كتاب

عطر حبٍّ ناصع

كم يضوعُ الحبُّ في أنفاسنا،

في الخلايا الناشراتِ النورِ


في القلب السليمْ

لا تغادرْ أيُّها القلبُ الذي لم يتلوّثْ


وارتضى حبّ الوطنْ

****

كم مضى في كل آفاق الصراعات شبابٌ

لم يكن في جنبهم حبُّ مقيمْ

أنكروا فيكَ الأمانْ

أنكروا التاريخ والعلم اليقينْ

فمضوْا

يخلعون الثوب الذي في الحقِّ

أمسى ناصعًا

رُغم تقليب السنينْ

يرتدي منا الألوفْ

ذلك الوحي الإلهي المنيرْ

بيد يمضي بعضُنا في متاهات الظلامْ

أيّها المفتونُ ما هذا الظلامْ؟

ما هذا الخصامْ؟

ولديكَ المسجدانْ

وعلى الأرض آثار النبيّ

والعلوم الساطعاتِ المجدِ لمّا

ساد في الدنيا الظلامْ

****

كم أورقَتْ أوراقُنا

أزهارُنا

والثرى يلتفُّ في بحر الجفافْ

نحن لم تغدر بنا تلك الضفافْ

والأماني الزّائفاتْ

التي تنخر في تلك الرؤوسْ

وتمادتْ في حضيض الفكرِ

والعنف الرخيصْ

كيف لا

كيف لا

والحبُّ لم يبرحْ يغني للوطنْ

ولإنسانٍ ودينْ

أخبار ذات صلة

شراء المشاهدات
يتغيَّرون.. ونكتفي نحن بالطلاء!
سيدة «نساء» جدة
حين نرى الأشياء بعين مختلفة
;
ما بين الأمراض المزمنة والكلام المسموم رواية أخرى
شكرًا
حفل تخرج الروضة!!
عام جديد.. ونبضات متعبة
;
الإنسان قبل أن تسبقنا الآلة
الجمهور الداخلي.. الحلقة المنسية في الدبلوماسية العامة
رحلة الشيخ عبدالله العباسي إلى الحج
جبل عمر أيقونة التاريخ والاستثمار.. إلى أين؟
;
حين يصبح التسول مهارة وظيفية!
مَن يتذكَّر أرقام الجلوس؟!
حين يدفع الوطن أجر الألم
من منح العقل والبصيرة