كتاب
أفراح وخراب بيوت!!
تاريخ النشر: 15 يوليو 2026 23:17 KSA
ونحنُ نعيشُ في هذه الفترة الزمنيَّة التي تنتعشُ فيها مناسباتُ الزَّواج، والتي نعلمُ حجمَ المعاناة التي يعيشُها العرسانُ وأسرتيهمَا، من أجل الإعداد والتَّجهيز لهذه المناسبة المفصليَّة في حياة كلِّ فردٍ منَّا، والتي أصبحت تمتزجُ فيها حالات الفرح بخرابِ البيوت، والتي أصبحت فيها الأسرُ تعيشُ حالةً مضطربةً ضبابيَّةً قاتمةً بين الشَّرعِ والعادةِ، وبين الواجبِ والهياطِ، أو بين التَّيسير والتَّعسير، وبين الإشهارِ والإبهارِ في هذه الحالة الغريبة والمصطنعة هياطًا وتقليدًا هي ما يحدث بشحمه ولحمه في مناسبات الزَّواج عندنا، هذه المناسبة التي تُعدُّ مناسبةَ فرحٍ بين العريس وعروسه، عندما يحتفلان ببناء حياتهِما الجديدة؛ ليعيشا معًا حياةً ممتدَّةً في مودَّة ومحبَّة وسعادةٍ ورفاهيَّةٍ، لكن في ظلِّ تلك الحالة التي فُرضت عليهما من قِبل ما يُسمَّى بالتقليدِ الأعمَى؛ كونها ليست عادةً متوارثةً، ولا واجبًا شرعيًّا، ولا قانونًا مدنيًّا، بل هي حياةُ زواجٍ أمرَ بها اللهُ تعَالى بقبولٍ من الرَّجل، وإيجابٍ من المرأةِ، على أنْ يعيشَ الأزواجُ في ثباتٍ ونباتٍ، وينجبُوا بنينَ وبنات، قال تعَالَى: (وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللهِ هُمْ يَكْفُرُونَ).
لكنَّ المتفيقهِين شحنُوا تلك الحالة الشرعيَّة البسيطة السَّهلة المُيسَّرة من الله تعَالى حتَّى جعلوهَا همًّا وغمًّا ثقيلين على كتفَي العرسانِ حاضرًا ومستقبلًا، حتمًا سيكون له الأثرُ السلبيُّ الكبيرُ في مستقبل حياتهما كالدُّيون المُتراكمة، والمُتطلَّبات المُتنامية والتي غالبًا ما تنتهي بالكثير من المشاحنات، ثمَّ الانفصال، وما يترتَّب على كلِّ ذلك من معاناةِ قادمةٍ، ثمَّ ضياع للأبناء إنْ وُجِدُوا.. فَلِمَ يحدثُ ذلكَ؟
ألَا يوجدُ أنظمةٌ مدنيَّةٌ تحدُّ من هذا العكِّ والخَبَالِ المجتمعيِّ؟ ولِمَ لا نعودُ إلى المتطلَّبات الشرعيَّة التي فرضها اللهُ لنَا حين قالَ -سبحانَهُ-: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآياتٍۢ لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ)؟ وَلِمَ لا نتخلَّص من تلك التراكماتِ البشريَّة التي وضعها البعضُ، والتي أصبحت هي الشرعُ المعمولُ به، والتي لا تمتُّ إلى الشَّرع الحقيقيِّ بِصِلَةٍ؟ وَلِمَ لَا نحكم العقلَ في متطلَّبات هذا العقدِ البشريِّ؛ ليكونَ سهلًا ومُيسَّرًا؟ وَلِمَ لَا نتقِّي اللهَ تعالى في استحداثِ مثل تلك المخالفاتِ التي انحرفت بشرعِ اللهِ تعالى، كمَا في قولهِ سبَحانَهُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْس وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
أمّا التي ستبقَى مفتوحةً، ويستوجب الإجابةُ عليها من صاحب الأمرِ فهي:
- هلْ سنرَى قريبًا الكثير من القرارات المدنية التي تسهم في حل كل تلك الإشكالات التي تخالف الشرع والعقل؟
- ألمْ يَحن لفقهاءِ القرن الحادي والعشرين أنْ يعيدُوا صياغةَ ما تركه الآباءُ القدماءُ؛ كونه كلامًا بشريًّا يصيبُ ويخطئُ امتثالًا لقولهِ تعَالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).
لكنَّ المتفيقهِين شحنُوا تلك الحالة الشرعيَّة البسيطة السَّهلة المُيسَّرة من الله تعَالى حتَّى جعلوهَا همًّا وغمًّا ثقيلين على كتفَي العرسانِ حاضرًا ومستقبلًا، حتمًا سيكون له الأثرُ السلبيُّ الكبيرُ في مستقبل حياتهما كالدُّيون المُتراكمة، والمُتطلَّبات المُتنامية والتي غالبًا ما تنتهي بالكثير من المشاحنات، ثمَّ الانفصال، وما يترتَّب على كلِّ ذلك من معاناةِ قادمةٍ، ثمَّ ضياع للأبناء إنْ وُجِدُوا.. فَلِمَ يحدثُ ذلكَ؟
ألَا يوجدُ أنظمةٌ مدنيَّةٌ تحدُّ من هذا العكِّ والخَبَالِ المجتمعيِّ؟ ولِمَ لا نعودُ إلى المتطلَّبات الشرعيَّة التي فرضها اللهُ لنَا حين قالَ -سبحانَهُ-: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِى ذَلِكَ لَآياتٍۢ لِّقَوْم يَتَفَكَّرُونَ)؟ وَلِمَ لا نتخلَّص من تلك التراكماتِ البشريَّة التي وضعها البعضُ، والتي أصبحت هي الشرعُ المعمولُ به، والتي لا تمتُّ إلى الشَّرع الحقيقيِّ بِصِلَةٍ؟ وَلِمَ لَا نحكم العقلَ في متطلَّبات هذا العقدِ البشريِّ؛ ليكونَ سهلًا ومُيسَّرًا؟ وَلِمَ لَا نتقِّي اللهَ تعالى في استحداثِ مثل تلك المخالفاتِ التي انحرفت بشرعِ اللهِ تعالى، كمَا في قولهِ سبَحانَهُ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْس وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
أمّا التي ستبقَى مفتوحةً، ويستوجب الإجابةُ عليها من صاحب الأمرِ فهي:
- هلْ سنرَى قريبًا الكثير من القرارات المدنية التي تسهم في حل كل تلك الإشكالات التي تخالف الشرع والعقل؟
- ألمْ يَحن لفقهاءِ القرن الحادي والعشرين أنْ يعيدُوا صياغةَ ما تركه الآباءُ القدماءُ؛ كونه كلامًا بشريًّا يصيبُ ويخطئُ امتثالًا لقولهِ تعَالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ).