كتاب
«ما بعد الاستعداد للمستقبل»
تاريخ النشر: 21 أبريل 2025 00:34 KSA
برعاية عرَّاب الرُّؤية المباركة صاحبِ السموِّ الملكيِّ الأميرِ محمد بن سلمان وليِّ العهدِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ رئيسِ لجنةِ برنامجِ تنميةِ القدراتِ البشريَّةِ، تمَّ تنظيم مؤتمر مبادرة القدرات البشريَّة 2025، بمشاركة 300 من قادة الفكر والرَّأي العالميَّين، وهذا المؤتمر يأتي في نسخته الثَّانية، تحت شعار (ما بعد الاستعداد للمستقبل).
المشاركُونَ والمتحدِّثُونَ من أبرز القادة، وصنَّاع السياسات، والخبراء العالميِّين من القطاعات الأكاديميَّة، والشركات والمنظَّمات الدوليَّة، والمؤسَّسات غير الربحيَّة، من أكثر من 38 دولةً يشاركُونَ في أكثر من 100 جلسةٍ حواريَّةٍ، تهدف إلى تبادل الخبرات، ومناقشة الأفكار التي تدعم جاهزيَّة القدرات البشريَّة؛ لمواكبة التَّغيُّرات السريعة التي يشهدها العالم. وشهد المؤتمر عقد اجتماع طاولة مستديرة وزاريَّة، بمشاركة 20 وزيرًا من مختلف دول العالم، إضافة إلى نُخبة من الخبراء العالميِّين المتخصِّصين في مجالات التعليم والتقنية. وسلَّط الضوء -من خلال منصَّة النَّجاح- على أكثر من 35 متحدِّثًا سعوديًّا؛ لاستعراض قصص نجاحهم المُلهِمَة.
معالي وزير التَّعليم رئيس اللجنة التنفيذيَّة لبرنامج تنمية القدرات البشريَّة الأستاذ يوسف البنيان، ألقى كلمةً افتتاحيَّةً في المؤتمر، أكَّد فيها على الدَّعم المستمرِّ والقويِّ من سموِّ وليِّ العهدِ رئيسِ لجنةِ برنامجِ تنميةِ القدراتِ البشريَّةِ -حفظَهُ اللهُ- والذي يُولي -دومًا- تنمية الإنسان أولويَّةً قُصوَى في مشروعات التحوُّل الوطنيِّ.
وتعد مبادرة تنمية القدرات البشرية جزءاً مهماً من رؤية المملكة، والتي تعترف -في جوهرها- بأهمية القدرات البشرية، التي يمكنها -فقط- أن تدفع الأمة إلى الأمام، وتتجلى أهمية هذه المبادرة، في ظل التطور المتسارع، والقفزات التكنولوجية، وتحديات الاستدامة البيئية، والتغيرات الديموغرافية، والضبابية العالمية ليبقى التحدي الحقيقي في تعزيز القدرات البشرية وتطويرها، وتمكينها من المعرفة والمهارات الأساسية والقيم التي تمكن الأفراد من عيش حياة منتجة.
وحضر معالي وزير التَّعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، ورشة مبادرة ريادة الجامعات، وسط إشادة عالميَّة، وطُموح نحو شراكات دوليَّة لمستقبلٍ مُستدامٍ للتَّعليم، وإقامة المعرض الدوليِّ للتَّعليم، بالتَّزامن مع المؤتمر، يجعل التفاعل أكبرَ، والتواصل له قيمته من خلال الأركان المُلهِمَة لزوَّار المعرض، والنقاشات الثريَّة، والأفكار المبتكرة، والبرامج النوعيَّة، ومن ثمَّ عقد الاتفاقيَّات المثمرة، واستعراض للتَّجارب العالميَّة والمحليَّة النَّاجحة، وقد تمَّ عقد 16 اتفاقيَّةً ومذكرةَ تفاهمٍ في المعرض الدوليِّ للتَّعليم 2025.
وأكَّد وزير التَّعليم -خلال مشاركته في جلسةٍ حواريَّةٍ، ضمن المؤتمر- على أنَّ الوزارة تعمل على تطوير إعداد المعلِّمين، وتحفيز البحث؛ لخلق صناعات وفرص وظيفيَّة جديدة.
مساعد وزير التَّعليم للتَّعليم الخاص والاستثمار، أكَّد -أيضًا- على أنَّ الابتكارَ والنموَّ المستدام يبدآن بالاستثمار في الإنسان، بدءًا من المراحل المبكِّرة.
مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتَّميُّز في التَّعليم، شارك في المؤتمر؛ لتحقيق أهداف مشتركة، تسعى لتعزيز التَّعاون الدوليِّ، والشَّراكة الإستراتيجيَّة مع الجهات المحليَّة والدوليَّة لتعزيز الجودة والتَّميُّز في التَّعليم في المنطقة العربيَّة، ولإطلاق مبادرات تعليميَّة مبتكرة، تهدف لتطوير مهارات المستقبل، وتعزيز الكفاءات البشريَّة بما يتماشى مع أهداف المؤتمر، ولعرض خبرات المركز في تطوير نُظم التَّعليم، وتحسين الجودة كمساهمةٍ ملموسةٍ في النقاشات العالميَّة حول تحسين التَّعليم، ونشر أفضل الممارسات.
تابعتُ عبر قناة -السعوديَّة الآن- بعض الجلسات المنقولة على الهواء مباشرةً، وفي كلِّ جلسة أرى فيها شبابَ وفتياتِ الوطن يتحدَّثُونَ بكلِّ فخرٍ وثقةٍ من الفرص التي أُتيحت لهم، وهم في مقتبل العُمر؛ ليقدِّمُوا قصصَهم المُلهِمَة في الفنِّ، والرياضةِ، وصناعةِ الأفلامِ، وفي التَّعليم، وفي جائزة الملك فيصل العالميَّة، لنا قِصصٌ ملهِمَة تحكي للعالم -بكلِّ فخرٍ واعتزازٍ سعوديٍّ-.
وبالتَّزامن مع هذا المؤتمر، سطَّر أبناءُ وبناتُ الوطنِ منجزًا يليقُ بكلِّ هذا الدَّعم اللامحدود للتَّعليم، ولطلابنا الذين شاركُوا في معرض جنيف الدوليِّ للاختراعات؛ لتؤكِّد منظومةُ التَّعليم السعوديِّ بأنَّها متألقةٌ عالميًّا، وتحصد الجائزة الكُبْرى التي تُهدى لقيادة حكيمة رشيدة، تعرف جيدًا كيف يكون الاستثمار الحقيقي في الإنسان السعوديِّ، الذي أخذ على عاتقه أنْ يجعلَ راية بلادِهِ خفَّاقةً في كلِّ ميدانٍ.
الوطنُ يفخرُ بكم، وتطلُّعاتنا تتحقَّقُ عندما نعملُ معًا بروح توَّاقة للمَعَالي، فالقمَّةُ تليقُ بنا نحنُ -السعوديِّينَ- وتحدِّياتُ اليوم تتطلَّب مستوًى غيرَ مسبوقٍ من التَّعاون والتَّكاتف بين الحكومة والشَّركات والمؤسَّسات التعليميَّة في كلِّ المراحل، وعلى كافَّة المستويات، من أجل صناعة جيلِ المستقبلِ.
المشاركُونَ والمتحدِّثُونَ من أبرز القادة، وصنَّاع السياسات، والخبراء العالميِّين من القطاعات الأكاديميَّة، والشركات والمنظَّمات الدوليَّة، والمؤسَّسات غير الربحيَّة، من أكثر من 38 دولةً يشاركُونَ في أكثر من 100 جلسةٍ حواريَّةٍ، تهدف إلى تبادل الخبرات، ومناقشة الأفكار التي تدعم جاهزيَّة القدرات البشريَّة؛ لمواكبة التَّغيُّرات السريعة التي يشهدها العالم. وشهد المؤتمر عقد اجتماع طاولة مستديرة وزاريَّة، بمشاركة 20 وزيرًا من مختلف دول العالم، إضافة إلى نُخبة من الخبراء العالميِّين المتخصِّصين في مجالات التعليم والتقنية. وسلَّط الضوء -من خلال منصَّة النَّجاح- على أكثر من 35 متحدِّثًا سعوديًّا؛ لاستعراض قصص نجاحهم المُلهِمَة.
معالي وزير التَّعليم رئيس اللجنة التنفيذيَّة لبرنامج تنمية القدرات البشريَّة الأستاذ يوسف البنيان، ألقى كلمةً افتتاحيَّةً في المؤتمر، أكَّد فيها على الدَّعم المستمرِّ والقويِّ من سموِّ وليِّ العهدِ رئيسِ لجنةِ برنامجِ تنميةِ القدراتِ البشريَّةِ -حفظَهُ اللهُ- والذي يُولي -دومًا- تنمية الإنسان أولويَّةً قُصوَى في مشروعات التحوُّل الوطنيِّ.
وتعد مبادرة تنمية القدرات البشرية جزءاً مهماً من رؤية المملكة، والتي تعترف -في جوهرها- بأهمية القدرات البشرية، التي يمكنها -فقط- أن تدفع الأمة إلى الأمام، وتتجلى أهمية هذه المبادرة، في ظل التطور المتسارع، والقفزات التكنولوجية، وتحديات الاستدامة البيئية، والتغيرات الديموغرافية، والضبابية العالمية ليبقى التحدي الحقيقي في تعزيز القدرات البشرية وتطويرها، وتمكينها من المعرفة والمهارات الأساسية والقيم التي تمكن الأفراد من عيش حياة منتجة.
وحضر معالي وزير التَّعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات، ورشة مبادرة ريادة الجامعات، وسط إشادة عالميَّة، وطُموح نحو شراكات دوليَّة لمستقبلٍ مُستدامٍ للتَّعليم، وإقامة المعرض الدوليِّ للتَّعليم، بالتَّزامن مع المؤتمر، يجعل التفاعل أكبرَ، والتواصل له قيمته من خلال الأركان المُلهِمَة لزوَّار المعرض، والنقاشات الثريَّة، والأفكار المبتكرة، والبرامج النوعيَّة، ومن ثمَّ عقد الاتفاقيَّات المثمرة، واستعراض للتَّجارب العالميَّة والمحليَّة النَّاجحة، وقد تمَّ عقد 16 اتفاقيَّةً ومذكرةَ تفاهمٍ في المعرض الدوليِّ للتَّعليم 2025.
وأكَّد وزير التَّعليم -خلال مشاركته في جلسةٍ حواريَّةٍ، ضمن المؤتمر- على أنَّ الوزارة تعمل على تطوير إعداد المعلِّمين، وتحفيز البحث؛ لخلق صناعات وفرص وظيفيَّة جديدة.
مساعد وزير التَّعليم للتَّعليم الخاص والاستثمار، أكَّد -أيضًا- على أنَّ الابتكارَ والنموَّ المستدام يبدآن بالاستثمار في الإنسان، بدءًا من المراحل المبكِّرة.
مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتَّميُّز في التَّعليم، شارك في المؤتمر؛ لتحقيق أهداف مشتركة، تسعى لتعزيز التَّعاون الدوليِّ، والشَّراكة الإستراتيجيَّة مع الجهات المحليَّة والدوليَّة لتعزيز الجودة والتَّميُّز في التَّعليم في المنطقة العربيَّة، ولإطلاق مبادرات تعليميَّة مبتكرة، تهدف لتطوير مهارات المستقبل، وتعزيز الكفاءات البشريَّة بما يتماشى مع أهداف المؤتمر، ولعرض خبرات المركز في تطوير نُظم التَّعليم، وتحسين الجودة كمساهمةٍ ملموسةٍ في النقاشات العالميَّة حول تحسين التَّعليم، ونشر أفضل الممارسات.
تابعتُ عبر قناة -السعوديَّة الآن- بعض الجلسات المنقولة على الهواء مباشرةً، وفي كلِّ جلسة أرى فيها شبابَ وفتياتِ الوطن يتحدَّثُونَ بكلِّ فخرٍ وثقةٍ من الفرص التي أُتيحت لهم، وهم في مقتبل العُمر؛ ليقدِّمُوا قصصَهم المُلهِمَة في الفنِّ، والرياضةِ، وصناعةِ الأفلامِ، وفي التَّعليم، وفي جائزة الملك فيصل العالميَّة، لنا قِصصٌ ملهِمَة تحكي للعالم -بكلِّ فخرٍ واعتزازٍ سعوديٍّ-.
وبالتَّزامن مع هذا المؤتمر، سطَّر أبناءُ وبناتُ الوطنِ منجزًا يليقُ بكلِّ هذا الدَّعم اللامحدود للتَّعليم، ولطلابنا الذين شاركُوا في معرض جنيف الدوليِّ للاختراعات؛ لتؤكِّد منظومةُ التَّعليم السعوديِّ بأنَّها متألقةٌ عالميًّا، وتحصد الجائزة الكُبْرى التي تُهدى لقيادة حكيمة رشيدة، تعرف جيدًا كيف يكون الاستثمار الحقيقي في الإنسان السعوديِّ، الذي أخذ على عاتقه أنْ يجعلَ راية بلادِهِ خفَّاقةً في كلِّ ميدانٍ.
الوطنُ يفخرُ بكم، وتطلُّعاتنا تتحقَّقُ عندما نعملُ معًا بروح توَّاقة للمَعَالي، فالقمَّةُ تليقُ بنا نحنُ -السعوديِّينَ- وتحدِّياتُ اليوم تتطلَّب مستوًى غيرَ مسبوقٍ من التَّعاون والتَّكاتف بين الحكومة والشَّركات والمؤسَّسات التعليميَّة في كلِّ المراحل، وعلى كافَّة المستويات، من أجل صناعة جيلِ المستقبلِ.