كتاب

حديث الأربعاء

والكلام للدكتور زكي نجيب محفوظ، يرويه في سيرة حياته.. يقول.. إنه كان ذات يوم يشارك في ندوة ثقافية.. وكان السؤال المطروح: ماذا ترى في هذه الوثبة العلمية الجريئة التي هي صعود الإنسان إلى أرض القمر؟ وكانت المفاجأة أن الرد لم يأت من أحد العوامّ، بل من عميد إحدى كليات العلوم، الذي استعاذ بالله من هذا الشطط الذي قد يؤدي بالكون إلى دمار.. وأخذ يتساءل.. أليس يجوز أن يهبط الصاروخ على القمر بدفعة قوية، فإذا القمر ينحرف عن مداره، فتكون الطامة على البشر؟ ويروى أن قطبًا من أقطاب الطب في الأمة العربية سئل عن رأيه فيما يسمعه عن زرع القلوب في أبدان غير أبدانها، فاستعاذ بالله هو الآخر من شر ما يسمع، مؤكدًا أنها محاولات مجنونة لن تؤدي إلى شيء.

* وعشنا، لنشاهد نجاح العقل الإنساني في الهبوط على أرض القمر.. وعشنا لنرى الآلاف من البشر يعيشون بقلوب مزروعة، وكلى مزروعة وفي كل يوم يقدم العقل جديدًا.


وانتهى الدكتور، قائلًا في دهشة واستهجان: «كم أسهم الظلاميون في تأخر أمتنا؟ ولا يزال في جامعاتنا العربية أعداد هائلة من هذا النوع من البشر، يمسكون برقابنا ويقفلون عقولنا ويحرموننا من الإسهام في تطور الحياة البشرية.. ألا يستحق التعليم في العالم العربي ثورةً ثقافيةً تنجيه من الوباء الذي يملأ فصوله؟».

أخبار ذات صلة

فتوق.. ورتوق!!
هيئة فنون العمارة والتصميم.. مسيرة رائدة
الجامعة الإسلامية.. جسر السعودية إلى العالم
«حوار الأمن والتاريخ».. «الداخلية» تصنع جسور الوعي
;
النجاح وعذاب الروح
العسل.. وكلّه «أصلي»!!
ماذا أردد كل صباح..؟!
المدينة الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز.. نحو أيقونة للطب والتعليم
;
الاختناقات المرورية في جدة.. «الرياض» أنموذجًا
لا سينما عظيمة بلا خيال
تطوير أم نثيلة.. حين يحمي المشروع المكان
أمواج البحر.. طاقة تتحرك أمام أعيننا
;
الدورة الهرمونية للمرأة.. بيولوجية بحتة
الحوثي يختبر حدود الصبر السعودي
النهاية المفاجئة
للكلمة مجلس.. وللحوار أفق