كتاب
النسخة الاستثنائية

دقيقتان قراءة
متابعةٌ دقيقةٌ من القائمين على الحدث العالميِّ، الذي سيجمع العالم في الرَِّياض إكسبو 2030..
جهودٌ جبَّارةٌ ترعاها حكومةُ قيادتنا الرَّشيدة، وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدٌ على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة.
وبدأت الشراكات والاتفاقيَّات الدوليَّة نحو هذا الحدث العالميِّ والإعلاميِّ، الذي سيُمثِّل مرحلةً جديدةً في الشراكات العالميَّة.. فالرِّياض تستعدُّ لاستقبال الشركاء العالميِّين لتبادل الحلول لمواجهة التحدِّيات.
فبدون أدنى شكٍّ سيعزِّز إكسبو الرياض مكانة المملكة كوجهةٍ استثماريَّةٍ واقتصاديَّةٍ وسياحيَّةٍ رائدةٍ، ومركزٍ لوجستيٍّ، وكانت فرنسا أوَّل دولة توقِّع رسميًّا عقد مشاركتها في إكسبو 2030، وهي مرحلة ومحطَّة مهمَّة في المتابعة الدقيقة واستعدادات الرِّياض.
كذلك وقَّعت مملكة البحرين عقد مشاركتها في إكسبو الرِّياض، الذي سيمثِِّل مرحلةً جديدةً في رحلتها نحو المعرض العالميِّ والحدث الأبرز، فمنذ أنْ تسلَّمت المملكة راية المكتب الدولي للمعارض، ووافقت الجمعيَّة العموميَّة على ملف التَّسجيل، بدأت المتابعة والرحلة لهذه المنصَّة العالميَّة من باريس إلى عاصمة الوطن (الرياض)، ومنذ تلك اللحظة ظهرت التصاميم الخاصَّة بهذا المشروع الحيويِّ.
يقول سموُّ وليِّ العهدِ: («المملكةُ عازمةٌ على تقديم نسخةٍ استثنائيَّةٍ وغير مسبوقةٍ في تاريخ إقامةِ هذا المحفلِ العالميِّ بأعلى مراتبِ الابتكارِ».. وأنَّ «الرِّياض جاهزةٌ لاحتضان العالم في إكسبو 2030»، وجاهزةٌ -أيضًا- للوفاء بما تضمَّنه الملفُّ من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيس للمعرض «حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل»، وموضوعاته الفرعيََّة «غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع»، وتسخير الإمكانات كافَّة»).. انتهى.
وضمن المتابعة وقَّعت إكسبو 2030 مذكرة تفاهم مع atout_france@، وكالة تطوير السياحة الفرنسيَّة من خلال دمج حجم إكسبو 2030 الرياض ومنصته العالميَّة، مع خبرة أتو فرانس في تطوير السياحة لتقديم تجربة زوَّار استثنائيَّة وقيمة دائمة، كذلك عند زيارة سموِّ وليِّ العهدِ لفرنسا، تناول إكسبو في اجتماع الطاولة المستديرة (الفرنسيِّ – السعوديِّ) للاستثمار، فكانَ الهدف من هذا الحدث العالميِّ «إكسبو» حشد الوعي تجاه التحدِّيات العالميَّة، وخلق بيئةٍ محفِّزةٍ للحلول، بل هو مصدر إلهام لجميع الفعاليَّات والعروض، وينعكس على الخدمات المقدَّمة من خلال ركائز التراث الثقافيِّ، والعالميَّة، والسعي إلى التميُّز، وإحداث التغيير الذي يستحقه الوطن.
كثيرة هي اللَّحظات التاريخيَّة التي تعيشها المملكة، وسيكون هذا الحدث لحظة تاريخيَّة بكل تفاصيلها.
جهودٌ جبَّارةٌ ترعاها حكومةُ قيادتنا الرَّشيدة، وفق مسيرةٍ متناغمةٍ ومتسارعةٍ، وتأكيدٌ على صواب المنهج والرُّؤية المدروسة التي تتبعها في مسيرتها التنمويَّة.
وبدأت الشراكات والاتفاقيَّات الدوليَّة نحو هذا الحدث العالميِّ والإعلاميِّ، الذي سيُمثِّل مرحلةً جديدةً في الشراكات العالميَّة.. فالرِّياض تستعدُّ لاستقبال الشركاء العالميِّين لتبادل الحلول لمواجهة التحدِّيات.
فبدون أدنى شكٍّ سيعزِّز إكسبو الرياض مكانة المملكة كوجهةٍ استثماريَّةٍ واقتصاديَّةٍ وسياحيَّةٍ رائدةٍ، ومركزٍ لوجستيٍّ، وكانت فرنسا أوَّل دولة توقِّع رسميًّا عقد مشاركتها في إكسبو 2030، وهي مرحلة ومحطَّة مهمَّة في المتابعة الدقيقة واستعدادات الرِّياض.
كذلك وقَّعت مملكة البحرين عقد مشاركتها في إكسبو الرِّياض، الذي سيمثِِّل مرحلةً جديدةً في رحلتها نحو المعرض العالميِّ والحدث الأبرز، فمنذ أنْ تسلَّمت المملكة راية المكتب الدولي للمعارض، ووافقت الجمعيَّة العموميَّة على ملف التَّسجيل، بدأت المتابعة والرحلة لهذه المنصَّة العالميَّة من باريس إلى عاصمة الوطن (الرياض)، ومنذ تلك اللحظة ظهرت التصاميم الخاصَّة بهذا المشروع الحيويِّ.
يقول سموُّ وليِّ العهدِ: («المملكةُ عازمةٌ على تقديم نسخةٍ استثنائيَّةٍ وغير مسبوقةٍ في تاريخ إقامةِ هذا المحفلِ العالميِّ بأعلى مراتبِ الابتكارِ».. وأنَّ «الرِّياض جاهزةٌ لاحتضان العالم في إكسبو 2030»، وجاهزةٌ -أيضًا- للوفاء بما تضمَّنه الملفُّ من التزامات للدول المشاركة لتحقيق الموضوع الرئيس للمعرض «حقبة التغيير: معًا نستشرف المستقبل»، وموضوعاته الفرعيََّة «غد أفضل، والعمل المناخي، والازدهار للجميع»، وتسخير الإمكانات كافَّة»).. انتهى.
وضمن المتابعة وقَّعت إكسبو 2030 مذكرة تفاهم مع atout_france@، وكالة تطوير السياحة الفرنسيَّة من خلال دمج حجم إكسبو 2030 الرياض ومنصته العالميَّة، مع خبرة أتو فرانس في تطوير السياحة لتقديم تجربة زوَّار استثنائيَّة وقيمة دائمة، كذلك عند زيارة سموِّ وليِّ العهدِ لفرنسا، تناول إكسبو في اجتماع الطاولة المستديرة (الفرنسيِّ – السعوديِّ) للاستثمار، فكانَ الهدف من هذا الحدث العالميِّ «إكسبو» حشد الوعي تجاه التحدِّيات العالميَّة، وخلق بيئةٍ محفِّزةٍ للحلول، بل هو مصدر إلهام لجميع الفعاليَّات والعروض، وينعكس على الخدمات المقدَّمة من خلال ركائز التراث الثقافيِّ، والعالميَّة، والسعي إلى التميُّز، وإحداث التغيير الذي يستحقه الوطن.
كثيرة هي اللَّحظات التاريخيَّة التي تعيشها المملكة، وسيكون هذا الحدث لحظة تاريخيَّة بكل تفاصيلها.
الأكثر قراءة
1
وزراء الثقافة الخليجيون يشددون على تحويل المبادرات إلى برامج عملية ومستدامة
2تعيين خالد حموي مديرًا عامًا للمركز السعودي لزراعة الأعضاء
3مركز الملك سلمان يدشّن المرحلة الأولى من المساعدات الإغاثية للمتضررين من زلزال جزيرة فلوريس في إندونيسيا
4المملكة والأمم المتحدة توقّعان اتفاقًا لتأهيل الكفاءات الوطنية في مكافحة الفساد
5"تجمع المدينة الصحي" يحصد (6) جوائز دولية في تجربة العميل بلندن
6رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مقدسات المسلمين والمدنيين والمنشآت المدنية في المملكة
7البرلمان العربي يدين المحاولة "الحوثية" لاستهداف المدينة
8تدشين كتاب "من الشغف الى القيادة" في الطائف
المزيد من القسم




