كتاب
برؤية 2030.. السعودية تسارع الخطى نحو المستقبل
تاريخ النشر: 27 أبريل 2025 23:53 KSA
تاريخ 25 أبريل 2016، يُعدُّ علامةً فارقةً في حياة السعوديِّين، وهذا يوم لن ينساه العالم بأسره، الذي شهد ميلاد أعظم قصَّة نجاح للإنسان في العصر الحديث، نعم في أقل من عقد من الزَّمان، رُؤية 2030 جعلت المملكة محطَّ الأنظار، وأصبحت قيادتها مُلهِمةً لكلِّ قيادات العالم.
سيِّدي خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان القائد الهمام، وسيِّدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، لكُمَا تُسطَّر كلمات التَّهنئة والشُّكر والعِرفان، ونجدِّد كلَّ الولاء لهذا الوطن وقيادته.
عندما أكتبُ عن وطني، تغلبنِي مشاعر الفخر والاعتزاز بهويَّتي السعوديَّة، وتضيع منِّي المفردات، وأيُّ حروفٍ في اللُّغة تستطيع أنْ تلامس شغاف القلب، الذي ينبض حُبًّا وعشقًا بثرى وطني الأقدس على كوكب الأرض.
تداولت وكالة الأنباء السعوديَّة، وكل القنوات الرسميَّة، الإعلان عن نشر التقرير السنويِّ لرُؤية 2030، وفور صدوره، وإذ بكلِّ المنصَّات تتداول الأرقام والمؤشِّرات التي تُعدُّ مؤشِّرًا حقيقيًّا على قصَّة النجاح الاستثنائيَّة للخطط التي رُسمت، وللجهود التي بُذلت، والتفوُّق الهائل والمُميَّز والمُبهر لقائدٍ استثنائيٍّ يدير دفَّة القيادة بحِرفيَّة عالية جدًّا، وبمعاييرَ سعوديةٍ تعرف طريقًا للمجد، سمو ولي العهد نموذجٌ فريدٌ في القيادة المؤسسيَّة المُلهِمة لكافَّة فرق العمل، وما أسعد مَن يعمل معه وبقيادته، حقًّا وصدقًا هذا التناغم المؤسسيُّ في كلِّ الوزارات، والقطاعات الحكوميَّة والخاصَّة، والقطاع غير الربحيِّ، الكل يعمل على تحقيق مستهدَفات وطن، وفي تحدٍّ كبيرٍ مع الزَّمن.
تقرير الرُّؤية يتبنَّى منهجَ الشفافية التَّامة في التواصل مع المواطنِينَ؛ ليحكي لهم عن أداء الرُّؤية، والذي يؤكِّد -دومًا- في رسائل تصل للعقول والقلوب معًا، أنَّ استثمار مكامن قوَّة كلِّ فرد من أبناء الوطن هو مطلب ومقصد.
من المستهدَفات التي تحقَّقت -قبل أوانها- عدد المتطوِّعين، والذي تجاوز اليوم 123,700، متخطِّيًا مستهدَف عام 2030 البالغ مليونَ متطوِّعٍ، وكذلك مشاركة المرأة في سوق العمل تحقَّق المستهدَف البالغ 30% في عام 2020؛ ممَّا رفع الطموح؛ ليكون 40% في عام 2030.
معدل البطالة بلغ 7%، محقِّقًا بذلك مستهدَف 2030. ومواقع التراث العالمي، بلغ لدى اليونسكو 8 مواقع، محقِّقًا بذلك مستهدَف عام 2030. وعدد السيَّاح تحقَّق المستهدَف البالغ 100 مليون سائحٍ؛ ممَّا رفع الطموح بتعديل المستهدَف عام 2030؛ ليصبح 150 مليونًا.
أصبحت رؤية السعودية 2030 مثالا يحتذى به دولياً في تحقيق التحولات الاستثنائية، وتحويل الخطط الطموحة إلى واقع ملموس، فنحن مقبلون على مرحلة التسارع للرؤية؛ لتحقيق تضاعف المؤشرات نحو المستهدفات في السنوات المقبلة زخم التنفيذ، وتسريع وتيرة العمل، وتركيز الجهود نحو بلوغ المستهدفات الطموحة.
أعوامٌ تسعٌ مضت بحصاد ملهَم متميِّز في كلِّ المجالات، وعام مقبل، نقبلُ عليه بطموحٍ عالٍ يعانقُ القِمم التي تليق بالسعوديَّة، وقيادتها، وشعبها.
هذه الرُّؤية لم تعدْ محليَّةً، بل أصبحت ذات تأثير عالميٍّ، فالسعوديَّة تنجحُ وتتقدَّمُ وتلامسُ 85% من مستهدَفات الرُّؤية قبل ست سنوات من الموعد، وهذا يُعدُّ في تاريخ الحضارات الإنسانيَّة مصدرَ إعجابٍ واعتزازٍ، وإلهامٍ حقيقيٍّ لكلِّ مَن يريد أنْ يصل لمصافِّ الدول المتقدِّمة.
وهاهي السعوديَّة تحقِّق كلَّ هذا؛ لأنَّها -وبفضل الله أوَّلًا، ثمَّ بقيادةٍ حازمةٍ حكيمةٍ- تُعدُّ الأكثر أمانًا، ومتقدِّمةً على جميع الدول العُظمَى، فهي تتصدَّر دول قمَّة العشرين في مؤشِّر الأمان لعام 2024م، بنسبة 94.6%، كما تُعدُّ السعوديَّة الأُولَى على وجه الأرض بمؤشر مستخدمي الإنترنت؛ ممَّا يؤكِّد على قوَّة ومتانة البنية التحتيَّة الرقميَّة السعوديَّة.
تقرير وطني فاخر جدًّا، يحملُ بين صفحاته، منجزات تحقَّقت، ومؤشِّرات رقميَّة توضِّح -وبشفافية- أين نحن اليوم، وإلى أين ننطلق في مستقبل ينتظرنا وبشغف؛ لنضع بصمتنا المميَّزة على كلِّ صفحاته، وليكون هذا التقرير مرجعًا متكاملًا يفخر به أبناءُ وبنات الوطن، وبوصلة للعالم والمستثمرِين. هنا السعوديَّة تنجحُ وتتقدَّم وتؤثِّر في العالم، وتروي قصصًا نادرةً من قصص النجاح الإنسانيِّ.
سيِّدي خادم الحرمين الشَّريفين الملك سلمان القائد الهمام، وسيِّدي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء، لكُمَا تُسطَّر كلمات التَّهنئة والشُّكر والعِرفان، ونجدِّد كلَّ الولاء لهذا الوطن وقيادته.
عندما أكتبُ عن وطني، تغلبنِي مشاعر الفخر والاعتزاز بهويَّتي السعوديَّة، وتضيع منِّي المفردات، وأيُّ حروفٍ في اللُّغة تستطيع أنْ تلامس شغاف القلب، الذي ينبض حُبًّا وعشقًا بثرى وطني الأقدس على كوكب الأرض.
تداولت وكالة الأنباء السعوديَّة، وكل القنوات الرسميَّة، الإعلان عن نشر التقرير السنويِّ لرُؤية 2030، وفور صدوره، وإذ بكلِّ المنصَّات تتداول الأرقام والمؤشِّرات التي تُعدُّ مؤشِّرًا حقيقيًّا على قصَّة النجاح الاستثنائيَّة للخطط التي رُسمت، وللجهود التي بُذلت، والتفوُّق الهائل والمُميَّز والمُبهر لقائدٍ استثنائيٍّ يدير دفَّة القيادة بحِرفيَّة عالية جدًّا، وبمعاييرَ سعوديةٍ تعرف طريقًا للمجد، سمو ولي العهد نموذجٌ فريدٌ في القيادة المؤسسيَّة المُلهِمة لكافَّة فرق العمل، وما أسعد مَن يعمل معه وبقيادته، حقًّا وصدقًا هذا التناغم المؤسسيُّ في كلِّ الوزارات، والقطاعات الحكوميَّة والخاصَّة، والقطاع غير الربحيِّ، الكل يعمل على تحقيق مستهدَفات وطن، وفي تحدٍّ كبيرٍ مع الزَّمن.
تقرير الرُّؤية يتبنَّى منهجَ الشفافية التَّامة في التواصل مع المواطنِينَ؛ ليحكي لهم عن أداء الرُّؤية، والذي يؤكِّد -دومًا- في رسائل تصل للعقول والقلوب معًا، أنَّ استثمار مكامن قوَّة كلِّ فرد من أبناء الوطن هو مطلب ومقصد.
من المستهدَفات التي تحقَّقت -قبل أوانها- عدد المتطوِّعين، والذي تجاوز اليوم 123,700، متخطِّيًا مستهدَف عام 2030 البالغ مليونَ متطوِّعٍ، وكذلك مشاركة المرأة في سوق العمل تحقَّق المستهدَف البالغ 30% في عام 2020؛ ممَّا رفع الطموح؛ ليكون 40% في عام 2030.
معدل البطالة بلغ 7%، محقِّقًا بذلك مستهدَف 2030. ومواقع التراث العالمي، بلغ لدى اليونسكو 8 مواقع، محقِّقًا بذلك مستهدَف عام 2030. وعدد السيَّاح تحقَّق المستهدَف البالغ 100 مليون سائحٍ؛ ممَّا رفع الطموح بتعديل المستهدَف عام 2030؛ ليصبح 150 مليونًا.
أصبحت رؤية السعودية 2030 مثالا يحتذى به دولياً في تحقيق التحولات الاستثنائية، وتحويل الخطط الطموحة إلى واقع ملموس، فنحن مقبلون على مرحلة التسارع للرؤية؛ لتحقيق تضاعف المؤشرات نحو المستهدفات في السنوات المقبلة زخم التنفيذ، وتسريع وتيرة العمل، وتركيز الجهود نحو بلوغ المستهدفات الطموحة.
أعوامٌ تسعٌ مضت بحصاد ملهَم متميِّز في كلِّ المجالات، وعام مقبل، نقبلُ عليه بطموحٍ عالٍ يعانقُ القِمم التي تليق بالسعوديَّة، وقيادتها، وشعبها.
هذه الرُّؤية لم تعدْ محليَّةً، بل أصبحت ذات تأثير عالميٍّ، فالسعوديَّة تنجحُ وتتقدَّمُ وتلامسُ 85% من مستهدَفات الرُّؤية قبل ست سنوات من الموعد، وهذا يُعدُّ في تاريخ الحضارات الإنسانيَّة مصدرَ إعجابٍ واعتزازٍ، وإلهامٍ حقيقيٍّ لكلِّ مَن يريد أنْ يصل لمصافِّ الدول المتقدِّمة.
وهاهي السعوديَّة تحقِّق كلَّ هذا؛ لأنَّها -وبفضل الله أوَّلًا، ثمَّ بقيادةٍ حازمةٍ حكيمةٍ- تُعدُّ الأكثر أمانًا، ومتقدِّمةً على جميع الدول العُظمَى، فهي تتصدَّر دول قمَّة العشرين في مؤشِّر الأمان لعام 2024م، بنسبة 94.6%، كما تُعدُّ السعوديَّة الأُولَى على وجه الأرض بمؤشر مستخدمي الإنترنت؛ ممَّا يؤكِّد على قوَّة ومتانة البنية التحتيَّة الرقميَّة السعوديَّة.
تقرير وطني فاخر جدًّا، يحملُ بين صفحاته، منجزات تحقَّقت، ومؤشِّرات رقميَّة توضِّح -وبشفافية- أين نحن اليوم، وإلى أين ننطلق في مستقبل ينتظرنا وبشغف؛ لنضع بصمتنا المميَّزة على كلِّ صفحاته، وليكون هذا التقرير مرجعًا متكاملًا يفخر به أبناءُ وبنات الوطن، وبوصلة للعالم والمستثمرِين. هنا السعوديَّة تنجحُ وتتقدَّم وتؤثِّر في العالم، وتروي قصصًا نادرةً من قصص النجاح الإنسانيِّ.