كتاب
ليلة مشهودة وأفهام مغلوطة!
تاريخ النشر: 21 يونيو 2017 01:10 KSA
الليلة هي التي يغلب عليها طبقا لكثير من الآراء أنها ليلة القدر، وهي كذلك بالنسبة لعدد غير يسير من دول العالم الإسلامي، ومنها مصر بعددها السكاني الهائل. وكان للكاتب الراحل مصطفى أمين سلسلة سنوية من المقالات التي يكتبها في رمضان بعنوان (ليلة القدر)، لما يعلمه من جاذبية العنوان وأهمية المضمون الذي يشدد على أعمال الخير والبر في رمضان المبارك.
وفي بلادنا المباركة، يحتفي معظم الناس (مواطنون ومقيمون) بهذه الليلة بقيامها والاهتمام بخالص الدعاء فيها، أملا في عفو ورضا وتوفيق، ومن ثم تحقيق للأماني والأحلام والنجاحات. ولتأكيد ذلك التوجه، ينطلق الكثير من الموسرين والقادرين إلى بيت الله العتيق كي يحظوا بشرف المكان إضافة إلى شرف الزمان. وفي ذلك إن شاء الله خير كثير.
بيد أن هناك فئة يلتبس عليها هذا المشروع الإيماني العميق، فتراهم يُركِّزون على الشكل، ويهملون الجوهر. من أصول الجوهر أن يتخفف المسلم المتطلع للقبول في هذه الليلة المباركة من الذنوب قدر المستطاع، ومن كبائرها على وجه الخصوص.
ولعلَّ من كبائرها أكل أموال الناس بالباطل، ومن أهم صوره المماطلة الدائمة في سداد حقوق الآخرين، وهو قادر على السداد. يحكي لي أحد الثقات كيف أن بعضهم حريص على الجوار الشريف في العشر الأواخر مهما بلغت التكلفة، في حين لا يتورع عن المماطلة في سداد حقوق الآخرين، وهو غير منكر لها حسب عقود واضحة، وجداول إنجاز لا خلاف عليها. وهو يقينا يملك أموالا طائلة، بل وطائلة جدا، تُمكِّنه من الوفاء بالتزاماته بكل يسرٍ وسهولة.
وهنا أتذكر التحذير القرآني الواضح: (الشيطان يعدكم الفقر). هؤلاء يتحججون بأن (السوق) متراجعة، وأن (الوضع الاقتصادي) صعب، وأن (الصبر طيب)! ينسى هؤلاء أن (مطل الغني ظلم)، وأن من اللائق أن يتخلَّص المسلم من أرتال الظلم قبل أن يُوجِّه وجهه نحو السماء، آملا من الله عفوا وغفرانا، ومزيدا من الثروة والمال والنجاح.
نسي هؤلاء التقرير الرباني الجازم: (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا).
وفي بلادنا المباركة، يحتفي معظم الناس (مواطنون ومقيمون) بهذه الليلة بقيامها والاهتمام بخالص الدعاء فيها، أملا في عفو ورضا وتوفيق، ومن ثم تحقيق للأماني والأحلام والنجاحات. ولتأكيد ذلك التوجه، ينطلق الكثير من الموسرين والقادرين إلى بيت الله العتيق كي يحظوا بشرف المكان إضافة إلى شرف الزمان. وفي ذلك إن شاء الله خير كثير.
بيد أن هناك فئة يلتبس عليها هذا المشروع الإيماني العميق، فتراهم يُركِّزون على الشكل، ويهملون الجوهر. من أصول الجوهر أن يتخفف المسلم المتطلع للقبول في هذه الليلة المباركة من الذنوب قدر المستطاع، ومن كبائرها على وجه الخصوص.
ولعلَّ من كبائرها أكل أموال الناس بالباطل، ومن أهم صوره المماطلة الدائمة في سداد حقوق الآخرين، وهو قادر على السداد. يحكي لي أحد الثقات كيف أن بعضهم حريص على الجوار الشريف في العشر الأواخر مهما بلغت التكلفة، في حين لا يتورع عن المماطلة في سداد حقوق الآخرين، وهو غير منكر لها حسب عقود واضحة، وجداول إنجاز لا خلاف عليها. وهو يقينا يملك أموالا طائلة، بل وطائلة جدا، تُمكِّنه من الوفاء بالتزاماته بكل يسرٍ وسهولة.
وهنا أتذكر التحذير القرآني الواضح: (الشيطان يعدكم الفقر). هؤلاء يتحججون بأن (السوق) متراجعة، وأن (الوضع الاقتصادي) صعب، وأن (الصبر طيب)! ينسى هؤلاء أن (مطل الغني ظلم)، وأن من اللائق أن يتخلَّص المسلم من أرتال الظلم قبل أن يُوجِّه وجهه نحو السماء، آملا من الله عفوا وغفرانا، ومزيدا من الثروة والمال والنجاح.
نسي هؤلاء التقرير الرباني الجازم: (والله يعدكم مغفرة منه وفضلا).