كتاب
تهريب الدخان: هل ليلنا طويل؟!
تاريخ النشر: 10 يوليو 2017 01:11 KSA
وبدأ مسلسل تهريب السلع الخاضعة للضريبة الانتقائية، وعلى رأسها بالطبع الدخان الذي هو أكثرها شعبية وأشدها طلبًا. ولأن الضريبة مرتفعة، فإن المخاطر مغرية، ولست أدري ما هي العقوبة التي ستفرض على هؤلاء المهربين؟!
أول الغيث الأسود ما نشرته الحياة (29 يونيو) عن ضبط الفريق المختص من الهيئة العامة للزكاة والدخل بالتنسيق مع فريق وزارة التجارة والاستثمار في المنطقة الشرقية عددًا يقارب 25 ألف (بكت) أو علبة دخان، نصيب كل منها افتراضًا من الضريبة 12 ريالًا عدا ما فُرض من قبل. وعليه فإن المبلغ المتهرب منه يزيد حتمًا عن 300 ألف ريال كانت ستفقدها ميزانية الدولة، وربما ذهب نصفها أو أكثر إلى جيوب المهربين.
التهريب ليس مستبعدًا، بل هو متوقع مهما كانت العقوبات والتهديدات. ولعلّ تهريب المخدرات مثل صارخ على روح المغامرة الفاسدة، ولو على حساب عقوبة الإعدام التي ستأكل ما قدم وما أخر في الدنيا وربما في الآخرة.
ومن الطبيعي أيضًا أن الذي يُضبط من مهربات التدخين غير الذي يتم تهريبه فعلًا، فهي حرب سجال لن تنتهي حتى قيام الساعة. وزيادة على ذلك لن يعدم التهريب أيضًا التزوير أو تزييف البضاعة، فستجد سجائر مغلفة تغليف المنتج الأجنبي، وهي غير ذلك. وإذا كان التزييف قد شمل الدواء والغذاء والمنظفات الكيميائية والعطور وغيرها، فليس بعيدًا انضمام منتجات التبغ والجراك إليها.
ملاحظة عن فرق التفتيش التابعة للهيئة العامة للزكاة، وعن مدى جدواها؟ أليس من الحكمة وترشيد الإنفاق إيكال هذه المهمة لوزارة التجارة وللجهات الأمنية؟! أولًا لا أحسب أن لدى الهيئة ذلك العدد الكافي لتغطية هذه المهمة العويصة! والثانية ربما تعرض هؤلاء لمقاومة مسلحة تتطلب حضورًا أمنيًا جادًا!
إنها فعلًا أم المصائب.. تلكم العادة الرديئة التي تضر بالصحة وتلوث البيئة وتقبّح رائحة صاحبها وتسوّد ثوبه وتحط من قدره أمام الناس. وفوق ذلك يُدفع لها من المال شيئًا ليس يسيرا، وإن كان قليله أصلًا حرامًا.
الحمد لله الذي حمانا من هذا الأذى، وفضلنا على كثير من عباده المدخنين.
أول الغيث الأسود ما نشرته الحياة (29 يونيو) عن ضبط الفريق المختص من الهيئة العامة للزكاة والدخل بالتنسيق مع فريق وزارة التجارة والاستثمار في المنطقة الشرقية عددًا يقارب 25 ألف (بكت) أو علبة دخان، نصيب كل منها افتراضًا من الضريبة 12 ريالًا عدا ما فُرض من قبل. وعليه فإن المبلغ المتهرب منه يزيد حتمًا عن 300 ألف ريال كانت ستفقدها ميزانية الدولة، وربما ذهب نصفها أو أكثر إلى جيوب المهربين.
التهريب ليس مستبعدًا، بل هو متوقع مهما كانت العقوبات والتهديدات. ولعلّ تهريب المخدرات مثل صارخ على روح المغامرة الفاسدة، ولو على حساب عقوبة الإعدام التي ستأكل ما قدم وما أخر في الدنيا وربما في الآخرة.
ومن الطبيعي أيضًا أن الذي يُضبط من مهربات التدخين غير الذي يتم تهريبه فعلًا، فهي حرب سجال لن تنتهي حتى قيام الساعة. وزيادة على ذلك لن يعدم التهريب أيضًا التزوير أو تزييف البضاعة، فستجد سجائر مغلفة تغليف المنتج الأجنبي، وهي غير ذلك. وإذا كان التزييف قد شمل الدواء والغذاء والمنظفات الكيميائية والعطور وغيرها، فليس بعيدًا انضمام منتجات التبغ والجراك إليها.
ملاحظة عن فرق التفتيش التابعة للهيئة العامة للزكاة، وعن مدى جدواها؟ أليس من الحكمة وترشيد الإنفاق إيكال هذه المهمة لوزارة التجارة وللجهات الأمنية؟! أولًا لا أحسب أن لدى الهيئة ذلك العدد الكافي لتغطية هذه المهمة العويصة! والثانية ربما تعرض هؤلاء لمقاومة مسلحة تتطلب حضورًا أمنيًا جادًا!
إنها فعلًا أم المصائب.. تلكم العادة الرديئة التي تضر بالصحة وتلوث البيئة وتقبّح رائحة صاحبها وتسوّد ثوبه وتحط من قدره أمام الناس. وفوق ذلك يُدفع لها من المال شيئًا ليس يسيرا، وإن كان قليله أصلًا حرامًا.
الحمد لله الذي حمانا من هذا الأذى، وفضلنا على كثير من عباده المدخنين.