من ينصفها ؟

من ينصفها ؟
تمتلك أرضاً على طريق الملك في مدينة جدة وتقدمتْ من سنوات عديدة للحصول على تصريح إنشاء محطة وقود وفي نهاية مطاف المعاملة في الأمانة وبعد موافقة أغلب المختصين رفضها أحد المسئولين لحاجة في نفسه ودليل ذلك الاتصالات المتكررة لعروض الشراء قبل الرفض .وتظلمتْ في ديوان المظالم وبعد عدة سنوات حكم لها بتعويض عن السنين التي حرمت فيها من دخل إنشاء المحطة ولكن لم يكن التعويض مجزياً وطالبت بإنصافها وحدث ما لم يكن في الحسبان نقض الحكم الأول وقيل لها كان بإمكانك إنشاء مشروع آخر غير محطة وقود .القضية أخذت في المحاكم عشر سنوات أو أكثر.. النظام لإنشاء محطات الوقود معروف وللأسف يسمح لمستثمر ويرفض آخر حتى أن الأرض التي يكون عليها تصريح محطة تتضاعف قيمتها أضعافاً .قضايا مثل هذه أرى والعلم عند الله يجب أن تتدخل فيها هيئة مكافحة الفساد بجانب القضاء لتكشف موطن الخلل وتعين القضاء في تقديم أدلة له .قضية مثل هذه واضحة المعالم وهناك نظام مكتوب وشروط معروفة لإنشاء بعض المنشآت التجارية يجب أن يحاسب معطل هذه المشاريع ويغرَّم من حسابه الخاص مهما كبر منصبه .وأثق تمام الثقة في ولي أمرنا وولاة عهده في أنهم راغبون في التقدم والإصلاح المستمر.نسأل الله أن يعينهم على اختيار ذوي الأمانة والإخلاص وهم يسعون لذلك ومجتهدون فيه . وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني