منتدى
عودة المدارس.. وعودة الحياة إلى إيقاعها الطبيعي
تاريخ النشر: 29 أغسطس 2026 11:53 KSA
عادت المدارسُ من جديد، وعادت معها الحركةُ إلى الشوارع، واستعاد البيتُ إيقاعه المُعتاد بعد إجازةٍ طويلةٍ عاش خلالها كثيرٌ من الطلاب على نظام مختلف، سهر حتَّى ساعات الصَّباح، ونوم في النَّهار، وأيَّام تمرُّ دون برنامج واضح، أو استفادة حقيقيَّة من الوقت.
ومع عودة المدارس، تعود الحياةُ إلى طبيعتها، ويعود الطلابُ إلى مقاعد الدِّراسة، وتعود الأسرةُ إلى تنظيم يومها، وفق مواعيد الدِّراسة، والاستيقاظ، والنوم. ولعلَّ هذه العودة تكون فرصةً لإعادة النَّظر في مفهوم الإجازة، فهي لم تُمنح للطَّالب حتى يقضيها كاملةً أمام الأجهزة، أو في السهر، والنَّوم، وإنَّما هي مساحة للرَّاحة والاستجمام، وفي الوقت نفسه فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتنمية القدرات والاستفادة من الوقت.
وممَّا يدعو إلى التفاؤل أنَّ هناك فئةً من الطلاب أدركت قيمة الإجازة، واستثمرتها بصورةٍ إيجابيَّة، فالتحق بعضُهم بالمعاهد، والمراكز التعليميَّة، وحرصُوا على تطوير مهاراتهم في اللُّغات، والحاسب الآلي، والبرامج التقنيَّة وغيرها من المجالات التي أصبحت اليوم جزءًا مهمًّا من بناء شخصيَّة الطالب وتأهيله للمستقبل.
كما أنَّ بعض الأسر حرصت على أنْ تكون الإجازة فرصة للتعلُّم خارج البيئة المعتادة، فسافر أبناؤهم إلى خارج البلاد، والتحقوا بمعاهد ومراكز تعليميَّة لتطوير مهاراتهم في اللُّغة، والتَّواصل، واكتساب تجارب جديدة، فجمعُوا بين السفر والاستفادة، وبين التَّرفيه والتعلُّم.
وهنا تكمن أهميَّة دور الأسرة في توجيه الأبناء، فالإجازةُ الطويلةُ تحتاج إلى تخطيطٍ، والطالبُ بحاجة إلى مَن يساعده على اكتشاف ما يمكن أنْ يستفيد منه، بدلًا من أنْ تمر الأسابيع والأشهر دون هدف. وليس المطلوب أنْ تتحوَّل الإجازة إلى فصلٍ دراسيٍّ آخرَ، وإنّما أنْ يكون فيها قدرٌ من التوازن بين الرَّاحة، والترفيه، والتعلُّم، واكتساب المهارات.
إنَّ عودة المدارس تمثِّل بداية جديدة للطلاب، وبداية عام دراسيٍّ يحمل الكثير من الطموحات والآمال. وهي فرصة للطالب الذي لم يستثمر إجازته بالشكل المطلوب أن يبدأ من جديد، وأنْ يضع لنفسه أهدافًا واضحةً، وأنْ يدرك أنَّ النجاح لا يأتي من الدراسة وحدها، بل من بناء شخصيَّة متوازنة تعرف كيف تستثمر الوقت، وتتعلَّم وتطوِّر نفسها.
ولعلَّ أول درس مع بداية العام الدراسيِّ الجديد أنْ الوقت هو رأسمال الإنسان، ومَن يُحسِن استثماره في الصِّغر، يحصد ثماره في المستقبل.
فأهلًا بعودة المدارس، وأهلًا بعودة النشاط والحيويَّة، ونسألُ اللهَ أنْ يكون عامًا دراسيًّا حافلًا بالنَّجاح والتفوُّق، وأنْ تكون هذه العودة بداية عام مختلف، يكون فيه أبناؤنا أكثر وعيًا بقيمة العلم، وأكثر حرصًا على تطوير أنفسهم وصناعة مستقبلهم.
ومع عودة المدارس، تعود الحياةُ إلى طبيعتها، ويعود الطلابُ إلى مقاعد الدِّراسة، وتعود الأسرةُ إلى تنظيم يومها، وفق مواعيد الدِّراسة، والاستيقاظ، والنوم. ولعلَّ هذه العودة تكون فرصةً لإعادة النَّظر في مفهوم الإجازة، فهي لم تُمنح للطَّالب حتى يقضيها كاملةً أمام الأجهزة، أو في السهر، والنَّوم، وإنَّما هي مساحة للرَّاحة والاستجمام، وفي الوقت نفسه فرصة لاكتساب مهارات جديدة وتنمية القدرات والاستفادة من الوقت.
وممَّا يدعو إلى التفاؤل أنَّ هناك فئةً من الطلاب أدركت قيمة الإجازة، واستثمرتها بصورةٍ إيجابيَّة، فالتحق بعضُهم بالمعاهد، والمراكز التعليميَّة، وحرصُوا على تطوير مهاراتهم في اللُّغات، والحاسب الآلي، والبرامج التقنيَّة وغيرها من المجالات التي أصبحت اليوم جزءًا مهمًّا من بناء شخصيَّة الطالب وتأهيله للمستقبل.
كما أنَّ بعض الأسر حرصت على أنْ تكون الإجازة فرصة للتعلُّم خارج البيئة المعتادة، فسافر أبناؤهم إلى خارج البلاد، والتحقوا بمعاهد ومراكز تعليميَّة لتطوير مهاراتهم في اللُّغة، والتَّواصل، واكتساب تجارب جديدة، فجمعُوا بين السفر والاستفادة، وبين التَّرفيه والتعلُّم.
وهنا تكمن أهميَّة دور الأسرة في توجيه الأبناء، فالإجازةُ الطويلةُ تحتاج إلى تخطيطٍ، والطالبُ بحاجة إلى مَن يساعده على اكتشاف ما يمكن أنْ يستفيد منه، بدلًا من أنْ تمر الأسابيع والأشهر دون هدف. وليس المطلوب أنْ تتحوَّل الإجازة إلى فصلٍ دراسيٍّ آخرَ، وإنّما أنْ يكون فيها قدرٌ من التوازن بين الرَّاحة، والترفيه، والتعلُّم، واكتساب المهارات.
إنَّ عودة المدارس تمثِّل بداية جديدة للطلاب، وبداية عام دراسيٍّ يحمل الكثير من الطموحات والآمال. وهي فرصة للطالب الذي لم يستثمر إجازته بالشكل المطلوب أن يبدأ من جديد، وأنْ يضع لنفسه أهدافًا واضحةً، وأنْ يدرك أنَّ النجاح لا يأتي من الدراسة وحدها، بل من بناء شخصيَّة متوازنة تعرف كيف تستثمر الوقت، وتتعلَّم وتطوِّر نفسها.
ولعلَّ أول درس مع بداية العام الدراسيِّ الجديد أنْ الوقت هو رأسمال الإنسان، ومَن يُحسِن استثماره في الصِّغر، يحصد ثماره في المستقبل.
فأهلًا بعودة المدارس، وأهلًا بعودة النشاط والحيويَّة، ونسألُ اللهَ أنْ يكون عامًا دراسيًّا حافلًا بالنَّجاح والتفوُّق، وأنْ تكون هذه العودة بداية عام مختلف، يكون فيه أبناؤنا أكثر وعيًا بقيمة العلم، وأكثر حرصًا على تطوير أنفسهم وصناعة مستقبلهم.