منتدى
الاتحاد... إلى أين؟
تاريخ النشر: 09 يوليو 2026 00:19 KSA
في الوقت الذي بدأت فيه معظم الأندية السعوديَّة الإعداد للموسم الجديد، من خلال التَّعاقد مع مدرِّبين، وإقامة المعسكرات الخارجيَّة، وإبرام صفقات نوعيَّة، يقف جمهور نادي الاتحاد أمام مشهد يثير كثيرًا من علامات الاستفهام.
إلى الآن... لا مدرَّب رسمي يقود الفريق.
إلى الآن... لا معسكر إعداد واضح المعالم.
إلى الآن... لا تعاقدات تعكس طموحات جمهوره.
فماذا يجري داخل أروقة الاتحاد؟ ولماذا هذا الصمتُ الذي يزيد من قلق الجماهير يومًا بعد آخر؟
جمهور الاتحاد لا يطالب بالمستحيل، بل يطالب بالوضوح والشفافيَّة. فمن حقه أنْ يعرف ما الذي يحدث؟ وما هي خطة النادي للموسم المقبل، خاصة أنَّ المنافسين يعملُون بوتيرة متسارعة، بينما يبدو المشهد الاتحادي غامضًا ومقلقًا؟
ولعلّ ما يزيد من حجم القلق، ما قاله جنرال الصحافة الرياضيَّة السعوديَّة والعربيَّة، الإعلامي محمد البكيري، وهو المعروف بانتمائه الاتحاديِّ، عندما قال: «لم يشهد نادي الاتحاد في تاريخه الحديث أنْ تعامل مسيِّروه بهذا التَّجاهل والغطرسة المستفزَّة مع عشَّاقه. منذ نهاية الموسم الماضي إلى بداية الموسم المقبل بعد أيام، مع تدريبات الفريق الأول الذي لا أحد يعلم بمن يبدأ، من اللاعبين؟ ومن هو الجهاز الفني المسؤول عنهم»؟.
وإذا كان هذا الحديث يصدر من إعلاميٍّ بحجم محمد البكيري، فهو يعكس حجم القلق الذي يعيشه الشارع الاتحاديُّ، وليس مجرَّد رأي عابر.
ويبقى السؤال الأكبر: أين رئيس النادي؟ حتى هذه اللَّحظة لا يعلم الجمهورُ حقيقة موقفه؛ هل تقدَّم باستقالته؟ أم لا يزال مستمرًّا في منصبه؟ ولماذا هذا الصمت؟ ولماذا لم يخرج ليضع النقاط على الحروف ويكشف للجماهير حقيقة ما يجري؟
إنَّ جمهور الاتحاد هو الوقود الحقيقي لهذا الكيان، ومن حقه أنْ يُحترم، وأنْ يُخاطب بكل وضوح، لا أنْ يبقى أسيرًا للشائعات والتكهنات.
الاتحاد نادٍ كبيرٌ، وتاريخه وجماهيره لا يقبلان أنْ تبدأ مرحلة الإعداد للموسم بهذه الضبابيَّة. المطلوب اليوم ليس بيانات مطوَّلة، وإنَّما مصارحة واضحة وخطة معلنة تعيد الثقة وتطمئن الجماهير قبل فوات الأوان.
فهل يجد جمهور الاتحاد إجابة عن سؤاله المشروع... إلى أين يسير الاتحاد؟
إلى الآن... لا مدرَّب رسمي يقود الفريق.
إلى الآن... لا معسكر إعداد واضح المعالم.
إلى الآن... لا تعاقدات تعكس طموحات جمهوره.
فماذا يجري داخل أروقة الاتحاد؟ ولماذا هذا الصمتُ الذي يزيد من قلق الجماهير يومًا بعد آخر؟
جمهور الاتحاد لا يطالب بالمستحيل، بل يطالب بالوضوح والشفافيَّة. فمن حقه أنْ يعرف ما الذي يحدث؟ وما هي خطة النادي للموسم المقبل، خاصة أنَّ المنافسين يعملُون بوتيرة متسارعة، بينما يبدو المشهد الاتحادي غامضًا ومقلقًا؟
ولعلّ ما يزيد من حجم القلق، ما قاله جنرال الصحافة الرياضيَّة السعوديَّة والعربيَّة، الإعلامي محمد البكيري، وهو المعروف بانتمائه الاتحاديِّ، عندما قال: «لم يشهد نادي الاتحاد في تاريخه الحديث أنْ تعامل مسيِّروه بهذا التَّجاهل والغطرسة المستفزَّة مع عشَّاقه. منذ نهاية الموسم الماضي إلى بداية الموسم المقبل بعد أيام، مع تدريبات الفريق الأول الذي لا أحد يعلم بمن يبدأ، من اللاعبين؟ ومن هو الجهاز الفني المسؤول عنهم»؟.
وإذا كان هذا الحديث يصدر من إعلاميٍّ بحجم محمد البكيري، فهو يعكس حجم القلق الذي يعيشه الشارع الاتحاديُّ، وليس مجرَّد رأي عابر.
ويبقى السؤال الأكبر: أين رئيس النادي؟ حتى هذه اللَّحظة لا يعلم الجمهورُ حقيقة موقفه؛ هل تقدَّم باستقالته؟ أم لا يزال مستمرًّا في منصبه؟ ولماذا هذا الصمت؟ ولماذا لم يخرج ليضع النقاط على الحروف ويكشف للجماهير حقيقة ما يجري؟
إنَّ جمهور الاتحاد هو الوقود الحقيقي لهذا الكيان، ومن حقه أنْ يُحترم، وأنْ يُخاطب بكل وضوح، لا أنْ يبقى أسيرًا للشائعات والتكهنات.
الاتحاد نادٍ كبيرٌ، وتاريخه وجماهيره لا يقبلان أنْ تبدأ مرحلة الإعداد للموسم بهذه الضبابيَّة. المطلوب اليوم ليس بيانات مطوَّلة، وإنَّما مصارحة واضحة وخطة معلنة تعيد الثقة وتطمئن الجماهير قبل فوات الأوان.
فهل يجد جمهور الاتحاد إجابة عن سؤاله المشروع... إلى أين يسير الاتحاد؟