كتاب
أمانة جدة وإنجاز الكورنيش العالمي
تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2017 01:16 KSA
أمانة جدة وفي فترة زمنية تعدّ قياسية يشهد لها الداني والقاصي قد أحدثت نقلة حضارية ومشروعات عملاقة مثل الأنفاق والجسور التي تجاوز عددها الـ٣٥ جسرًا ونفقًا نفذت خلال ستة أعوام، أدت إلى فك الاختناقات المرورية من أصل ما يقارب الـ٩٩ نفقًا وجسرًا المراد تنفيذها حسب المخطط العام للمدينة، ناهيك عن إنشائها ما يزيد عن ٥٤٠ حديقة مما زاد في مساحة الأراضي الخضراء التي بلغت ١٧٠٧ ملايين متر فأضحت متنفسًا ينعم به سكان الأحياء والزوار والسوّاح ومشروعات أخرى لا يتسع مقالي لسردها.
أما الواجهة البحرية فقد شهدت من خلالها المحافظة نقلة نوعية، وتطورًا ملحوظًا في السنوات الستة الماضية، حيث تمثل الواجهة البحرية إحدى المعالم الحضارية والسياحية المهمة لمحافظة جدة، وهي مرفقًا ترفيهيًا مهمًا للمقيمين والزوار وكل قاصدي عروس البحر الأحمر.
بدأت الأمانة بتطوير الكورنيش الأوسط الذي يمتد من قصر السلام حتى جنوب نادي الفروسية، وكذلك المرحلتين الرابعة والخامسة من الكورنيش الشمالي والذي سيتم افتتاحه خلال أسبوع وهو يبدأ من ميدان النورس حتى شارع جبير بن الحارث، وهو امتداد للمراحل الثلاث السابقة، حيث منحت المساحة الهائلة والتصميم المبدع لها للمرحلة الرابعة والخامسة صبغة الرقي في الابتكار والتنفيذ حتى بات نموذجًا يحاكي أرقى الواجهات البحرية في العالم، ومثالاً حضاريًا، وآية في الجمال الإنشائي والبنية التحتية المتكاملة من كهرباء، وتصريف مياه الأمطار، واتصالات، ونحوها.
يحتوي هذا المشروع على ١٧ منطقة بلازا، و١٤ نافورة، وملاعب للأطفال، ومجسمات جمالية، وجسر حديدي للمشاة بطول ٦٥٠ مترًا يربط بين شارع الأمير فيصل بن فهد والكورنيش. هذا خلافًا عن رصيف بحري لصيد الأسماك بطول ١٢٥ مترًا داخل البحر، وشواطئ للسباحة، وأخرى رملية، ودورات مياه ذكية، ونظام تحكم ومراقبة، ناهيك عن الحدائق المائية، والمساحات والمسطحات الخضراء، ومارينا لليخوت، ومواقف للتاكسي البحري، وجلسات مظللة.
وإنني وبكل أمانة ومصداقية، ولست من أصحاب الأراضي أو العقارات، ولا توجد لدي أي معاملة لدى الأمانة لأجعل من مقالتي هذه سببًا في تسهيلها، أو تمريرها، إنما هو العمل الدؤوب الذي يدفعني إلى شكر الأمانة على مثل هذه الإنجازات في سنوات قياسية، مع التأكيد أننا ما زلنا نحتاج إلى المزيد والمزيد من المشروعات. وإنه لمن الإنصاف والأمانة كذلك أن أشيد بالشركة المنفذة (المتقدمة) لمشروع الواجهة البحرية في مرحلته الرابعة والخامسة، فهم جديرون بالحفاوة، وأهل للتكريم.
أما الواجهة البحرية فقد شهدت من خلالها المحافظة نقلة نوعية، وتطورًا ملحوظًا في السنوات الستة الماضية، حيث تمثل الواجهة البحرية إحدى المعالم الحضارية والسياحية المهمة لمحافظة جدة، وهي مرفقًا ترفيهيًا مهمًا للمقيمين والزوار وكل قاصدي عروس البحر الأحمر.
بدأت الأمانة بتطوير الكورنيش الأوسط الذي يمتد من قصر السلام حتى جنوب نادي الفروسية، وكذلك المرحلتين الرابعة والخامسة من الكورنيش الشمالي والذي سيتم افتتاحه خلال أسبوع وهو يبدأ من ميدان النورس حتى شارع جبير بن الحارث، وهو امتداد للمراحل الثلاث السابقة، حيث منحت المساحة الهائلة والتصميم المبدع لها للمرحلة الرابعة والخامسة صبغة الرقي في الابتكار والتنفيذ حتى بات نموذجًا يحاكي أرقى الواجهات البحرية في العالم، ومثالاً حضاريًا، وآية في الجمال الإنشائي والبنية التحتية المتكاملة من كهرباء، وتصريف مياه الأمطار، واتصالات، ونحوها.
يحتوي هذا المشروع على ١٧ منطقة بلازا، و١٤ نافورة، وملاعب للأطفال، ومجسمات جمالية، وجسر حديدي للمشاة بطول ٦٥٠ مترًا يربط بين شارع الأمير فيصل بن فهد والكورنيش. هذا خلافًا عن رصيف بحري لصيد الأسماك بطول ١٢٥ مترًا داخل البحر، وشواطئ للسباحة، وأخرى رملية، ودورات مياه ذكية، ونظام تحكم ومراقبة، ناهيك عن الحدائق المائية، والمساحات والمسطحات الخضراء، ومارينا لليخوت، ومواقف للتاكسي البحري، وجلسات مظللة.
وإنني وبكل أمانة ومصداقية، ولست من أصحاب الأراضي أو العقارات، ولا توجد لدي أي معاملة لدى الأمانة لأجعل من مقالتي هذه سببًا في تسهيلها، أو تمريرها، إنما هو العمل الدؤوب الذي يدفعني إلى شكر الأمانة على مثل هذه الإنجازات في سنوات قياسية، مع التأكيد أننا ما زلنا نحتاج إلى المزيد والمزيد من المشروعات. وإنه لمن الإنصاف والأمانة كذلك أن أشيد بالشركة المنفذة (المتقدمة) لمشروع الواجهة البحرية في مرحلته الرابعة والخامسة، فهم جديرون بالحفاوة، وأهل للتكريم.