السعوديون يحترمون النظام فقط خارج المملكة !!

السعوديون يحترمون النظام فقط خارج المملكة !!
احترام النظام والأنظمة واللوائح والقوانين يعتبر من الواجبات . ويعد النظام من أهم الأسس التي تقوم عليها الحياة, وأضحى التقيد به يمثل سلوكاً حضارياً وسمة من سمات المجتمعات المتقدمة, ولذا نرى في بلادنا كثيرا من المتجاوزين له وكيف أنهم يعيشون حالة من الفوضى, وعدم تحمل المسئولية, والخروج على المجتمع بعنترية وعنجهية والأسوأ من هذا وذاك عندما يمتد تأثير ذلك على حقوق وممتلكات الغير (جريدة الرياض). شوارعنا يسودها فوضى مرورية يصاحبها حوادث تعكر صفو الجميع . والسؤال المحيّر هنا هو لماذا يلتزم بعضنا بقوانين وأنظمة المرور وغيرها خارج حدود البلد, وتراه غير ذلك مجرد عودته لوطنه ؟! يرى البعض أن ذلك إنما يعود إلى أسباب عديدة من أهمها ضعف الضبط المروري, فيما يعزوه البعض إلى عدم التوعية الجادة, وهناك من يجعله بسبب غياب العقوبات الرادعة في حق المخالفين والمتهورين, وكان نتيجة لذلك أن تصدرت المملكة بلدان العالم في أعداد الحوادث والوفيات !! الدكتور شكري السنان أستاذ هندسة الطرق في جامعة البترول والمعادن يقرّب لنا المسألة بقوله: إن هناك مثلثين لا ينفصلان عن بعضهما مثلث القيادة الذي يتكون من السائق, والطريق, والمركبة, ويقابله المثلث الآخر المكوّن من التثقيف والضبط المروري, والهندسة, بحيث تكوّن هذه العناصر مجتمعة ما يسمى بـ 'السلامة المرورية'، وأضاف إن وجود الضبط المروري, ومراجعة سلوكيات السائق على الطريق, وجودة هندسة الطرق وتوفر اللوحات الإرشادية وإيقاع المخالفات من الأمورالبديهية التي ترفع من مستوى السلامة، لافتاً إلى وجود خلل في المثلث الثاني فيما يتعلق بعملية التوعية والتثقيف, والخلل الأكبر في الضبط المروري, وضرب مثلاً آخر بموظفي شركة 'أرامكو' الذين تثقفوا على القيادة السليمة بشرائطها وآلياتها وطرائقها, إضافة إلى وجود الضبط المروري الصارم في مناطق العمل, لذا نراهم منضبطين. إن ثمة من يرى أنه يجب تكثيف التوعية والتثقيف للجميع ووجود مناهج حقيقية لتعليم الفرد أخلاقيات القيادة, إضافة إلى حملات منظمة وزيارات للمدارس بأنواعها وعلى مدار العام بهدف نشر التوعية, والتثقيف, ولتقديم رسائل توعوية واضحة بأساليب حديثة, ووسائل سريعة وجاذبة عن طريق الإعلام . ولعلنا ننادي من هنا بضرورة الإسراع والمطالبة بتفعيل نظام النقاط على رخص القيادة الذي يعتبر آلية وقائية تشجع كل سائق على تبني سلوكيات مطابقة للقواعد الأساسية للسير, كما يمنح السائقين إمكانية تحسين سلوكهم عن طريق تتبع دورات في التربية على السلامة الطرقية, وغير ذلك من الفوائد والحوافز المشجعة في سبيل قيادة آمنة منضبطة ملتزمة بالأنظمة والقوانين داخل البلاد وخارجها..

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ