تمرُّ المجتمعاتُ الحديثةُ بمنعطفٍ تنمويٍّ حاسمٍ، يفرض عليها إعادة النَّظر في المرتكزات الفلسفيَّة التي يقوم عليها تعليمها العالي. ولعلَّ المعضلة الأبرز التي تواجه جامعاتنا اليوم، هي استمرار ارتهانها للغايات التقليديَّة، والمتمثِّلة في تحويل قاعات المحاضرات، إلى خطوط إنتاج لتخريج «باحثين عن العمل»، متسلِّحين بحدٍّ أدنَى من...