رقابة الموظفين في رمضان

رقابة الموظفين في رمضان
لقد دخل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران، وبهذه المناسبة أرفع أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين ولصاحب السمو الملكي ولي العهد ولصاحب السمو الملكي ولي ولي العهد وشعب المملكة. لهذا الشهر فضائله الجمّة، والمزايا العظيمة، فهو شهر التوبة والمغفرة، وتكفير الذنوب والسيئات، وشهر العتق من النار، مع ذلك نجد هناك موظفين من القطاع العام لا يمتلكون قدراً من الانضباطية أو احترام مهام الوظيفة في هذا الشهر الفضيل، مما يؤدي إلى خلل في منظومة العمل وكذلك تعطيل مصالح الناس، إضافةً إلى خلق صورة ذهنية سلبية عن إنتاجية الموظفين لدى المواطن باستثناء القطاعات العسكرية، مما يوجد نوعاً من التذمر وعدم الرضا لدى المراجعين، وكل ذلك نتيجة عدم تقدير المسؤولية وعدم الالتزام بساعات الدوام في رمضان بعذر انه صائم؟! برغم أن هذا الشهر العمل فيه خير كما أن العمل عبادة، فكيف إذا ارتبط بتسهيل أمور المراجعين وإنهاء المعاملات في الوقت المحدد، ولكن للأسف ما يحدث غير ذلك! كما أن هذه الصورة تؤثر بطبيعة الحال وتنعكس بشكل سلبي على مستوى الإنتاج وقيمة العمل. لذلك أتمنى من جميع الإدارات الرقابية في كل وزارة وقطاع عام الحرص على وجود موظفيها في ساعات العمل الرسمية مع متابعة العمل ورقابة الموظفين في أدائهم لواجباتهم بدون تهاون. ما أصدق عمر رضي الله عنه إذ وصف الوظيفة العامة بأنها أمانة وأنها يوم القيامة خزي وندامة إلاّ من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها. وقد ذكر هذا الوصف في بداية المذكرة التفسيرية لنظام تأديب الموظفين.

أخبار ذات صلة

مشروعك.. الطريق الذي يعيدك إلى نفسك!
ثيميستوكليس المنتخب السعودي!!
الترند.. ظاهرة العصر
دعوة للاهتمام بريفنا الجميل
;
هل العلاج بـ«الببتيدات» يسبب السرطان؟
أين الكفاءات الوطنية في غرف التقييم؟
حفظ النعمة
الوسطية ما بعد الإمبريالية
;
ظاهرة الاستفزاز المربحة
لا تستثمر في أبنائك!
هل كريستيانو صفقة رابحة أم خاسرة؟ (2)
30 يومًا.. بالعناية المركزة أعادت ترتيب حياتي
;
سر الأمن.. في رحلة العمر
من لندن إلى مكة.. رحلة إيمانية خالدة
نكد بلس !!
حج 1448.. موسم يبدأ قبل أن يبدأ