كتاب

عندما يسقط الأدب في مستنقعات الجهالة

شرع الله الزواج وحرم الزنا ونظم العلاقة بين الجنسين وجعل الزواج علاقة مقدسة وعقد الزواج رباط علاقة داخلها المودة والسكنى والرحمة والعشرة بالمعروف والشراكة في أقدس علاقة، والزواج تكريم للمرأة والرجل على حد سواء ليستمر بنو البشر على وجه الأرض الى أن يرث الأرض وما عليها .

ويظهر علينا جاهل ساذج في الوتس أب ويكتب كلمات لا تليق لا بالزواج ولا بالمرأة ولا بالرجل ولا بالأم ولا بالأخت ولا بالمحارم ولا بنساء المسلمين ولا بالعلاقة المقدسة ويقارن بين ما هو تكريم للمرأة وشرعه الله الصَّدَاق « المهر « وبين الأجر للخادمات ،وفحوى ما كتب عن جهل وسفه أنه بعد أن حسب أجرة الخادمة في الساعة وجدها أغلى وأكثر من قيمة المهر في الساعة .


حقيقة كثير مما يكتب في وسائل التواصل فضح ضحالة وسفه تفكير وتحليل الكثير من الأمور والكثير يخوض فيما يعرف وما يجهل والبعض يأخذها من باب استخفاف الدم وهي في الأصل جهل مركب والأسوأ أن من تصلهم الرسالة يقصونها ويلصقونها ويرسلونها ولا فرق بين جهل كاتبها وناشريها .

الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن وكما سنت قوانين تجرم الإساءة للآخرين لمن يكتبونها عبر وسائل التواصل أتأمل وأرجو وأتمنى أن تُسن قوانين تجرم وتعاقب كل من يسيء الى ديننا وتعاليمه ومجتمعنا وقيمه وعاداتنا الحسنة وينشر ذلك موضحاً فيه المخالفة والعقوبة وممكن أن نتحفظ على أسماء شخوصها .


وسائل التولصل ليس لها مدة طويلة منذ انتشارها فلندرك الأمر من بدايته ونعالجه بالدعوة الى الفضيلة وردع المخالفين وإلا فلت الزمام وضاعت الأخلاق وقد نصل الى ما هو أسوأ بكثير مما نحن عليه، وما يدورالآن فيه ما فيه من سوء كثير.. فهل نعي قبل أن يصعب علينا بل يستحيل العلاج والتدارك ؟!.

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه.

أخبار ذات صلة

الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق
;
ما بعد كوفيد
حتى في المحلات.. ذابت التخصصات!
فإن هم ذهبت أخلاقهم.. ذهبوا
الجامعة التي تُموّل مستقبلها.. قوة للموارد الذاتية
;
الشخصية السامة
النصافي.. والذكاء الاصطناعي
من الإنسيكلوبيديا إلى HUMAIN.. كيف تغيرت حكاية المعرفة
المربي موسى السليم.. حكاية عطاء في ذاكرة التعليم