خطأ فرد

خطأ فرد
لكل مدينة ولكل قرية ولكل قبيلة ولكل جماعة ولكل أسرة وجهاؤها وليس معنى ذلك أن كل أفراد ما ذكرت معصومين من الخطأ والزلات ولكن ليس بجريرة خطأ فرد من هؤلاء نأخذ ونعمم خطأه على الكل فهذا غير مقبول وغير لائق وليس من الشهامة والمروءة .وما حدث من رجل الأعمال الذي تكلمنا عنه الأسبوع الماضي خطأ فردي وقد يكون اجتهاداً خاطئاً ولا أعلم ولا أجزم ،لأن نيته هي التي يحاسب عليها أما نحن فنأخذ بالظاهر من القول خاصة أنه لم يعلق على ما قال ولم يبرر على قدر الصخب الإعلامي الذي تم على قوله .وللإنصاف هو من عائلة لها تاريخها ولا ينكر ذلك منصف وعائلة معروفة وإن أخطأ رجل الاعمال ولحقه ابنه بكلام لا يليق عبر وسائل التواصل المتعددة وخرج عن اللياقة وبدلاً من أن يُهدِّئ الوضع زادت أقواله وتعليقاتها من أجيج الوضع ،وقد يكون معذوراً لأن ردة الفعل منه غير موفقة البتة وخرج عن شعوره وعن اللياقة والكياسة والحكمة .أما عن من علق على قول الرجل وتمادى الى العائلة والى ما لا يليق فهذا أيضاً خرج عن الموضوعية .والسؤال الأكبر والأهم فيما تم من فتح خط الخدمة أمام منزل رجل الأعمال ،هل هو المسئول الوحيد؟، بالتأكيد وأجزم لا وألف لا ،لأن هناك جهات مسئولة مؤمنة من قبل ولى الأمر على شئون العامة والعموم هي المسئول الأول والأخير عن هذه المخالفة ،لأن مجرد سكوتها هو غض طرف عن الخطأ وقد شاعت وانتشرت صور أخرى لمخالفات عدة في أحياء ومناطق مختلفة ننتظر ما يتم فيها من إجراء وننتظر تطبيق النظام بحزم على المسئول أولاً ثم المخالف وبهذا نقضي على أي خلل ومن خلال المتابعة والمراقبة الصارمة وتطبيق العقوبة الرادعة . منع التجاوزات له أدوات وإن تنازل عن أدنى أدواته وتساهل في ذلك استشرى الخلل وأخذ طابع المشروعية وهذا ما نخاف منه . وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق
;
ما بعد كوفيد
حتى في المحلات.. ذابت التخصصات!
فإن هم ذهبت أخلاقهم.. ذهبوا
الجامعة التي تُموّل مستقبلها.. قوة للموارد الذاتية
;
الشخصية السامة
النصافي.. والذكاء الاصطناعي
من الإنسيكلوبيديا إلى HUMAIN.. كيف تغيرت حكاية المعرفة
المربي موسى السليم.. حكاية عطاء في ذاكرة التعليم