كلي أسى يا وزارة الشؤون الاجتماعية !!

كلي أسى يا وزارة الشؤون الاجتماعية !!
سبق وطرحت موضوع الروضات في المدارس تحت عنوان»حضانات لأطفال العاملات»، الذي ناقشت فيه القرار الصادر من معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل وهو افتتاح حضانات في الروضات ومدارس البنات الحكومية والأهلية والأجنبية، وحيث أن معاليه قد ذكر بأن مثل هذا القرار سوف يساعد على زيادة الإنتاج العلمي والعملي لدى المعلمات. وكذلك سوف يساهم بشكل كبير في حل المشكلات التي تعانيها المرأة العاملة. وكان (قاب قوسين أو أدنى) بأن يفتح باب العمل لشريحة معينة من النساء الراغبات في العمل وليس لديهن المقدرة لتوفير خادمة خاصة ترعى أبناءها الذين هم دون سن السادسة، كون المؤسسات التعليمية لا يوجد بها اختلاط وتراعي خصوصية المرأة العاملة. وقد اعتبره الانصف والأعظم للمرأة السعودية العاملة والمكافحة والمثابرة في الوطن.أين هو تنفيذ هذا القرار من تاريخ صدوره حتى اليوم؟ وهل ما نشر عن رفض وزارة الشؤون الاجتماعية لتنفيذ القرار صحيح؟ إذا كان صحيحاً خبر رفض وزارة الشؤون الاجتماعية قرار وزير التعليم وما عللت به رفضها لتنفيذ القرار بقولها «الحضانات تعتبر دور إيواء وخاضعة لمسؤوليات وزارة الشؤون الاجتماعية» بمعنى آخر أن هذا القرار ليس من صلاحيات وزارة التعليم. هل هناك ما يمنع من التعاون بين الوزارات والتنسيق لتنفيذ القرارات الصادرة التي تعود بالنفع على الفرد والمجتمع ككل، أو أنه أسهل في إجراءات التنفيذ إيقاف قرار صدر من وزارة ويلزم تنفيذه تصريح من وزارة أخرى؟ كلي أسف وأسى على عدم تنفيذ القرار على أرض الواقع، كونه قراراً إنسانياً وعملياً لتسهيل مهام المرأة السعودية العاملة وليست أي عاملة إنما نناقش موضوعاً يخص من تعمل في أهم المهن «التعليم» فهي من تعلم أبناءنا والأجيال القادمة. وكذلك أسفي على تدخل «الشؤون الاجتماعية « وإبداء رأيها الذي أحترمه ولكني أراه غير منطقي بحيث نظرت للقرار من ناحية بعيدة كل البعد عن الهدف الأساسي من صدوره.

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق