أخيرة

علوش.. من حارس أمن الجامعة إلى عضو تدريس مع أساتذتها

علوش.. من حارس أمن الجامعة إلى عضو تدريس مع أساتذتها
الدكتور أحمد علوش الأستاذ الجامعي، كان له قصَّة نجاح من نوع مختلف.. عاش مع والدته وشقيقته بعد انفصال الوالدين. والدته استطاعت أنْ تقوده إلى أفضل طرق العلم.. تزوَّجت والدته من شخص كفيف وفقير، بعد اشتراطها أنْ يعيش الطفلان معها، وكان الزَّوج وفيًّا، فقد كان يعمل بائعًا بمساندة أحمد، وسارت الحياة بالشكل المطلوب.

تخرَّج أحمد في الثانويَّة العامَّة، ودخل إلى الجامعة؛ ليحقق طموحة، مستعينًا بالله، ومعتمدًا على نفسه.. ولظروف والدته، اضطُر أنْ يترك الجامعة في الرياض، وعاد إلى جازان، وتوقَّف عن الدراسة؛ لعدم قبوله في الجامعة هناك.


اضطُر للعمل في جمعيَّة خيريَّة براتب 1000 ريال شهريًّا، ثمَّ عمل في محل اتِّصالات صغير براتبٍ زهيدٍ.. عاد مرَّة أُخْرى وقدَّم على جامعة الإمام في الرياض مجددًا؛ ليلبِّي طموحاته العظيمة.. وضع لنفسه مسارًا بعد السخرية منه من البعض، مبرزا التحدِّي لهم بأنَّه سيعود بالدكتوراة، وكانت والدته تشجِّعه، وباعت ذهبها من أجل وصوله إلى الرياض، وتحقيق أهدافه وطموحاته؛ لأنَّ الأُمَّ تدرك طموحاته التي تمثَّلت في عمله في عدَّة وظائف مثل (حارس أمن - موظف في كبينة - سائق سيارة أجرة)

تم قبوله طالبا بالجامعة استثناء ثم التحق بوظيفة حارس أمن في الجامعة نفسها، لتساعده في الحصول على الشهادات العُليا.. مواصلًا الدراسة والعمل كحارس أمن لمدَّة خمس سنوات، وهو في باله الدكتوراة، ومن عام 1425 كان يخطط لها -والتي حصل عليها بعد 17 سنة- بالرغم من صعوبة الظروف.


وهو في عمل حارس أمن، حصل على الماجستير.. ثمَّ قام بشراء سيَّارة أجرة للعمل عليها بشكل إضافيٍّ؛ ليكون لديه دراسة، وحارس أمن، وسائق سيارة أجرة، وبائع خضار؛ لتتوَّج هذه الأعمال كلها في النهاية بدرجة الدكتوراة.

الدكتور «علوش» كُرِّم مؤخَّرًا ضمن برنامج «قدوات»؛ تقديرًا لطموحاته، ودائمًا ما يكرَّر «الفضل لله، ثمَّ لأُمِّي أولًا وآخرًا؛ فهي التي غرست فيَّ ما يُكرَّم، وربَّتني على الصبر والعزم والعطاء».

قصة الدكتور علوش حكاية واقعيَّة، يجب أنْ تُروى للأجيال الحاليَّة والقادمة.

أخبار ذات صلة

الصين تعتزم بناء أكبر مرصد فلكي في العالم
الصين تعتزم بناء أكبر مرصد فلكي في العالم
خط الدفاع الأول ضد السرطان مشروع سعودي بجوائز عالمية
خط الدفاع الأول ضد السرطان مشروع سعودي بجوائز عالمية
لأول مرة.. «ناسا»: تختبر طائرة هادئة تفوق الصوت
لأول مرة.. «ناسا»: تختبر طائرة هادئة تفوق الصوت
"البطيخ الحساوي" يغرق الأسواق طعم معتدل...ورائحة ذكية
"البطيخ الحساوي" يغرق الأسواق طعم معتدل...ورائحة ذكية
;
حصة الزريق: عدت بالذهبية الأولى من أجل السعودية
حصة الزريق: عدت بالذهبية الأولى من أجل السعودية
صاحبة الـ7 ميداليات ذهبية تنجو من موت محقق
صاحبة الـ7 ميداليات ذهبية تنجو من موت محقق
طائرة تتحول إلى «كرة نار» على مدرج المطار
طائرة تتحول إلى «كرة نار» على مدرج المطار
بمواد الأجداد وأدوات العصر.. البيوت الطينية تستعيد حضورها بالمملكة
بمواد الأجداد وأدوات العصر.. البيوت الطينية تستعيد حضورها بالمملكة
;
بيئة الشرقية : اليوم العالمي للمحيطات يبني إعادة تصور لعلاقتنا مع المحيط واستخدام موارده بشكل مستدام
بيئة الشرقية : اليوم العالمي للمحيطات يبني إعادة تصور لعلاقتنا مع المحيط واستخدام موارده بشكل مستدام
تخصيص خطبة الجمعة القادمة عن تربية الأبناء وحمايتهم من الانحراف
تخصيص خطبة الجمعة القادمة عن تربية الأبناء وحمايتهم من الانحراف
معتمرة مكلومة تهز قلب قائدة كشفيَّة: «عندكم في السعودية ميسّرين خدمات كثيرة للمعاقين»
معتمرة مكلومة تهز قلب قائدة كشفيَّة: «عندكم في السعودية ميسّرين خدمات كثيرة للمعاقين»
«البكتيريا» تحل لغز تحليل البلاستيك شديد التلوث
«البكتيريا» تحل لغز تحليل البلاستيك شديد التلوث
;
الفواكه والخضراوات تقيك من مقدمات «السكري»
الفواكه والخضراوات تقيك من مقدمات «السكري»
بمحيط القلعة..اكتشاف نظام مائي متكامل يرجع للعصر المملوكي
بمحيط القلعة..اكتشاف نظام مائي متكامل يرجع للعصر المملوكي
عودة عبداللطيف المناوي إلى الشاشة بـ«رؤية أخرى»
عودة عبداللطيف المناوي إلى الشاشة بـ«رؤية أخرى»
دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر
دواء جديد يخفض خطر انتكاس مرض مناعي نادر