كتاب

إهداءٌ ثمينٌ

في جلسةٍ جمعت لفيفًا من روَّاد الأدب والفكر والثقافة والعلوم، أهدى إليَّ الأخ الأستاذ الدكتور عبدالحكيم موسى الأستاذ السَّابق بقسم المناهج وطرق التَّدريس بكليَّة التَّربية - جامعة أُمِّ القُرَى بمكَّة المكرَّمة، كتابَهُ الموسوم بـ(نظريَّة المنهج في ضوء واقع النظريَّة التربويَّة)، في طبعته الثَّالثة لعام 1445هـ- 2024م، ويقع في 172 صفحةً من القطع المتوسط، وتصبُّ جميعها في المناهج وطرق التَّدريس بشمولها الواسع تربويًّا وتعليميًّا، مؤيَّدةً بالمراجع التربويَّة في مجالها، بناها على علم وتأهيل وخبرة أستاذٌ أمضَى في مجالها مسيرةً طويلةً مشرِّفةً، شملت العديد من النشاطات والمشاركات على مستوى الجامعات، وبعض المرافق الأُخْرَى إذا ذُكِرَتْ شُكِرَتْ.

وحول الكتاب ودلالاته التربويَّة والعلميَّة لدى المتخصِّصين في تدريس مضامينه، وطلبة العلم خاصَّة، يقول المؤلِّف في خاتمة مقدِّمة الكتاب ص(4): (وحيث لاقى الكتاب الإقبال والقبول عند مَن يقوم بتدريس مقرَّر نظريَّة المنهج وطلبة الدِّراسات العُليا ببعض الجامعات، لذا قرَّرتُ أنْ أطبعه طبعةً ثالثةً بعد إضافة ثلاثة فصول جديدة لهذه الطبعة؛ لأهميَّتها وتأثيرها في عمليَّات تخطيط وتنفيذ وتقويم المناهج الدراسيَّة الجديدة، ومقاومة الميدان لتلك العمليَّات).


* خاتمة: الكتابُ حريٌّ بأنْ يُرجع إليه «تدريسًا» في الجامعات، وما في حكمها؛ للنظريَّات المنهجيَّة والتربويَّة التي تضمَّنها، والتي تتماشى مع ظروف العصر، ومتطلَّبات المرحلة، وتزاحم العلوم والثقافات، ورُؤية المملكة 2030 الدَّاعمة لمناهج التَّعليم وعلومه حاضرًا ومستقبلًا، سائلًا المولى أنْ ينفعَ به، ويؤجر مؤلِّفه على جهوده التربويَّة المميَّزة.

* نبـض:


إنْ بغيت تعيش مرتاح الضمير

الحسد والحقد لَا يطري عَليك

وإنْ بغيت العز والمجد الكبير

طاعــة الله ثمَّ طاعــة والديـك

أخبار ذات صلة

ثلاثة بيانات... ورسالة واحدة إلى الحوثي والعالم
فرسان... صوت والدي
الاضطرابات النفسية.. الخطر الصامت
رسالة إلى أمين جدة
;
الأمن الدوائي.. أولوية وليس خيارًا
الرسالة السعودية للأشقاء في اليمن
كــــــــرة
الشريك الأجنبي.. شوكة في الخاصرة!
;
السمعـــة
سلسلة المرأة.. رقم في بورصة الغرب
كَبَد اللاعبين!!
تصاعد موجة (المقالب)!
;
حين تتحدث الأرقام.. الشؤون الدينية تكتب قصة نجاح وطن
في سوق الأسهم.. من هو المتسبب في الخسارة؟
تأملات في معنى الصدمة
الجامعات البحثية وصناعة القوة