كتاب
وباء التعصب (القَبَلي)

صدى الميدان
دقيقتان قراءة
القبيلةُ واقعٌ فطريٌّ، وقوامٌ مجتمعيٌّ، لا يمكن للإنسان أنْ يعيش في معزل عن ذلك، حيث لا بُدَّ له من أنْ يعود إلى نسبه وأصله، فالقبيلةٌ رابطٌ إنسانيٌّ، وجانبٌ أصيلٌ في مفهوم الانتماء، حيث اسم القبيلة عنوانٌ للتَّعريف، ومبعثٌ للفخر، والاعتزاز.
وهنا لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يُصادر ذلك الحق، أو أنْ ينتقصَ من ذلك المكوِّن، فكلٌّ له كامل الحق في الفخر بقبيلته، والاعتزاز بالانتماء إليها، في وقت تأتي القبائلُ في مجموعها لُحمة، وسُداة في نسيج وطنٍ واحدٍ.
وعليه فإنَّه لا يمكن لمن يعيش معنى القبيلة، كما هي قيمة الانتماء إليها، والفخر بها عبر التاريخ، إلَّا أنْ يُقدِّر للآخرين ذلك، في وقت لا يمكن أنْ تجده إلَّا في موقف الإشادة، والتقدير، والاحترام، والثناء على بقيَّة القبائل، وهذا نهجُ الكرماء، وديدنُ الوجهاء، أصحاب الهمم العالية، والقلوب النقيَّة، والنفوس الرَّاقية.
وعليه فإنَّ ممَّا يُؤسَف له، ما يُلاحَظ في ميدان المحاورات الشعريَّة، وقنوات التواصل بمختلف مسمَّياتها، وقنواتها من تنامٍ وتصاعدٍ لموجة تلك الإسقاطات المَعيبة في حقِّ القبائل، ونهج الانتقاص منها في حضور لا يُمثِّل إلَّا أصحابه، بعيدًا عن القبائل التي ينتمُون إليها، تلك القبائل التي تحضر كأجمل ما يكون الحضور على لسان، وهيبة شيوخها، وكبارِ شخصيَّاتها، والفاعلين من أبنائها، وما عُرف من عمق الأصالة في تاريخها، وهذا في الغالب الأعم، ديدنُ عموم أبنائها.
من هنا فإنَّه لا يمكن تجاهل ما سينتجُ من تلك الموجة من آثار ستضرب في عمق تماسك المجتمع ووحدته، وأنَّ التغافل عن ذلك (الوباء) سوف يُمهِّد لاتِّساع انتشاره، وصولًا إلى ما لا يُحمد عقباه «فمعظمُ النّارِ من مستصغَرِ الشَّررِ»، ثمّ إنَّ الضرب بقوَّة النظام على يد كلِّ مَن تسوِّل له نفسُه ركوب تلك الموجة سبيلٌ إلى ردع مَن ينتظر دوره؛ ليغذِّي ذلك الوباء الذي في كل أحواله لا يأتي بخيرٍ.
لنصل إلى أنَّ القبيلة -أي قبيلة- لها حقُّ الاحترام، وأنَّه لا وجود لقبيلةٍ ذات كمالٍ، فمن يبحث لعقدة نقص يعيشها في ذاته عن زيادة مشاهدات من خلال الانتقاص من قبيلة، أو ضخ مزيدٍ من الاحتقان في بدن العصبيَّة القبليَّة، يُقدِّم نفسه عدوًّا لوحدة المجتمع، وتماسكه، وجدير بقوَّة نظامٍ يأخذ على يده، إن لم يكن لأجله، فلأجل وطن قوام تماسكه في وحدة كلمته، واتِّحاد صف قبائله.. وَعِلْمِي وَسَلامَتكُم.
وهنا لا يحقُّ لأحدٍ أنْ يُصادر ذلك الحق، أو أنْ ينتقصَ من ذلك المكوِّن، فكلٌّ له كامل الحق في الفخر بقبيلته، والاعتزاز بالانتماء إليها، في وقت تأتي القبائلُ في مجموعها لُحمة، وسُداة في نسيج وطنٍ واحدٍ.
وعليه فإنَّه لا يمكن لمن يعيش معنى القبيلة، كما هي قيمة الانتماء إليها، والفخر بها عبر التاريخ، إلَّا أنْ يُقدِّر للآخرين ذلك، في وقت لا يمكن أنْ تجده إلَّا في موقف الإشادة، والتقدير، والاحترام، والثناء على بقيَّة القبائل، وهذا نهجُ الكرماء، وديدنُ الوجهاء، أصحاب الهمم العالية، والقلوب النقيَّة، والنفوس الرَّاقية.
وعليه فإنَّ ممَّا يُؤسَف له، ما يُلاحَظ في ميدان المحاورات الشعريَّة، وقنوات التواصل بمختلف مسمَّياتها، وقنواتها من تنامٍ وتصاعدٍ لموجة تلك الإسقاطات المَعيبة في حقِّ القبائل، ونهج الانتقاص منها في حضور لا يُمثِّل إلَّا أصحابه، بعيدًا عن القبائل التي ينتمُون إليها، تلك القبائل التي تحضر كأجمل ما يكون الحضور على لسان، وهيبة شيوخها، وكبارِ شخصيَّاتها، والفاعلين من أبنائها، وما عُرف من عمق الأصالة في تاريخها، وهذا في الغالب الأعم، ديدنُ عموم أبنائها.
من هنا فإنَّه لا يمكن تجاهل ما سينتجُ من تلك الموجة من آثار ستضرب في عمق تماسك المجتمع ووحدته، وأنَّ التغافل عن ذلك (الوباء) سوف يُمهِّد لاتِّساع انتشاره، وصولًا إلى ما لا يُحمد عقباه «فمعظمُ النّارِ من مستصغَرِ الشَّررِ»، ثمّ إنَّ الضرب بقوَّة النظام على يد كلِّ مَن تسوِّل له نفسُه ركوب تلك الموجة سبيلٌ إلى ردع مَن ينتظر دوره؛ ليغذِّي ذلك الوباء الذي في كل أحواله لا يأتي بخيرٍ.
لنصل إلى أنَّ القبيلة -أي قبيلة- لها حقُّ الاحترام، وأنَّه لا وجود لقبيلةٍ ذات كمالٍ، فمن يبحث لعقدة نقص يعيشها في ذاته عن زيادة مشاهدات من خلال الانتقاص من قبيلة، أو ضخ مزيدٍ من الاحتقان في بدن العصبيَّة القبليَّة، يُقدِّم نفسه عدوًّا لوحدة المجتمع، وتماسكه، وجدير بقوَّة نظامٍ يأخذ على يده، إن لم يكن لأجله، فلأجل وطن قوام تماسكه في وحدة كلمته، واتِّحاد صف قبائله.. وَعِلْمِي وَسَلامَتكُم.
الأكثر قراءة
1
مختصون في «الشارقة الدولي للكتاب»: القراءة تنمّي خيال الأطفال والشاشات تضعف تركيزهم
2«مسك»: فوز 3 مشروعات من برنامج «تحدي نحو الأثر» بـ3 ملايين ريال
3مصرع وإصابة 119 راكبا في حادث قطار العياط بمصر
4«الصحة العالمية»: أعراض «متحور كورونا» الجديد تشبه نزلات البرد
5ليلة «تخييم» بين أشجار العرعر
6في جمعية السينما بالخبر.. الخضري يناقش تحولات السينما السعودية
7عواض الكرشمي يحتفل بزفاف نجله "أحمد"
8عبدالله العمودي يحصد جائزة أفضل مؤثر إعلامي
المزيد من القسم




