منتدى
الجهل بخطورة الأدوية
تاريخ النشر: 19 أغسطس 2026 23:09 KSA
قد يبدأ الخطأُ بحُسن نيَّة، وقد تكون النتيجة مأساويَّةً لا تخطرُ على البال. وهذا ما يجعل الجهلَ بخطورة الأدوية أمرًا لا ينبغي الإستهانة به، فالدَّواءُ ليس مشروبًا عاديًّا يمكن تقديمه للآخرِينَ كما نقدِّم كوبًا من القهوة أو العصير.
وقد تناولت بعض الصحفِ المصريَّة -مؤخَّرًا- واقعةَ وفاةِ عروسٍ خلال شهر العسل، بعد أنْ أُعطيت -بحسب ما نشرته تلك الصحفُ- مادة دوائيَّة منشِّطة جنسيًّا في مشروب من قِبل زوجها. وتشير المعلوماتُ المتداولةُ إلى أنَّ الزَّوج لم يكن يقصدُ إيذاء زوجته، أو قتلهَا، فيما لا تزالُ التحقيقاتُ جاريةً من الجهات المختصَّة؛ لكشف ملابسات الواقعةِ، وتحديد المسؤوليَّات.
وبعيدًا عن تفاصيل هذه القضيَّة، التي ينبغي انتظار نتائج التحقيق بشأنها، فإنَّها تحملُ رسالةً بالغةَ الأهميَّة: لا يجوز إعطاء أيِّ دواءٍ لشخص آخرَ دون معرفة حالته الصحيَّة، والأدوية التي تبدُو بسيطةً قد تكون لها تأثيراتٌ خطيرةٌ، خصوصًا إذا كانت الجرعةُ غير مناسبةٍ، أو كان لدى الشخص مرضٌ مزمنٌ، أو حساسيَّة، أو كان يتناول أدويةً أُخْرى تتداخل معها. فالمنشِّطاتُ الجنسيَّةُ، والمسكِّناتُ، والمهدِّئاتُ، وأدويةُ الحساسيَّةِ وغيرها ليست منتجاتٍ استهلاكيَّةً عاديَّةً، ولكلِّ دواء استخداماتٌ محدَّدة، وجرعاتٌ، ومحاذيرُ، وتداخلاتٌ دوائيَّة يجبُ معرفتها قبل استعماله.
والأخطر من ذلك، أنَّ إعطاء الدَّواء لشخصٍ دونَ علمه، أو دون معرفة حالته الصحيَّة، قد يحوِّل التصرُّف الذي يبدُو في ظاهرهِ بسيطًا إلى مأساةٍ إنسانيَّة، وقد يترتَّب عليه أيضًا مسؤوليَّة قانونيَّة بحسب ملابسات الواقعة، والأنظمة المعمول بها.
العبرةُ: الدَّواءُ ليسَ كوبَ قهوةٍ.. والجهلُ بخطورتهِ قد يُودي بالحياةِ، وقد يجعل الإنسان يجد نفسه -دون قصدٍ- أمامَ مسؤوليَّة لا تخطرُ له على بال.. لذلك، فلنجعل القاعدة دائمًا: لا دواءَ للآخرِينَ دون استشارة مختصٍّ، ولا دواءَ بلا معرفةٍ.
وقد تناولت بعض الصحفِ المصريَّة -مؤخَّرًا- واقعةَ وفاةِ عروسٍ خلال شهر العسل، بعد أنْ أُعطيت -بحسب ما نشرته تلك الصحفُ- مادة دوائيَّة منشِّطة جنسيًّا في مشروب من قِبل زوجها. وتشير المعلوماتُ المتداولةُ إلى أنَّ الزَّوج لم يكن يقصدُ إيذاء زوجته، أو قتلهَا، فيما لا تزالُ التحقيقاتُ جاريةً من الجهات المختصَّة؛ لكشف ملابسات الواقعةِ، وتحديد المسؤوليَّات.
وبعيدًا عن تفاصيل هذه القضيَّة، التي ينبغي انتظار نتائج التحقيق بشأنها، فإنَّها تحملُ رسالةً بالغةَ الأهميَّة: لا يجوز إعطاء أيِّ دواءٍ لشخص آخرَ دون معرفة حالته الصحيَّة، والأدوية التي تبدُو بسيطةً قد تكون لها تأثيراتٌ خطيرةٌ، خصوصًا إذا كانت الجرعةُ غير مناسبةٍ، أو كان لدى الشخص مرضٌ مزمنٌ، أو حساسيَّة، أو كان يتناول أدويةً أُخْرى تتداخل معها. فالمنشِّطاتُ الجنسيَّةُ، والمسكِّناتُ، والمهدِّئاتُ، وأدويةُ الحساسيَّةِ وغيرها ليست منتجاتٍ استهلاكيَّةً عاديَّةً، ولكلِّ دواء استخداماتٌ محدَّدة، وجرعاتٌ، ومحاذيرُ، وتداخلاتٌ دوائيَّة يجبُ معرفتها قبل استعماله.
والأخطر من ذلك، أنَّ إعطاء الدَّواء لشخصٍ دونَ علمه، أو دون معرفة حالته الصحيَّة، قد يحوِّل التصرُّف الذي يبدُو في ظاهرهِ بسيطًا إلى مأساةٍ إنسانيَّة، وقد يترتَّب عليه أيضًا مسؤوليَّة قانونيَّة بحسب ملابسات الواقعة، والأنظمة المعمول بها.
العبرةُ: الدَّواءُ ليسَ كوبَ قهوةٍ.. والجهلُ بخطورتهِ قد يُودي بالحياةِ، وقد يجعل الإنسان يجد نفسه -دون قصدٍ- أمامَ مسؤوليَّة لا تخطرُ له على بال.. لذلك، فلنجعل القاعدة دائمًا: لا دواءَ للآخرِينَ دون استشارة مختصٍّ، ولا دواءَ بلا معرفةٍ.