اعذروا البلديات في قصور الخدمات
تاريخ النشر: 01 مايو 2013 02:20 KSA
حديث في منتهى الشفافية والمصداقية لمصدر مسئول في وزارة الشئون البلدية والقروية لصحيفة عكاظ عددها ( ٤٣٢٦ )تحدث بكل مصداقية وشفافية ان الوزارة ويقصد الأمانات والبلديات تعاني العديد من الصعوبات والمعوقات ومنها نقص الوظائف المعتمدة رغم النمو المتسارع في كافة المجالات ذات العلاقة بالعمل البلدي مثل زيادة أعداد السكان، توسع مساحات المدن، تزايد النشاط العمراني والسكاني والتجاري. وأكد أن هذا النمو السكاني ترتب عليه ضعف أداء الأجهزة البلدية في كثير من مهامها بسبب نقص الوظائف التخصصية ، مما استدعى تكليف كثير من الموظفين بأعباء تزيد على قدراتهم ، وأعمال لا تقع في تخصصهم ، مشيراً الى عدم توفر الحوافز المادية والمعنوية المساعدة في استقطاب الكفاءات المتخصصة، وعدم وجود كوادر توظيف مناسبة لبعض الأعمال الهندسية، والرقابية، والصحية. ومن المعوقات أيضاً عدم فاعلية الأنظمة والتعليمات الخاصة بالرقابة على أداء الموظفين. ومن المعوقات أيضاً ضعف اعتماد العمل الاضافي في جميع الأجهزة البلدية ، تحديد حد أعلى لانتداب الموظف ٦٠ يوماً في السنة، ضعف اعتماد المبلغ المخصص لنفقات المجالس البلدية، أعاق عمل المجالس البلدية وعلى الأخص في مجال الدراسات، وعدم وجود دورات تدريبية. والسؤال بعد كل ماذكر كيف نطالب نحن المواطنين وكتّاب الصحف الأمانات والبلديات بأن ترتقى وتكمل نقص خدماتها ووضعها لا يسمح؟ . ألم يشعر المسؤولون في وزارة المالية بالمعاناة التي يواجها المواطنون من قصور خدمات البلديات عبر وسائل الإعلام ؟ الوظائف المعتمدة للبلديات ليست مشجعة لأبنائنا المهندسين ، والاداريين للالتحاق بالعمل في البلديات والأمانات فيجب التنسيق الفوري بين وزارة الشئون البلدية والقروية ووزارة المالية ، والخدمة المدنية لتوفير وظائف على بند التشغيل بمرتب مالي مرتفع، وبدل سكن ، وتأمين طبي وتوفير دورات تدريبية لاستقطاب أبنائنا في مختلف التخصصات للعمل لسد العجز الوظيفي والارتقاء بالخدمات .وبدون تحقيق هذه المطالب سيظل المواطنون يعانون من قصور خدمات الأمانات والبلديات.