فهد بن سلمان وعبدالعزيز بن فهد ومرضىالكلى

فهد بن سلمان وعبدالعزيز بن فهد ومرضىالكلى
رحم الله الأمير فهد بن سلمان بن عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته هذا الأمير الذي وافته المنية في عز شبابه( لله ما أعطى ولله ما أخذ).. لم أتشرف بلقائه ولكن صديقنا الشيخ خالد بن ابراهيم البراهيم أثرانا وبكياسة في لقاءات عدة بمعلومات في جوانب عديدة عن الأمير الشاب تحدث فيها عن مناقبه ودماثة خلقه وجود كرمه ،اضافة الى تواضعه الذي لم يزده الا رفعة وشعبية، وقربه وعطفه على الجميع ولاسيما على المرضى والتكفل بعلاج بعضهم . والمؤشر على ذلك عندما وافته المنية رحمه الله سارع والده لانشاء جمعية الأمير فهد بن سلمان لرعاية مرضى الفشل الكلوي المتمثلة بتأمين الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي غير القادرين مادياً في جميع مناطق المملكة والوقاية منه ببرامج عدة ونظرا لوجود العديد من مرضى الفشل الكلوي ممن يعانون من نقص في خدمات الغسيل حيث بلغ عددهم٩٤٠٠ مريض آنذاك عندما أنشئت الجمعية مما تطلب التوسع في إنشاء مراكز غسيل كلوي واشراك القطاع الخاص بإمكاناته في خدمة هؤلاء المرضى . قدمت الجمعية خدمات عدة ساهمت في التخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي وتخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية ، وأثناء تواجدي بالعناية المركزة بمستشفى الملك فهد لابتلائي والحمد لله بمرض الفشل الكلوي رأيت مريضين تم زراعة الكلى لهم عن طريق الجمعية خلاف ما رأيته من انتشار المرضى في المستشفيات الخاصة والمراكز على حساب الجمعية . أنصح اخواني المواطنين بالإسراع بالتبرع الشهري ولو١٠٠ ريال شهريا للجمعية والقادرين التبرع بمبالغ أكثر جعلها الله في ميزان حسناتهم ، رحم الله فهد بن سلمان وأسكنه فسيح جناته وجزى الله والده وإخوته خير الجزاء لما قدموه ويقدمونه للجمعية. رحم الله الملك فهد بن عبدالعزيز وأسكنه فسيح جناته لقد غرس في ابنه عبدالعزيز مجموعة من الخصائل والمناقب الخيرية والانسانية وكلف الأمير عبدالعزيز بملفات عدة اثناء رئاسته لديوان رئاسة مجلس الوزراء ومن ضمنها رعاية المرضي السعوديين ( الأمراض المزمنة والمستعصية) وملف انتشار المراكز الإسلامية والمساجد في أوروبا وأمريكا واستطاع الأمير الشاب في العشرينيات من العمر انجاز ما انيط به وكان لايتردد في علاج أي مواطن من جميع طبقات الوطن ولاسيما الطبقة الدنيا مما أكسبه محبة الناس .وقد ذكر لي المسئول الطبي لدى سموه ومدير الشئون الصحية بالمنطقة الوسطى سابقا الدكتور بدر الربيعة من قيام الأمير بمعالجة ١٢٥ الف حالة مريض مصابين بأمراض عدة ، منها السرطان بأنواعه وأمراض القلب بأنواعه، وزراعة النخاع في المملكة وأوروبا وأمريكا وأمراض عديدة ناهيك كذلك عن زراعة ٤٨٠ زراعة كبد، كما تم زراعة ١٨٦٠زراعة كلى في الداخل والخارج مماخفف المعاناة ليس على المرضى بل على أسرهم وفي تلك الفترة لم تتوفر لدينا بالمملكة المستشفيات والامكانيات اللازمة لمعالجة هذا النوع من المرضى بهذا الكم الهائل ،، والمؤشر توجه وزارة الصحة مستقبلاً مشكورة لشراء مراكز الغسيل الكلوي من القطاع الخاص لتخفيف المعاناة من كثرة المرضى الذين لاتستوعبهم المستشفيات الحكومية والخاصة ، وما ادهشني عندما امتنع الامير عبدالعزيز من اجابتي عن سؤالي عن الملف الطبي وعدد المرضى الذين امر بعلاجهم وفقا لما انيط به تنفيذه من خادم الحرمين الشريفين رفض الاجابة وقال لي هذا واجبنا تجاه مواطنينا انا ووالدي واعمامي ولا نشكر عليه مهما عملنا ، شفاك الله ايها الامير وجزاك الله خير الجزاء لماقدمته لابناء وطنك وتخفيف المعاناة عن المرضى وذويهم وهذا مااكسبك حب الناس لك . ‏Hussain1373@hotmail.com

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ