بعد تعادل الأوروجواي والرأس الأخضر، أتمنَّى -بحقٍّ- فوز منتخبنا، حتَّى يتأهَّل لدور الـ(32) من كأس العالم، ويمحُو ظهورَنَا المُخجل أمام إسبانيا، والدَّمار الذي حلَّ بكرتنا التي وجِدَت من الإمكانات والدَّعم الماليِّ غير المسبوق، ما يجعلها في مكان أفضل، وصورة أجمل من تلك الصورة القبيحة التي شاهدها...