كتاب
المرأة والسيارة: شكرا لمليكنا
تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2017 01:14 KSA
اقتربنا في هذه المملكة الغالية من الصيغة العالمية السائدة بما لا يتعارض مع القيم والمبادئ التي إليها نحتكم، وعلى هديها نسير. لم يكن من الطبيعي أن نخرج عن الطبيعي طالما هو كذلك لكل دول العالم، وفي حدود تقع ضمن ما نحسبه مقبولًا عقلًا وشرعًا.
وقيادتنا الحكيمة تُشكر على هذه المبادرة التي انتظر المواطنون البت فيها طويلًا، فعاشوا على الأمل، وتعلَّقوا بما حسبوه (قبول المجتمع)، ذلك المصطلح الذي ظل غامضًا لدى البعض لحين ممتد من الدهر، فما علموا له أبعادًا، ولا أدركوا له حدودًا.
اليوم نرمي خلف ظهورنا قضية أثارت كثيرًا من الجدل على مدى عقودٍ طويلة، فكان لها أثرها السلبي، وما كان ينبغي أن يكون كذلك.
اليوم تُضم هذه القضية إلى قضايا سابقة طواها الزمن، وأصبحت جزءًا من التراث المتنازع حوله بين أطياف المجتمع، إنها قضايا متعددة ليس أولها تعليم البنات، وليس آخرها جدل الابتعاث للجنسين، أو الجوال ذي الكاميرا.
مهمتنا اليوم أن نُحسن تطبيق هذا الأمر السامي الكريم، وأن نتجاوز نقاط الخلاف حول المحاسن والمساوئ، إلى محاولة الحد من الثانية، وترشيد الأولى، مهمة الكبار اليوم الالتفاف حول القرار، وتطويع حيثياته ومتطلباته بما يضمن عواقب تتفوق حسناتها على سيئاتها، إذ لا يتوقع عاقل أن يخلو الأمر من هنَّات هنا وهنّات هناك، فلسنا إلا بشرًا نُصيب ونُخطئ، ونُحسن ونُسيء.
دعونا من الجدل الذي لن يفيد، بقدر ما يفرِّق. ولنقلب الصفحة إلى ما هو أهم وأجدى من هذا الجدل العقيم.
وضعنا اليوم يتطلب حوارات هادئة ونقاشات ساخنة حول قضايا التنمية، ومحاربة الفساد، وتطوير التعليم، وبناء أجيال قادمة واعية بأن تضامنها وتعاونها في المتفق حوله؛ أهم وأجدى من تعاركها وتنافرها حول المختلف حوله.
شكرًا لمليكنا ولولي عهده، وسلامًا وأمنًا لوطننا وما حوله.
وقيادتنا الحكيمة تُشكر على هذه المبادرة التي انتظر المواطنون البت فيها طويلًا، فعاشوا على الأمل، وتعلَّقوا بما حسبوه (قبول المجتمع)، ذلك المصطلح الذي ظل غامضًا لدى البعض لحين ممتد من الدهر، فما علموا له أبعادًا، ولا أدركوا له حدودًا.
اليوم نرمي خلف ظهورنا قضية أثارت كثيرًا من الجدل على مدى عقودٍ طويلة، فكان لها أثرها السلبي، وما كان ينبغي أن يكون كذلك.
اليوم تُضم هذه القضية إلى قضايا سابقة طواها الزمن، وأصبحت جزءًا من التراث المتنازع حوله بين أطياف المجتمع، إنها قضايا متعددة ليس أولها تعليم البنات، وليس آخرها جدل الابتعاث للجنسين، أو الجوال ذي الكاميرا.
مهمتنا اليوم أن نُحسن تطبيق هذا الأمر السامي الكريم، وأن نتجاوز نقاط الخلاف حول المحاسن والمساوئ، إلى محاولة الحد من الثانية، وترشيد الأولى، مهمة الكبار اليوم الالتفاف حول القرار، وتطويع حيثياته ومتطلباته بما يضمن عواقب تتفوق حسناتها على سيئاتها، إذ لا يتوقع عاقل أن يخلو الأمر من هنَّات هنا وهنّات هناك، فلسنا إلا بشرًا نُصيب ونُخطئ، ونُحسن ونُسيء.
دعونا من الجدل الذي لن يفيد، بقدر ما يفرِّق. ولنقلب الصفحة إلى ما هو أهم وأجدى من هذا الجدل العقيم.
وضعنا اليوم يتطلب حوارات هادئة ونقاشات ساخنة حول قضايا التنمية، ومحاربة الفساد، وتطوير التعليم، وبناء أجيال قادمة واعية بأن تضامنها وتعاونها في المتفق حوله؛ أهم وأجدى من تعاركها وتنافرها حول المختلف حوله.
شكرًا لمليكنا ولولي عهده، وسلامًا وأمنًا لوطننا وما حوله.