كتاب

حديث الأربعاء

نحن نرهق وزراءنا، باللجوء إليهم في أمورنا الصغيرة والكبيرة. ننسى أن هناك إلى جوار كل وزير جهازًا عريضًا له صلاحياته. ولكن هناك قناعة لدى المواطن بأن ما دون المسؤول الكبير في أي مصلحة، إما أنه مجرد من الصلاحية أو ليس لديه القدرة على ممارسة تلك الصلاحية أو أن من هواياته الإيذاء وتعطيل أمور العباد.

* قلنا ألف مرة، لا يمكن تحقيق الطموحات وتنفيذ السياسات والخطط المرسومة إذا لم يسبقها إصلاح إداري حقيقي، يعيد هيكلة الجهاز الإداري وتنقيته من العناصر المعيقة والضرب على يد العابثين بلا هوادة. وعلينا أن نعي أن الفساد، لا يعني المتاجرة بالوظيفة فقط. لا يعني الرشوة فقط. الفساد معنى عريض يدخل فيه، الإهمال في تقديم الخدمة.. التعسف في استعمال السلطة.. اللامبالاة.. الغياب والحضور.. ولا يزال الناس يتحدثون عن الأدراج المفتوحة والأيدي الممدودة التي تمتهن الوظيفة وتحط من قدر العاملين عليها وتسيء إلى سمعة الدولة وعلى «نزاهة» الجهاز الذي أسس لمكافحة الفساد، أن يثبت وجوده!!.

أخبار ذات صلة

توحيد الإمامة: صفحات مشرقة في مشروع التأسيس
أقوال تحتاج إلى تحديث
رجال حول الأمير
تعديل الأنظمة.. وترك المساحة
;
الهويريني.. ومنهجية الأمن الفكري
وبعديـــــن
مراجعة آثار الحرب علينا
جامعة نايف.. تعكس تميّز الأمن السعودي
;
ما رأيته في الطوارئ يستحق أن يُروى
الوجه السلبي لبطولة كأس العالم!!
دعم النافعين ونهاية (الحكاية)!
أرويا كروز.. أكبر سفينة سياحية سعودية
;
السعودية في الحج.. قصة نجاح تتجدد وتبهر العالم
المعنى المفقود
كأس العالم.. التاريخ الذي يُكتب كل أربع سنوات
فخامة الإنجاز في ثوب التواضع