كتاب
إذا جاءك المنافقون!
تاريخ النشر: 16 يونيو 2017 01:10 KSA
لا يتردد المنافق في استخدام كل أسلحته الهجومية والدفاعية لتحقيق أهدافه ولتمرير أكاذيبه. هكذا هو المنافق منذ العهد النبوي الشريف، والذي لم يعكر صفو جماله وعظمة إيقاعه سوى تلك الفئة الفاسدة، لحكمة يريدها الله عز وجل، وحتى نتيقن أن جهود إبليس مثمرة لأمر يريده الله، مع تفاوت بالطبع في درجات النجاح وحجم القطاف.
وكان من أسلحة النفاق الأولى إظهار الإسلام والإقرار بالنبوة ظاهراً: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله)، بينما الحقيقة الناصعة تقول: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).
وتتكرر الحيلة الأولى نفسها مع تفاوت في الآليات. فمن المشاهد الحديثة مثلًا قول أحدهم: (نحن مسلمون جميعًا، لكن الدين لله والوطن للجميع)، أي لندع لقيصر ما لقيصر، وما لله لله. وما لله تبارك وتعالى في نظر هؤلاء فقط المساجد والزوايا والمواعظ التقليدية المرتبطة بالموت والبرزخ ويوم القيامة.
هؤلاء يزعمون أن الإسلام منهج قديم لا يتوافق مع الرؤى الحديثة ولا النظريات الجديدة، ولا الأنظمة المتطورة! في نظرهم ما للإسلام والاقتصاد مثلاً؟ مبادئ الإسلام الاقتصادية بسيطة ومتواضعة لا ترقى في نظرهم الحسير إلى مستوى القفزات الاقتصادية المعاصرة بالرغم من كل العورات والمساوئ التي تفشت في العالم اليوم بسبب هذه الأسس الاقتصادية العوجاء، وعلى رأسها الديون الهائلة الضخمة التي تحيل الدول الفقيرة إلى رهائن للمقرضين البشعين.
وفي عالم الاجتماع، ينادي بعض هؤلاء بترك الحبل على الغارب للحريات الشخصية، فلا ضوابط ولا قيود بدعوى أن الإنسان المعاصر قد تحضّر بدرجةٍ كافية تسمح له بالتمييز بين ما يجب وما لا يجب! في نظرهم القصير المدى معظم المحرمات شرعاً تابوهات لابد من تركها وراء ظهورنا كي ننطلق إلى ما هو أمامنا.
تلكم عينات من نكد الدنيا الوضيعة.
وكان من أسلحة النفاق الأولى إظهار الإسلام والإقرار بالنبوة ظاهراً: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله)، بينما الحقيقة الناصعة تقول: (والله يشهد إن المنافقين لكاذبون).
وتتكرر الحيلة الأولى نفسها مع تفاوت في الآليات. فمن المشاهد الحديثة مثلًا قول أحدهم: (نحن مسلمون جميعًا، لكن الدين لله والوطن للجميع)، أي لندع لقيصر ما لقيصر، وما لله لله. وما لله تبارك وتعالى في نظر هؤلاء فقط المساجد والزوايا والمواعظ التقليدية المرتبطة بالموت والبرزخ ويوم القيامة.
هؤلاء يزعمون أن الإسلام منهج قديم لا يتوافق مع الرؤى الحديثة ولا النظريات الجديدة، ولا الأنظمة المتطورة! في نظرهم ما للإسلام والاقتصاد مثلاً؟ مبادئ الإسلام الاقتصادية بسيطة ومتواضعة لا ترقى في نظرهم الحسير إلى مستوى القفزات الاقتصادية المعاصرة بالرغم من كل العورات والمساوئ التي تفشت في العالم اليوم بسبب هذه الأسس الاقتصادية العوجاء، وعلى رأسها الديون الهائلة الضخمة التي تحيل الدول الفقيرة إلى رهائن للمقرضين البشعين.
وفي عالم الاجتماع، ينادي بعض هؤلاء بترك الحبل على الغارب للحريات الشخصية، فلا ضوابط ولا قيود بدعوى أن الإنسان المعاصر قد تحضّر بدرجةٍ كافية تسمح له بالتمييز بين ما يجب وما لا يجب! في نظرهم القصير المدى معظم المحرمات شرعاً تابوهات لابد من تركها وراء ظهورنا كي ننطلق إلى ما هو أمامنا.
تلكم عينات من نكد الدنيا الوضيعة.