عرفت هنيدة صالح صيرفي من بداياتها الأولى، يوم كان الحلم في عينيها أكبر من الطريق، ويوم كان الشغف يسكن أصابعها قبل أن يلامس القماش. لم تكن هنيدة تبحث عن تصميم عابر، ولا عن فستان يمرّ في ذاكرة مناسبة، بل كانت تنسج من إحساسها حكاية، ومن ذوقها...