بلغ عدد ضحايا الانتفاضة في إيران التي عمّت 189 مدينة إيرانية أكثر من 1000 شهيد. وأفادت تقارير المقاومة الإيرانية من داخل البلاد أن قوى الأمن الداخلي القمعية قد سجّلت 1029 قتيلا. وأعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية امس أسماء 46 قتيلا آخر للانتفاضة. وبذلك يبلغ عدد الشهداء الذين تم الإعلان عن أسمائهم 301 قتيلا. وهناك عدد كبير من السباب والمراهقين دون 18 عامًا بين الضحايا. واستخدم النظام في كثير من المواقع الرشاشات الثقيلة والمروحيات والدبابات لقمع المواطنين. من جهة أخرى اعترف محافظ طهران باعتقال 2021 شخصًا في هذه المحافظة وحدها خلال الانتفاضة. وقد أعلنت المقاومة الإيرانية في وقت سابق أن أكثر من 12 ألفًا من المواطنين والشباب اعتقلوا في عموم البلاد.

ووجّهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة الإيرانية التحية للضحايا الكرام في انتفاضة الشعب الإيراني، ودعت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى إدانة هذه المجزرة الكبيرة، وإلى العمل الفوري لوقف الجريمة ضد الإنسانية وإطلاق سراح المعتقلين. وأضافت أن التقاعس تجاه مجزرة الشعب الإيراني عمل لا يقبل التبرير، وأن النظام يراه الضوء الأخضر لاستمرار جرائمه وتصعيدها، وتبقى هذه الجريمة جرحاً عميقاً على ضمير الإنسانية. كما دعت السيدة رجوي الأمين العام للأمم المتحدة إلى إرسال بعثة إلى إيران لتقصي الحقائق حول أبعاد هذه المجزرة الكبيرة وزيارة السجون والمعتقلين.

وناشدت السيدة رجوي مجلس الأمن الدولي والرئيس الدوري لهذا المجلس اعتبار مجزرة الشعب الإيراني جريمة ضد الإنسانية حتى يتم تقديم قادة النظام والمسؤولين عن هذه الجريمة الكبيرة للعدالة. وأكدّت السيدة رجوي أن على المجتمع الدولي طرد نظام الاستبداد الدموي الحاكم في إيران من الأمم المتحدة وتقديم خامنئي وروحاني وآخرين من قادة النظام للعدالة.