author

Logo
صحيفة يومية تصدر عن مؤسسة المدينة للصحافة والنشر
فاطمة أحمد
فلسفة ورؤية المرصد ..لاغير
كالقطار تمر الحياة.. تتوقف عند محطات الزمن ..وفوق أرصفة الانتظار.. يترجل منها أناس ويستقلها أناس آخرون .. القطار يمضي منطلقًا في طريقه .. تبقى بعض تلك المحطات عالقة في ذاكرتنا.. ونتجاوز الآخر منها..لنحياها شغفًا بالوجود . *** هل من المعقول كي تعرفوا من أي معدنٍ...
كيف تم استقطاب عقول أبنائنا إلى مسالك الضلال؟!
استوقفتني كلمة خادم الحرمين الشريفين للمجتمعين المحلي والدولي كثيرًا، والتي وضع فيها النقاط على الحروف عن كل ما يدور حولنا في دول الجوار تحت سقف دعاوى الحريات والجهاد، وتكالب منظمات الإرهاب على تفتيت البلاد، وتشتيت العباد. خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز جعلنا ندرك...
فلذات أكبادنا.. قرابين فداء لعبدة الشيطان!!
ليسوا يهوداً !!.. هم لاينتمون لأي ديانة سماوية أوغير سماوية!! هم فئة غلّبت حكم الشيطان وأمره على ماسواه ..بل هم أقرب مايكون له إن لم يكونوا الشيطان بعينه. نحن ..لازلنا رغم كل الجرائم التي ارتكبت في حق البراءة نستقدمهم بإصرار!!ومكاتب الاستقدام مفتوحة لهم على مصراعيها ....
نهاية إنسان!
ذات يوم في العشر الأواخر من رمضان.. الشرفة المشرعة يطل منها شيخ كبير، ينتظر مدفع الإفطار.. ينظر إلى السماء، يرى الطيور محلّقة صوب أعشاشها.. الأطفال الصغار في الأزقة تملأ ضحكاتهم البريئة فضاءها.. ذات يوم في العشر الأواخر من رمضان.. استقبل الصغار والشيخ صوتًا ألفته آذانهم ...
القروض البنكية والعميل.. الحقوق والمراقبة!!
عروض البنوك التي تنهال علينا من كل حدب وصوب مرة بطاقات فيزا، ومرة قروض شخصية، ومرة عقارية، وقلنا الحمد لله أن وجدنا مَن يقرضنا فأنكبينا عليها انكبابًا!!. في ظل هذا السعار الفاحش من الغلاء في كل مناحي الحياة، العميل مواطن له كل الحق في أن ينعم...
لستم منا ولسنا منكم!!
وطني.. الخيل والخيال، الشعب والقيادة، عبق الطيب والمجد والعزة.. شئتم ذلك أم أبيتم. وطني ذاك الثرى المعتق برائحة المسك والعنبر.. وطني.. ضوء القمر الذي نسج على أرضنا ملاحم الولاء والإيثار المُطْلق على كل بقعة من كرتنا الأرضية.. شئتم ذلك أم أبيتم. وطني.. فلك من نور يشع...
مدّعو الجهاد.. الهاوية والشتات!
ظننتم أنكم تملكون من القوة ما تهدّون بها الجبال!!، أو ربما صوّرت لكم أخيلتكم أنكم وحدكم من نسل الأنبياء، وأولياء الله الصالحين!!. ما أنتم إلاّ حفنة أقزام، أينما حللتم يحل الدمار والخراب، ويوقع أزيز رصاص بنادقكم على ميادين الدم أصل هويتكم العفنة. تحت أقدامكم تتراجع البقعة...
رمضان.. أهلاً وما جزاء الإحسان إلاّ الإحسان
أضيفٌ أنت حلَّ على الأنامِ وأقسم أن يُحَيّا بالصيامِ قطعت الدهر أنوارًا وفيّاً يعود مزاره في كل عـامِ نسخت شعائر الضيفان لمّا قنعت من الضيافة بالمقـامِ بأن الجود حرمان وزهـد أعزُّ من الشَّراب أو الطعامِ أطل علينا ضيف انتظرنا قدومه من العام...
فواصل صيفية.. في علاقات السطحية والبراءة والمصالح
كم لوت أعناقنا لطمات الحياة، وتجلت على إثرها السطحية في العلاقات، فكانت نقطة النهاية الصادمة بيننا وبين من يقصر علاقته معنا على منطق اللا انتماء للاشيء. ما أجمل الأزمات القاسية التي تمر بنا.. نعم ما أجملها، وكم لها من جميل علينا، ولو كانت روحًا لانحنيت...
سادة الظهور والتظاهر.. ما للناس إلاّ الظاهر!
رغمًا عنّا نجد أننا محاصرون بفصيلٍ من البشر!!، أولئك القلة لا تعدو حقيقتهم عن كونهم كائنات هلامية تنتشي فخرًا وفرحًا حين تثرثر أفواهها عن نفسها وغيرها قصصًا وحكايا تخرج بها علينا من قاع المبالغات والتهويل!! وتجد لها آذانًا تستمع وتصدق ما تراه، وعقولاً تنبهر بهم...
 فاطمة أحمد