التحايل على الزكاة

التحايل على الزكاة
اخترت موضوع الزكاة لهذا المقال بسبب أن كثيراً من المسلمين كانوا يخرجون زكاتهم في هذا الشهر المبارك، وأن الجمع بين الصيام والصدقة أبلغ في تكفير الخطايا واتقاء جهنم والمباعدة عنها. فالزكاة حسب تعريفها «حصة مقدرة من المال فرضها الله عز وجل للمستحقين الذين سماهم في كتابه الكريم‏، ‏وهي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة‏، ‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى»‏. بالإضافة أنها تطفئ غضب الله سبحانه وتعالى . وبالرغم من كل هذه الفضائل للزكاة يوجد بيننا المتحايل على دفعها. إن المملكة دولة مستسقاة أحكامها من الشريعة الاسلامية فقد نصت المادة الأولى من نظام الزكاة « تستوفى الزكاة كاملة وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية الغراء من كافة رعايانا السعوديين على السواء، كما تستوفى من الشركات السعودية التي يكون كافة الشركاء والمساهمين فيها من السعوديين، كما تستوفى أيضاً من الشركاء السعوديين في الشركات المؤلفة من سعوديين وغير سعوديين». وقد وضحت المادة السادسة والسبعون والسابعة والسبعون من نظام الغرامات مقدار الغرامة على كل من يحاول التهرب أو التلاعب والغش في تقديم معلومات غير صحيحة لمصلحة الزكاة والدخل. وجدير بالذكر في هذا السياق ما قامت به مصلحة الزكاة والدخل مع وزارة التجارة بالعمل على النظام الجديد «قوائم»، بحيث يتم إدخال القوائم المالية بشكل إلكتروني بدلًا من الإدخال اليدوي، وهذا النظام سوف يحد من تحايل المنشآت بنسبة عالية وحسب المتوقع انها قد تصل الى 100%. ولكن قبل الرادع القانوني والعقوبة الدنيوية ألا يعلمون أن هناك عقوبة أخروية تلحق بجاحد الزكاة؟! فهي البعد عن الجنة والخلود في النار لأنه جحد وأنكر ركناً أساسياً من أركان الإسلام.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق