كتاب
التقنية.. والشؤون الدينية بالحرمين
تاريخ النشر: 08 أبريل 2025 00:21 KSA
لعلَّ كلَّ مَن قَصَدَ الحرمَين الشَّريفين من داخل وخارج المملكة، يلحظ استثمارَ الشؤون الدينيَّة بالمسجد الحرام والمسجد النبويِّ تقنيات الشاشات التفاعليَّة؛ لتقديم محتوى شرعيٍّ عبر هذه الشاشات بـ16 لغةً، وهذه الشَّاشات تحتوي على كتبٍ شرعيَّةٍ اعتمدتها اللجنة العلميَّة في الرئاسة، وتم ترجمتها بالتَّعاون مع جمعيَّة خدمة المحتوى باللُّغات التي ترجمتها إلى لغاتٍ متعدِّدةٍ.
وتقنية هذه الشاشات التفاعليَّة التي تُستخدم للأغراض التجاريَّة، طوَّعتها الرئاسة لنشر المحتوى الشرعيِّ في المسجد الحرام والمسجد النبويِّ لجميع القاصدين باللُّغات المتعدِّدة، وتُعتبر هذه نقلةً نوعيَّةً لتقديم الخدمات التوجيهيَّة الشرعيَّة في الحرمَين الشَّريفَين، حيث يشرف على هذا العمل التقني المميَّز في المسجد النبويِّ؛ مستشارون متميزون تمَّ استقطابهم من شركات كُبْرى بالمملكة.
وهذه الخدمة تحظى بتطوُّرٍ مستمرٍ، حيث يساهم استخدام الذكاء الاصطناعيِّ (AI) والتعلُّم الآليِّ (ML) في تشكيل مستقبل الشاشات التفاعليَّة، من خلال إضافة طبقة من التفاعل الذكيِّ، يمكن للشاشات المدعومة بالذكاء الاصطناعيِّ تكييف المحتوى وتخصيصه، استنادًا إلى سلوك المستخدم أو تفضيلاته.
فعلى سبيل المثال، يمكن توجيه الزَّائر من خلال التعرُّف على لافتة للخدمة بلغته مباشرة، أو تعديل المعلومات التي يُقدِّمها اعتمادًا على المدَّة التي يقضيها الزَّائر في كلِّ مادة من خلال استشعار اهتماماته، ممَّا يخلق تجربةً ديناميكيَّةً وشخصيَّةً، كما يُسهِّل الذكاء الاصطناعيُّ أشكالًا أكثر تطوُّرًا للتفاعل الصوتيِّ، بدلًا من الاعتماد فقط على اللَّمس أو الإيماءة، ويمكن للمستخدمين التفاعل مع الشاشات من خلال الأوامر المنطوقة، وهذا يفتح فرصًا جديدة لإمكانيَّة الوصول، ممَّا يجعل الشاشات أسهل في الاستخدام للأشخاص الذين قد يواجهُون صعوباتٍ في التفاعلات الجسديَّة المختلفة.
يلقَى هذا النوع من التفاعل مع المستخدم أو الزائر، قابليَّة واستحسان من خلال مسح رمز فقط بأقلِّ من ثانية، واستثماره في الخدمات التوجيهيَّة، أو المهام الموجَّهة نحو المجموعة، وهو يعدُّ أمرًا هامًّا لخدمات رقميَّة متميِّزة، وكلَّما زاد عدد الشاشات، زادت الفرص للوصول لعددٍ أكبر من المستخدمين؛ لاستكشاف المحتوى بشكلٍ مستقلٍ وبسهولةٍ.
لقد أصبحت التكنولوجيا والشاشات التفاعلية جزءاً أساساً من الاتصالات الحديثة، بحيث تعمل على تغيير الطريقة التي تتفاعل بها الشركات والمؤسسات والمنظمات مع عملائها.. ومن اللافتات الرقمية إلى شاشات اللمس والواقع المعزز (AR)، حيث تعمل الشاشات التفاعلية على خلق تجارب غامرة تشجع مشاركة المستخدم، وتقدم محتوى مخصص، والرئاسة هنا طوعتها لنشر المحتوى الشرعي في المسجد الحرام والمسجد النبوي لجميع القاصدين باللغات المتعددة.
إنَّ ما تقوم به دولتُنا الغالية من اهتمامٍ وعنايةٍ وجهودٍ بالحرمَين الشَّريفين، يحق لنا أنْ نفخرَ ونعتزَّ به يومًا بعد يومٍ، فهي جهود مخلصة، يحملها على عاتقهم أبناءُ هذا الوطن ورجاله، بارك الله في الجميع، ونفع بهم لخدمة الإسلام والمسلمين.
وتقنية هذه الشاشات التفاعليَّة التي تُستخدم للأغراض التجاريَّة، طوَّعتها الرئاسة لنشر المحتوى الشرعيِّ في المسجد الحرام والمسجد النبويِّ لجميع القاصدين باللُّغات المتعدِّدة، وتُعتبر هذه نقلةً نوعيَّةً لتقديم الخدمات التوجيهيَّة الشرعيَّة في الحرمَين الشَّريفَين، حيث يشرف على هذا العمل التقني المميَّز في المسجد النبويِّ؛ مستشارون متميزون تمَّ استقطابهم من شركات كُبْرى بالمملكة.
وهذه الخدمة تحظى بتطوُّرٍ مستمرٍ، حيث يساهم استخدام الذكاء الاصطناعيِّ (AI) والتعلُّم الآليِّ (ML) في تشكيل مستقبل الشاشات التفاعليَّة، من خلال إضافة طبقة من التفاعل الذكيِّ، يمكن للشاشات المدعومة بالذكاء الاصطناعيِّ تكييف المحتوى وتخصيصه، استنادًا إلى سلوك المستخدم أو تفضيلاته.
فعلى سبيل المثال، يمكن توجيه الزَّائر من خلال التعرُّف على لافتة للخدمة بلغته مباشرة، أو تعديل المعلومات التي يُقدِّمها اعتمادًا على المدَّة التي يقضيها الزَّائر في كلِّ مادة من خلال استشعار اهتماماته، ممَّا يخلق تجربةً ديناميكيَّةً وشخصيَّةً، كما يُسهِّل الذكاء الاصطناعيُّ أشكالًا أكثر تطوُّرًا للتفاعل الصوتيِّ، بدلًا من الاعتماد فقط على اللَّمس أو الإيماءة، ويمكن للمستخدمين التفاعل مع الشاشات من خلال الأوامر المنطوقة، وهذا يفتح فرصًا جديدة لإمكانيَّة الوصول، ممَّا يجعل الشاشات أسهل في الاستخدام للأشخاص الذين قد يواجهُون صعوباتٍ في التفاعلات الجسديَّة المختلفة.
يلقَى هذا النوع من التفاعل مع المستخدم أو الزائر، قابليَّة واستحسان من خلال مسح رمز فقط بأقلِّ من ثانية، واستثماره في الخدمات التوجيهيَّة، أو المهام الموجَّهة نحو المجموعة، وهو يعدُّ أمرًا هامًّا لخدمات رقميَّة متميِّزة، وكلَّما زاد عدد الشاشات، زادت الفرص للوصول لعددٍ أكبر من المستخدمين؛ لاستكشاف المحتوى بشكلٍ مستقلٍ وبسهولةٍ.
لقد أصبحت التكنولوجيا والشاشات التفاعلية جزءاً أساساً من الاتصالات الحديثة، بحيث تعمل على تغيير الطريقة التي تتفاعل بها الشركات والمؤسسات والمنظمات مع عملائها.. ومن اللافتات الرقمية إلى شاشات اللمس والواقع المعزز (AR)، حيث تعمل الشاشات التفاعلية على خلق تجارب غامرة تشجع مشاركة المستخدم، وتقدم محتوى مخصص، والرئاسة هنا طوعتها لنشر المحتوى الشرعي في المسجد الحرام والمسجد النبوي لجميع القاصدين باللغات المتعددة.
إنَّ ما تقوم به دولتُنا الغالية من اهتمامٍ وعنايةٍ وجهودٍ بالحرمَين الشَّريفين، يحق لنا أنْ نفخرَ ونعتزَّ به يومًا بعد يومٍ، فهي جهود مخلصة، يحملها على عاتقهم أبناءُ هذا الوطن ورجاله، بارك الله في الجميع، ونفع بهم لخدمة الإسلام والمسلمين.