يسعى المنتخب القطري لتعزيز حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي من النسخة السابعة والعشرين من كأس الخليج العربي، المُقامة حاليًّا في مدينة جدَّة، عندما يلتقي نظيره اليمني اليوم الأحد على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضيَّة، في ثاني جولات المجموعة الثانية.
وكان المنتخب القطري قد استهل المشوار بالفوز على نظيره البحريني بهدفين دون رد في الجولة الأولى؛ ليحصد النقاط الثلاث التي منحته الصدارة بالشراكة مع المنتخب الإماراتي الفائز على نظيره اليمني برباعية نظيفة في الجولة الأولى أيضًا، فيما ظل المنتخبان البحريني واليمني بدون نقاط.
وسيكون الانتصار على اليمن كافيًا للمنتخب القطري من أجل حسم التأهل إلى الدور نصف النهائي، في حال فوز المنتخب الإماراتي على نظيره البحريني في المواجهة الثانية لحساب المجموعة، والتي تقام في اليوم ذاته على استاد الأمير عبدالله الفيصل، حيث يضمن الفائزان التأهل رسميًّا، وتصبح مواجهتهما في الجولة الأخيرة برسم صدارة المجموعة فقط، فيما يغادر المنتخبان البحريني واليمني البطولة رسميًّا.
وأظهر المنتخب القطري أداء قويًّا في مباراته الأولى أمام البحرين حامل اللقب، ونجح في تجاوز منافس عنيد بهدفين دون رد، رغم التحدِّيات التي واجهها.
وأجاد الإسباني جولين لوبيتيجي، مدرب المنتخب القطري، التعامل مع تفاصيل المباراة، بعدما أوجد الحلول لمسألة إهدار الفرص في الشوط الأول، واستطاع خوخي بوعلام، افتتاح النتيجة مطلع الشوط الثاني، قبل أنْ يتجاوز مشكلة النقص العددي عقب طرد اللاعب أحمد فتحي منذ الدقيقة 70، بتعامل مثالي عبر تأمين دفاعي، والاعتماد على الهجمات المرتدة التي ساهمت في انتصاره بهدف ثانٍ في الرمق الأخير عن طريق ركلة جزاء كسبها ونفذها بنجاح القائد حسن الهيدوس، الذي شارك بديلًا.
في المقابل، يسعى المنتخب اليمني إلى تقديم صورة مغايرة عن ظهوره الأول، والتمسك بآماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل، رغم صعوبة المهمَّة بعد الخسارة برباعيَّة نظيفة أمام الإمارات، ما يجعله مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابيَّة لتجنُّب خسارة ثانية تقصيه من البطولة.
الإمارات - البحرينوفي المباراة الثانية لحساب نفس المجموعة، يلتقي المنتخب الإماراتي مع نظيره البحريني اليوم، على استاد الأمير عبدالله الفيصل، في مواجهة تُعدُّ مصيريَّة للمنتخب البحرينيِّ.
ويسعى المنتخب الإماراتي بعد انتصاره الكبير في الجولة الأولى على نظيره اليمني برباعية نظيفة، لتحقيق فوز ثانٍ تواليًا يرفع رصيده إلى ست نقاط، وهو الرصيد الذي سيكون كافيًا للتأهل الرسمي في حال فوز المنتخب القطري على نظيره اليمني في ذات الجولة.
بدوره، سيكون المنتخب البحريني مطالبًا بالانتصار وتعويض خسارته الأولى أمام المنتخب القطري، لإحياء آماله في التأهل إلى الدور نصف النهائي، فيما سيبقي التعادل حظوظه قائمة، لكنَّه سيجعل مهمَّته في الجولة الأخيرة أكثر تعقيدًا، بينما ستعني الخسارة خروجه رسميًّا من البطولة.