كتاب

جمعيَّة قمم (الشبابيَّة)

سعدتُ بالاطِّلاعِ علَى الملفِّ التَّعريفيِّ لجمعيَّةٍ فاعلةٍ، تستهدفُ فئةَ الشَّبابِ، عبرَ منظومةٍ مِن المبادراتِ، التِي تتَّحدُ فِي هدفِ تنميةِ الشَّبابِ اجتماعيًّا، ومهاريًّا، ومهنيًّا، وتعزيزِ القيمِ، والسلوكيَّاتِ الإيجابيَّةِ لديهِم، مِن خلالِ استثمارِ أوقاتِهِم، ومواهبِهِم، وقدراتِهِم، بمَا يحقِّقُ النَّفعَ لهُم، ولمجتمعِهِم.

تلكَ هِي جمعيَّةُ (قمم) الشَّبابيَّةُ، الجمعيَّةُ (الفنارُ) فِي منطقةِ مكَّة المكرَّمة، التِي تمتدُّ أثرًا فاعلًا فِي 12 مدينةً مِن مدنِ الوطنِ، حيثُ إنَّ مَا تضمَّنهُ الملفُّ مِن منجزاتٍ، وأرقامٍ، لهُو تأكيدٌ علَى كَمْ هُو الجهدُ المبذولُ مِن القائمِينَ علَى هذهِ الجمعيَّةِ، وكمْ هِي المكتسباتُ، التِي تؤكِّدُ مَا وصلتْ إليهِ جمعيَّةُ (قمم) مِن نجاحٍ يأخذُ بالتطلُّعاتِ نحوَ المزيدِ مِن (القممِ).


فالمتأمِّلُ فِي رحلةِ المستفيدِ مِن الشَّبابِ داخلَ مدارجِ جمعيَّة «قمم»، يدركُ أنَّها رحلةٌ رُسمتْ بعنايةٍ، وبمَا يمكِّنُ الجمعيَّةَ مِن تحقيقِ أهدافِهَا، التِي تتمحورُ حولَ فئةِ الشَّبابِ فِي مساعدتِهِم علَى إيجادِ الحلولِ لمشكلاتِهِم الاجتماعيَّةِ، وحمايتِهِم مِن الانحرافاتِ الفكريَّةِ، والسلوكيَّةِ، وتشجيعِ مبادراتِهِم، وتدريبِهِم علَى المهاراتِ المهنيَّةِ، بمَا يفتحُ أمامَهَم الكثيرَ مِن الفرصِ الوظيفيَّةِ.

معَ الأخذِ فِي الاعتبارِ، الحرصُ علَى تنميةِ روحِ المواطنةِ لدَى الشَّبابِ، وبمَا يضعُ أرضيَّةً صلبةً نحوَ منطلقاتٍ ترسمُ ملامحَ المستقبلِ المنشودِ منهُم، كونهُم مَن سيتولَّى زمامَ القيادةِ، مِن خلالِ ملكةِ التأثُّرِ والتَّأثيرِ بمَا تقدِّمهُ لهُم الجمعيَّةُ مِن نماذجَ، وقدواتٍ إيجابيَّةٍ، يرُونَ مِن خلالِهَا اليومَ كمْ هِي التطلُّعاتِ نحوَهم فِي المستقبلِ.


وعَن أرقامِ جمعيَّةِ (قمم)، فإنَّ فِي حديثِهَا مَا يكفِي للدلالةِ علَى مدَى مَا وصلتْ إليهِ مِن نجاحٍ، مِن خلالِ أكثر من 23 ألفَ مستفيدٍ، و27 مبادرةً، وأكثر من 1800 ساعةٍ تدريبيَّةٍ، ومَا يزيدُ عَن ألفِ متطوِّعٍ، و50 فرصةً وظيفيَّةً، كمَا هُو حديثُ منجزاتِ العامِ 2023.

وفِي جانبِ البرامجِ، والمشروعاتِ، التِي تقدِّمهَا الجمعيَّةُ، والحديثُ هُنَا للتقريرِ الرَّقميِّ لنصفِ العامِ الحاليِّ، فقدْ بلَغَ عددهَا أكثرَ من 300 لقاءٍ، ودورةٍ، حرصتْ فيهَا الجمعيَّةُ علَى المواءمةِ بينَ الكمِّ، والكيفِ في تناسقٍ، وتكاملٍ لافتٍ يعكسُ ذلكَ كمُّ المستفيدِينَ منهَا، والبالغُ عددهُم 103510 مستفيدِينَ.

كلُّ ذلكَ يأخذنَا إلَى فضاءٍ رحبٍ مِن التطلُّعاتِ بأنْ تواصلَ هذهِ الجمعيَّةُ الرَّائدةُ مسيرتَهَا، وبذاتِ الزَّخمِ مِن العطاءِ، وبمَا يحقِّقُ المزيدَ مِن القممِ، فِي جمعيَّةٍ تقدِّمُ أنموذجًا مشرِّفًا، ومثالًا حيًّا علَى: التَّماهِي بينَ سموِّ (الاسمِ)، وغايةِ (المُسمَّى).. وعِلمِي سَلامتكُم.

أخبار ذات صلة

حديث عن «التكريم»
“خزان الغاز المركزي».. حل أم مشكلة؟!
التحول القيادي.. من التوطين إلى صناعة القرار
الأمن والأمان.. عنوان نجاح حج 1447هـ
;
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني
قراءة الاتجاهات.. وصناعة القرار
أنديتنا الرياضية.. والتجربة المصرية
الأمن الإعلامي
;
الأبجدية في #نواصي_الإيجابية
شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
;
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!