حكمة سلمان والأمل القادم
تاريخ النشر: 03 مايو 2015 02:50 KSA
يعد موضوع الحكم وانتقاله من أكثر المواضيع خطورة وحساسية في الوقت الحالي، ويعود للعاصفة التي تعصف بالمنطقة كلها من أزمة استقرار الحكم وما يحدث بالدول المجاورة من فراغ حكم وفراغ سياسي. مما جعل ذلك مخيفاً لفئة كبيرة وخصوصاً أننا نشهد حروب دول، وسقوط دول، ودولاً تعيد تشكيلها السياسي ودولاً تشهد حروباً أهلية داخلية.
البعض يظن أن الخطر الحقيقي على المملكة ليس من الخارج بل من الداخل، فجاءت قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - كرسالة قوية للعالم بأسره أننا أقوياء في الداخل بما فيه الكفاية، وتتمثل هذه القرارات بتعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد والأمير محمد بن سلمان ولياً لولي العهد. وبذلك تدخل المملكة مرحلة مشاركة الجيل الثالث في الحكم وهم أحفاد الملك عبد العزيز - رحمه الله - وهذا كما نصت عليه الفقرة الثانية من المادة الخامسة من نظام الحكم الأساسي' يكون الحكم في أبناء الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم'.
اهم انعكاسات قرارات التغيير على المشهد السعودي، بعث الطمأنينة والاستقرار في تأمين انتقال الحكم لعقود قادمة ويرجع ذلك لحكمة الملك سلمان – حفظه الله – لإعطاء الثقة ومشاركة الشباب في اتخاذ القرارات ورسم السياسات، وبالتأكيد أن الغرض الأساسي يرجع لصالح الوطن والمواطن.
كلي تفاؤل وأمل بالقادم فمنذ تأسيس المملكة العربية السعودية أثبت ملوكها أنهم أصحاب حكمة وحنكة لإدارة المُلك بالشكل الذي يحمي استقرار البلاد سواء شاء البعض أو عارض المغرضون لزعزعة الثقة بين الأسرة الحاكمة والشعب. اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان.