كتاب

الأحوال المدنية في الحبيبة

لا شك أن هناك تطوراً نوعياً في الإدارات الحكومية مع دخول الحاسب الآلي والانترنت ،حيث يتم في الخدمة المدنية الحصول على موعد مسبق ،وهذا إجراء يقلل من الازدحام وساعات الانتظار.

ومما استُجد أيضاً ايجاد فروع في مراكز التسوق مثل ما هو موجود في مول العالية بطيبة الطيبة وبقسمي الرجال والنساء.


والسؤال هو: اذا ما كان الوضع هادئاً أثناء ساعات العمل وطلب سواء امرأة أو رجل خدمة بدون موعد والمكان يكاد يخلو من المراجعين والموظفين بلا عمل أليس من المفروض تقديم الخدمة المطلوبة ؟،وهذا ما حدث الأسبوع الماضي لشخص أعرفه تذكَّر وهو يتسوق مع أهله أن بطاقة زوجته تحتاج الى تجديد فراجعت القسم النسائي فرفضت الموظفات القيام بخدمتها بلا موعد وفضلن البقاء مع جوالاتهن حتى ينتهي الدوام، وراجع زوجها قسم الرجال الذي هو بحق يقوم بواجبه على وجه جيد وقالوا له هذا حالهن يقصرن في خدمة المواطنات .!!

لا أطالب أن تكون الخدمة بلا موعد، ولكن وجود فراغ وبطالة مقنعة والانشغال بالجوالات وهناك من تطلب الخدمة ولو بلا موعد فهذا مرفوض وتقصير في أداء الأمانة. المواعيد للتنظيم وليست عذراً للتقصير ،ويجب الآن وجوباً قياس الإنتاجية وهي أولى من ساعات يبقى فيها الموظف بلا عمل.

أخبار ذات صلة

المكياج وسياحة جدَّة!!
ولد (الفيفا)..!
رسالتي إلى أمين جدة الجديد (2/2)
نقلة حضارية.. في التعليم السعودي
;
(الله لَطيف بعباده)
الأفران التاريخية في الطائف
حين يتحوَّل العقل إلى ثروة.. تبدأ الأمم رحلتها الحقيقية
الخلايا الجذعية.. حين يصبح العلم ذاكرةً للمستقبل
;
“قوتنا الناعمة”.. الإعلام السعودي استثمار وطني وعالمي
تهريج..!!
مَن يطلقها من عقالها..؟!
هيئة الحكومة الرقمية.. تحدي الوقت
;
الطاقة التي تصنع النفوذ
من ساحة الإبداع.. إلى القفز على المسلمات
عندما يخفق المنتخب!!
فلسفة الإخلاء: المساحات البيضاء داخل الوعي كخيار إنساني