منتدى
خدوش على وجه التعدد (٤)

صافي الغامدي
دقيقتان قراءة
أختمُ حديثي في الحلقات الثلاث السَّابقة عن التعدُّد بهذه الوصايا:
الوصيَّة الأُولى: حقُّ البنت على والدها عظيمٌ وكبيرٌ ويحرمُ عليه غشَّها وتزويجَها لأيِّ شخصٍ طمعَا في ماله، قال النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- (مَا مِن رَاعٍ يَسترعِيهُ اللهُ رِعيَّةً يَموتُ يَوم يموتُ وَهُو غاشٌّ لِرعيَّتهِ إلَّا حَرَّمَ اللهُ عَليهِ الجَنَّةَ).
الوصيَّة الثَّانية: للرِّجال عمومًا، وللمعدِّدين خصوصًا اتَّقوا الله في النِّساء، استوصُوا بالنِّساءِ خَيرًا، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِندَكُم أخذْتُمُوهنَّ بِأمَانةِ اللهِ... الحديث)، وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّم: (مَن كَانتْ لهُ امرَأتَانِ فمَالَ إلَى إحدَاهمَا، جَاءَ يَومَ القَيامةِ وَشقُّهُ مَائِلٌ)، فما ترضونَه لبناتِكم المتزوِّجات، أو إذا تزوَّجن فارضُوه لزوجاتِكُم، وأعلمُوا أنَّ جورَ الكثيرِ من المعدِّدين ساهم في كراهيةِ النِّساء للتعدُِّدِ.
الوصيَّة الثَّالثة: يقولُ بعض المعدِّدين تزوَّجت الثَّانية مُكرهًا؛ لشدَّة تقصيرِ الزَّوجة الأُولَى فِي حقوقِي، فالوصيَّة للنِّساء أيضًا حقُّ الزّوجِ عظيمٌ على زوجتهِ ولهذَا قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (لوْ كُنتُ آمرًا أَحْدًا أنْ يسجدَ لأَحدٍ لأَمَرتُ المَرأةَ أنْ تَسجدَ لِزَوجِهَا؛ لمَا جعلَ اللهُ لهُ علَيهَا مِن الحَقِّ).
الوصيَّة الرَّابعة للأبناء: حقُّ الوالدين عليكم عظيمٌ، ولا يجوزُ بأيِّ حالٍ من الأحوال الانتصار لأُمِّكم على حساب أبيكُم، أو الانتصار لأبيكُم على حسابِ أُمِّكم، بل الواجب الإجلال والتَّقدير لكليهمَا، وإذا وجد خطأ من أحدهِمَا فالواجبُ المعالجة بالرِّفق والحكمة مع كامل التَّقدير والاحترام لهما، أمَّا الوقوف مع أحدهما ضد الآخر، فسيوغل صدرَه عليكم، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فإنْ شئتَ فَأضِعْ ذلكَ البابَ، أو احْفَظَهُ)، وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (رِضَا اللهِ فِي رِضَا الوَالدَينِ، وَسَخطُ اللهِ فِي سَخطِ الوَالدَينِ).
الوصيَّة الأُولى: حقُّ البنت على والدها عظيمٌ وكبيرٌ ويحرمُ عليه غشَّها وتزويجَها لأيِّ شخصٍ طمعَا في ماله، قال النبيُّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- (مَا مِن رَاعٍ يَسترعِيهُ اللهُ رِعيَّةً يَموتُ يَوم يموتُ وَهُو غاشٌّ لِرعيَّتهِ إلَّا حَرَّمَ اللهُ عَليهِ الجَنَّةَ).
الوصيَّة الثَّانية: للرِّجال عمومًا، وللمعدِّدين خصوصًا اتَّقوا الله في النِّساء، استوصُوا بالنِّساءِ خَيرًا، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عَوَانٌ عِندَكُم أخذْتُمُوهنَّ بِأمَانةِ اللهِ... الحديث)، وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلّم: (مَن كَانتْ لهُ امرَأتَانِ فمَالَ إلَى إحدَاهمَا، جَاءَ يَومَ القَيامةِ وَشقُّهُ مَائِلٌ)، فما ترضونَه لبناتِكم المتزوِّجات، أو إذا تزوَّجن فارضُوه لزوجاتِكُم، وأعلمُوا أنَّ جورَ الكثيرِ من المعدِّدين ساهم في كراهيةِ النِّساء للتعدُِّدِ.
الوصيَّة الثَّالثة: يقولُ بعض المعدِّدين تزوَّجت الثَّانية مُكرهًا؛ لشدَّة تقصيرِ الزَّوجة الأُولَى فِي حقوقِي، فالوصيَّة للنِّساء أيضًا حقُّ الزّوجِ عظيمٌ على زوجتهِ ولهذَا قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (لوْ كُنتُ آمرًا أَحْدًا أنْ يسجدَ لأَحدٍ لأَمَرتُ المَرأةَ أنْ تَسجدَ لِزَوجِهَا؛ لمَا جعلَ اللهُ لهُ علَيهَا مِن الحَقِّ).
الوصيَّة الرَّابعة للأبناء: حقُّ الوالدين عليكم عظيمٌ، ولا يجوزُ بأيِّ حالٍ من الأحوال الانتصار لأُمِّكم على حساب أبيكُم، أو الانتصار لأبيكُم على حسابِ أُمِّكم، بل الواجب الإجلال والتَّقدير لكليهمَا، وإذا وجد خطأ من أحدهِمَا فالواجبُ المعالجة بالرِّفق والحكمة مع كامل التَّقدير والاحترام لهما، أمَّا الوقوف مع أحدهما ضد الآخر، فسيوغل صدرَه عليكم، قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: (الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنَّةِ فإنْ شئتَ فَأضِعْ ذلكَ البابَ، أو احْفَظَهُ)، وقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: (رِضَا اللهِ فِي رِضَا الوَالدَينِ، وَسَخطُ اللهِ فِي سَخطِ الوَالدَينِ).
الأكثر قراءة
1
حلف مكة.. من التوقيع إلى الالتزام التشريعي
2المملكة تعزّز الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي
3"الأخضر" يشعل المنافسة في ثاني أيام "بطولة العرب لقدم الشاطئية"
4أمراض القلب لا تبدأ فجأة... عوامل الخطر تتراكم بصمت
5الهدا تستقبل الشتاء بحراك سياحي وأجواء جاذبة للزوار
6رئاسة الشؤون الدينية تدين تكرار استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة وترويع قاصدي الحرمين الشريفين
7أمانة جدة ترفع مستوى الجاهزية الميدانية استعدادًا للأمطار
8أدبي الباحة يدشن مشروع "مختبر أدب الباحة"
المزيد من القسم




