 22:46 KSA
التقديرُ، هُو إعطاءُ الشَّيءِ قَدْرَهُ، وإنزالُهُ المنزِلةَ التِي تليقُ بهِ، ويترتَّبُ علَى ذلكَ -بلا شكٍّ- مجموعةٌ من الآدابِ والممارساتِ السلوكيَّةِ الراقيةِ التِي ينبغِي أنْ يتحلَّى بهَا كلُّ فردٍ، وتأتِي ذاتُ الإنسانِ علَى رأسِ قائمةِ الأشياءِ التِي تستحقُّ التقديرَ، فكلٌّ منَّا بحاجةٍ إلى التقديرِ الذَّاتيِّ، ومنهُ ينطلقُ إلى تقديرِ مَنْ حولَهُ، ومَا حولَهُ. إنَّ قيمةَ التقديرِ واحدةٌ مِن أهمِّ القيمِ التِي تُكوِّنُ منظومةَ الاحترامِ، لذَا كانتْ إحدَى القِيم التِي تعزِّزُ ثقافةَ الاحترامِ بينَ الجميعِ.
كلُّ شخصٍ يريدُ أنْ يتمتَّعَ بتقديرِ الآخرِينَ واحترامِهم، ولكنَّ هذَا يعتمدُ علَى التَّصرُّفِ والسلوكِ الشخصيِّ لكَ أوَّلًا، وهنَا لَابُدَّ مِن التفريقِ بينَ التقديرِ وبينَ التهذيبِ، فالتهذيبُ أو التأدبُ هُو سلوكٌ خارجيٌّ يظهرهُ الإنسانُ ويتصرَّفُ وفقَهُ، لكنَّ التقديرَ هُو شعورٌ داخليٌّ واقتناعٌ باطنيٌّ مِن قِبلِ الآخرِينَ، فمِن السَّهلِ الظهورُ أمامَ الآخرِينَ بمظهرِ المهذَّبِ والمؤدَّبِ، ولكنْ ليسَ مِن السَّهلِ كسبُ احترامِهِم وتقديرِهِم، ومَن يرغبُ فِي أنْ يحترمَهُ الآخرُونَ، فعليهِ أنْ يُبدِي التقديرَ لنفسهِ أوَّلًا، وأنْ يتصرَّفَ باحترامٍ مع الآخرِينَ، وعليكَ أنْ تؤمنَ بأنَّكَ جديرٌ بالتَّقديرِ، مِن أجلِ أنْ يحترمَكَ الآخرُونَ.
أداؤكَ الجيِّدُ أحدُ عواملِ تقديرِكَ، ففِي العملِ يتمُّ تقديرُ العملِ الجيِّدِ، وكذلكَ المعرفةِ التخصُّصيَّةِ، وأيضًا المهارةِ التواصليَّةِ، فكلَّمَا كانَ ذلكَ أكبرَ؛ أصبحَ الإنسانُ يتمتَّعُ بتقديرٍ.
عليكَ أنْ تكونَ قادرًا علَى تسويقِ مهاراتِكَ، فلَا يكفِي الأداءُ الجيدُ في العملِ، ولكنْ من المهمِّ أيضًا أنْ تظهرَ مهاراتِكَ وأداءَكَ للآخرِينَ.
الناس يشعرون ويحسون بما إذا كُنتَ تُقدِّرهم، فإذا أردتَ أن يُقدِّرك الآخرون، فعليك أنْ تُقدِّرهم وأنْ تعاملهم باحترام، وذلك بأنْ تُكرِّم أعمالهم الجيدة وتُبدي تقديرك لها.
الملابس تصنع البشر، فالملابس الجيدة والمحترمة تعطي مؤشرًا على 'القيمة'، فالناس يتعاملون معك تلقائيًّا باحترام وتقدير إذا كان ملبسك مهندمًا وأنيقًا، من المهم بالنسبة لي أنْ ألبس ملابس جيدة لنفسي، ومن المهم أنْ ألبس ملابس مرتَّبة وأنيقة لعملي.
علَى لغةِ جسدكَ أنْ تشعَّ إشعاعًا إيجابيًّا، فلغةُ الجسدِ لهَا تأثيرٌ مباشرٌ علَى مَن هُم حولَكَ، ومَن هُم فِي محيطِكَ، عندمَا تشعُّ حركاتُكَ لطفًا وثقةً؛ فسيكونُ بالتأكيدِ مِن السهولةِ عليكَ التأثيرُ بشكلٍ إيجابيٍّ علَى الآخرِينَ، وستصبحُ انطباعاتُهم حولَكَ إيجابيَّةً.
عليكَ أنْ تكونَ أنتَ، 'أنَا هُو أنَا'، هذهِ أهمُّ قاعدةٍ علَى الإطلاقِ؛ كَي يعاملَكَ الآخرُونَ بتقديرٍ، وانسَ أنَّكَ يجبُ أنْ تتصرَّفَ كمَا يريدُ الآخرُونَ، أو أنْ يكونُ سلوككَ متوافقًا معَ مَا يريدهُ ويهواهُ النَّاسُ غيركَ، ومَا يعترفُونَ بهِ.
(تقديرُكَ للنَّاسِ يُكسبُكَ محبَّتَهُم، ولَا يُفقدكَ مهابتَكَ).
كلُّ شخصٍ يريدُ أنْ يتمتَّعَ بتقديرِ الآخرِينَ واحترامِهم، ولكنَّ هذَا يعتمدُ علَى التَّصرُّفِ والسلوكِ الشخصيِّ لكَ أوَّلًا، وهنَا لَابُدَّ مِن التفريقِ بينَ التقديرِ وبينَ التهذيبِ، فالتهذيبُ أو التأدبُ هُو سلوكٌ خارجيٌّ يظهرهُ الإنسانُ ويتصرَّفُ وفقَهُ، لكنَّ التقديرَ هُو شعورٌ داخليٌّ واقتناعٌ باطنيٌّ مِن قِبلِ الآخرِينَ، فمِن السَّهلِ الظهورُ أمامَ الآخرِينَ بمظهرِ المهذَّبِ والمؤدَّبِ، ولكنْ ليسَ مِن السَّهلِ كسبُ احترامِهِم وتقديرِهِم، ومَن يرغبُ فِي أنْ يحترمَهُ الآخرُونَ، فعليهِ أنْ يُبدِي التقديرَ لنفسهِ أوَّلًا، وأنْ يتصرَّفَ باحترامٍ مع الآخرِينَ، وعليكَ أنْ تؤمنَ بأنَّكَ جديرٌ بالتَّقديرِ، مِن أجلِ أنْ يحترمَكَ الآخرُونَ.
أداؤكَ الجيِّدُ أحدُ عواملِ تقديرِكَ، ففِي العملِ يتمُّ تقديرُ العملِ الجيِّدِ، وكذلكَ المعرفةِ التخصُّصيَّةِ، وأيضًا المهارةِ التواصليَّةِ، فكلَّمَا كانَ ذلكَ أكبرَ؛ أصبحَ الإنسانُ يتمتَّعُ بتقديرٍ.
عليكَ أنْ تكونَ قادرًا علَى تسويقِ مهاراتِكَ، فلَا يكفِي الأداءُ الجيدُ في العملِ، ولكنْ من المهمِّ أيضًا أنْ تظهرَ مهاراتِكَ وأداءَكَ للآخرِينَ.
الناس يشعرون ويحسون بما إذا كُنتَ تُقدِّرهم، فإذا أردتَ أن يُقدِّرك الآخرون، فعليك أنْ تُقدِّرهم وأنْ تعاملهم باحترام، وذلك بأنْ تُكرِّم أعمالهم الجيدة وتُبدي تقديرك لها.
الملابس تصنع البشر، فالملابس الجيدة والمحترمة تعطي مؤشرًا على 'القيمة'، فالناس يتعاملون معك تلقائيًّا باحترام وتقدير إذا كان ملبسك مهندمًا وأنيقًا، من المهم بالنسبة لي أنْ ألبس ملابس جيدة لنفسي، ومن المهم أنْ ألبس ملابس مرتَّبة وأنيقة لعملي.
علَى لغةِ جسدكَ أنْ تشعَّ إشعاعًا إيجابيًّا، فلغةُ الجسدِ لهَا تأثيرٌ مباشرٌ علَى مَن هُم حولَكَ، ومَن هُم فِي محيطِكَ، عندمَا تشعُّ حركاتُكَ لطفًا وثقةً؛ فسيكونُ بالتأكيدِ مِن السهولةِ عليكَ التأثيرُ بشكلٍ إيجابيٍّ علَى الآخرِينَ، وستصبحُ انطباعاتُهم حولَكَ إيجابيَّةً.
عليكَ أنْ تكونَ أنتَ، 'أنَا هُو أنَا'، هذهِ أهمُّ قاعدةٍ علَى الإطلاقِ؛ كَي يعاملَكَ الآخرُونَ بتقديرٍ، وانسَ أنَّكَ يجبُ أنْ تتصرَّفَ كمَا يريدُ الآخرُونَ، أو أنْ يكونُ سلوككَ متوافقًا معَ مَا يريدهُ ويهواهُ النَّاسُ غيركَ، ومَا يعترفُونَ بهِ.
(تقديرُكَ للنَّاسِ يُكسبُكَ محبَّتَهُم، ولَا يُفقدكَ مهابتَكَ).