أخيرة
علوش.. من حارس أمن الجامعة إلى عضو تدريس مع أساتذتها
تاريخ النشر: 29 يونيو 2025 22:32 KSA
الدكتور أحمد علوش الأستاذ الجامعي، كان له قصَّة نجاح من نوع مختلف.. عاش مع والدته وشقيقته بعد انفصال الوالدين. والدته استطاعت أنْ تقوده إلى أفضل طرق العلم.. تزوَّجت والدته من شخص كفيف وفقير، بعد اشتراطها أنْ يعيش الطفلان معها، وكان الزَّوج وفيًّا، فقد كان يعمل بائعًا بمساندة أحمد، وسارت الحياة بالشكل المطلوب.
تخرَّج أحمد في الثانويَّة العامَّة، ودخل إلى الجامعة؛ ليحقق طموحة، مستعينًا بالله، ومعتمدًا على نفسه.. ولظروف والدته، اضطُر أنْ يترك الجامعة في الرياض، وعاد إلى جازان، وتوقَّف عن الدراسة؛ لعدم قبوله في الجامعة هناك.
اضطُر للعمل في جمعيَّة خيريَّة براتب 1000 ريال شهريًّا، ثمَّ عمل في محل اتِّصالات صغير براتبٍ زهيدٍ.. عاد مرَّة أُخْرى وقدَّم على جامعة الإمام في الرياض مجددًا؛ ليلبِّي طموحاته العظيمة.. وضع لنفسه مسارًا بعد السخرية منه من البعض، مبرزا التحدِّي لهم بأنَّه سيعود بالدكتوراة، وكانت والدته تشجِّعه، وباعت ذهبها من أجل وصوله إلى الرياض، وتحقيق أهدافه وطموحاته؛ لأنَّ الأُمَّ تدرك طموحاته التي تمثَّلت في عمله في عدَّة وظائف مثل (حارس أمن - موظف في كبينة - سائق سيارة أجرة)
تم قبوله طالبا بالجامعة استثناء ثم التحق بوظيفة حارس أمن في الجامعة نفسها، لتساعده في الحصول على الشهادات العُليا.. مواصلًا الدراسة والعمل كحارس أمن لمدَّة خمس سنوات، وهو في باله الدكتوراة، ومن عام 1425 كان يخطط لها -والتي حصل عليها بعد 17 سنة- بالرغم من صعوبة الظروف.
وهو في عمل حارس أمن، حصل على الماجستير.. ثمَّ قام بشراء سيَّارة أجرة للعمل عليها بشكل إضافيٍّ؛ ليكون لديه دراسة، وحارس أمن، وسائق سيارة أجرة، وبائع خضار؛ لتتوَّج هذه الأعمال كلها في النهاية بدرجة الدكتوراة.
الدكتور «علوش» كُرِّم مؤخَّرًا ضمن برنامج «قدوات»؛ تقديرًا لطموحاته، ودائمًا ما يكرَّر «الفضل لله، ثمَّ لأُمِّي أولًا وآخرًا؛ فهي التي غرست فيَّ ما يُكرَّم، وربَّتني على الصبر والعزم والعطاء».
قصة الدكتور علوش حكاية واقعيَّة، يجب أنْ تُروى للأجيال الحاليَّة والقادمة.
تخرَّج أحمد في الثانويَّة العامَّة، ودخل إلى الجامعة؛ ليحقق طموحة، مستعينًا بالله، ومعتمدًا على نفسه.. ولظروف والدته، اضطُر أنْ يترك الجامعة في الرياض، وعاد إلى جازان، وتوقَّف عن الدراسة؛ لعدم قبوله في الجامعة هناك.
اضطُر للعمل في جمعيَّة خيريَّة براتب 1000 ريال شهريًّا، ثمَّ عمل في محل اتِّصالات صغير براتبٍ زهيدٍ.. عاد مرَّة أُخْرى وقدَّم على جامعة الإمام في الرياض مجددًا؛ ليلبِّي طموحاته العظيمة.. وضع لنفسه مسارًا بعد السخرية منه من البعض، مبرزا التحدِّي لهم بأنَّه سيعود بالدكتوراة، وكانت والدته تشجِّعه، وباعت ذهبها من أجل وصوله إلى الرياض، وتحقيق أهدافه وطموحاته؛ لأنَّ الأُمَّ تدرك طموحاته التي تمثَّلت في عمله في عدَّة وظائف مثل (حارس أمن - موظف في كبينة - سائق سيارة أجرة)
تم قبوله طالبا بالجامعة استثناء ثم التحق بوظيفة حارس أمن في الجامعة نفسها، لتساعده في الحصول على الشهادات العُليا.. مواصلًا الدراسة والعمل كحارس أمن لمدَّة خمس سنوات، وهو في باله الدكتوراة، ومن عام 1425 كان يخطط لها -والتي حصل عليها بعد 17 سنة- بالرغم من صعوبة الظروف.
وهو في عمل حارس أمن، حصل على الماجستير.. ثمَّ قام بشراء سيَّارة أجرة للعمل عليها بشكل إضافيٍّ؛ ليكون لديه دراسة، وحارس أمن، وسائق سيارة أجرة، وبائع خضار؛ لتتوَّج هذه الأعمال كلها في النهاية بدرجة الدكتوراة.
الدكتور «علوش» كُرِّم مؤخَّرًا ضمن برنامج «قدوات»؛ تقديرًا لطموحاته، ودائمًا ما يكرَّر «الفضل لله، ثمَّ لأُمِّي أولًا وآخرًا؛ فهي التي غرست فيَّ ما يُكرَّم، وربَّتني على الصبر والعزم والعطاء».
قصة الدكتور علوش حكاية واقعيَّة، يجب أنْ تُروى للأجيال الحاليَّة والقادمة.